رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"راديو" معتز الإمام.. تسمع وتشاهد

ثقافة

الاثنين, 16 ديسمبر 2013 16:53
راديو معتز الإمام.. تسمع وتشاهد
كتبت ـ نعمة عز الدين:

ارتبط اسم جاليري مصر مؤخرا بالعديد من التجارب الفنية التي أحدثت زخماً في الوسط التشكيلي في مصر، لما اتسمت به من تجديد وجرأة، حرص فنانوها على البحث والتجريب ولجأوا إلى آداءات غير تقليدية في التناول والصياغة، ومن هذه التجارب على سبيل المثال معرض "هجين" للفنانة شيما صبحي، المعرض الجماعي "وسط البلد"، وأخيراً كان المعرض الرائع "طرح بحر" للفنان الكبير جميل شفيق.

واستمرارا لها العزف العذب على نغمة التفرد يُقدم جاليري مصر في معرضه الجديد المُقرر إفتتاحه الأربعاء القادم في السابعة مساءً، معرض "راديو" للفنان المتألق معتز الإمام، تنظيم الفنانة مي يَني.

وأكد الفنان محمد طلعت مدير جاليري مصر .. أن المعرض تجربة فنية مُغايرة وجذابة تنم على ثراء مُخيلة الفنان وقدرته على ترجمة أحاسيسه وخيالاته أعمالاً أستطاعت تجسيد مشاعر وجدانية بحته إلى مشاهد يمكن للمُتلقي أن يحاورها ويتفاعل

معها، ساعده في ذلك قاموسه التشكيلي الغني بالمفردات والعناصر المتنوعة، وما يمتلكه "معتز" من موهبة كبيرة في إستغلال سطوح لوحاته بشكل ذكي وتناغم بين الفكرة وبين رؤيته الفنية للعمل بتراكيبه اللونية وبناءه التشكيلي."

وقد حاول "معتز الإمام " تلخيص مضمون معرضه المنتظر بقوله : "هنا أم درمان ،،، هنا القاهره ،،، هنا لندن ،،، راديو محمد الخامس من المغرب ،،، راديو الزيتونة من تونس ،،، راديو القرن الافريقي ، صوت العرب من القاهرة ،،، هنا عمان ،،، والكثير من الإذاعات المتداخلة على الموجات القصيرة والمتوسطة والطويلة وموجات الأف أم العاملة عبر الأثير الإذاعي إثبات أنه لايوجد كائن حي في هذا العالم أكثر حريةً من الراديو، ولا يوجد خيال

خصب متحرر قادر على خلق الكثير من الصور الذهنية المتعددة والمختلفة والمتجددة أكثر من خيال مُستمع الراديو ، الرابط الذي يجمع بين هذه الأعمال التشكيلية إنها جميعاً تم إنتاجها في المرسم أثناء إستماعي الدائم للإذاعات المختلفه وكانت تحت سطوة وتأثير مباشر لأصوات تمنحك كامل الحريه في خلق صورة مصاحبة للمادة المسموعة، لغات مختلفة ولهجات عديدة وفقرات متنوعة وصور متخيلة لا حصر لها كانت حضوراً مصاحباً، بعض البرامج تعيدك إلى أزمان تاريخية قديمة جداً وتُعيد معها ذكريات طفوله أو لحظات عمل ما، أو مواعيد وجبات أرتبطت ارتباطاً وثيقاً بزمن بث تلك البرامج.

وأضاف "معتز" ... وبما أن الصورة هي محور بحثي وعملي الدائم وجمالياتها هي شغلي الشاغل وعلاقاتها الفلسفية والمعرفية وتراكيبها المعقدة والبسيطة ورسالتها الواضحة والمبطنة، وتأثيرها وصناعتها هي تخصصي، أقدم هذا المبحث الجمالي في (الصورة المتخيلة للمادة الإذاعية المسموعة)، وهي محور أعمال هذا المعرض وهي محاولة لتقديم إذاعة بصرية أو رؤية أخرى أكثر وضوحاً لما تم بثه عبر إذاعات مختلفة في أوقات زمنية مختلفة." .. ويستمر عرض هذه التجربة حتى 11 يناير2014.

أهم الاخبار