رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أخطاء تاريخية فادحة في مجلة "الاثار"

ثقافة

الاثنين, 13 يونيو 2011 19:33
كتب– أحمد فنجان:

حفل العدد الرابع من مجلة "حابي" التى تصدرها وزارة الدولة للاثار بالعديد من الاخطاء الكارثية التي تكشف عن جهل القائمين علي تحريرها .

وكان اول القصيده كفرا كما يقولون فالاسم "حابي" كتب بالأحرف اللاتينية خطأ فالباء فى الاسم اللاتينى P و لكنها كتبت على غلاف المجله B وكأن كاتب الاسم لا يعرف ترجمة إسم إله الفيضان حابى بالأحرف اللاتينية .
و يعود قارئ المجلة ليجد فى نفس الغلاف من الداخل صورة لطفل يجلس فى حضن تمثال رمسيس الثانى بالبدرشين وذكر التعليق على الصورة أن عمرها اكثرمن 150 عامأً رغم أن الصورة ترجع الي عام 1925 للمصور السويسرى لاندروك أى منذ حوالى 86 عاما فقط .
وكان لاندروك بدأ نشاطه فى مصرعام 1923 ولم يتحر القائمون على المجلة الدقة فى معلوماتهم الفنية.
وعرضت المجلة في صفحتها
رقم 26 صورة لكوبرى قصر النيل التقطها المصور عام 1870 كما جاء بالمجلة لكن المثير للضحك أن الثكنات العسكرية التى ظهرت واضحة في الصورة بناها الانجليز بعد عام 1885 فكيف التقط المصور تلك الصورة سنه 1870!!
خطأ آخر ورد فى صفحة 39 وتمثل في تعليق أسفل صورة لتابوت الملكة ميريت آمون وجاء ليشير أن الصورة للملك سقنن رع .
وفى صفحة 88 و تحت عنوان: "انت تتكلم فرعونى" تم الاستعانة بصوره نص بالكتابة الهيروغليفية ولكنه نشر مقلوبا وفى الصفحة رقم 60 تظهر بعض الاخطاء اللغوية فهناك عنوان قصر "محمد على فى "الاسيتانة" ،و يقف القارئ عند لفظ الاسيتانة فلم نقرأ فى أى نص عربى من قبل أن مدينة الاستانة التركية
تحتوى على حرف الياء بعد حرف السين.
اما فى صفحة 96 وبعنوان: إطلاله صحفية على فنادق مصر فيظن القارئ انه سيقرأ شيئا تاريخيا عن فنادق مصر و لكن بعد قراءة الموضوع يكتشف أن الموضوع إعلان عن بعض الفنادق وبدون أى معلومة تاريخية .
اما الملحق الذى يتم توزيعه مع المجلة فلم يسلم من الاخطاء العجيبة و المغالطات الاثرية، حيث نشر فى الصفحة السادسة صورة حملت تعليقاً بأنها صورة تمثال للملك منكاورع واقفا فى حماية الالهة حتحور والهة اخرى ولكن الصورة ليست للملك منكاورع وإنما تمثال لاحد النبلاء جالساً ويقف ابنه بجانب ساقه اليمنى و زوجته بجانب ساقه اليسرى و ليس به أى صورة للالهة حتحور!!!
خطأ آخر ورد في الصفحة التاسعة حملت تعليقاً يفيد أنها صورة تابوت ذهبى للملك توت عنخ آمون بينما هى في الاصل صورة لتابوت صغير للاحشاء ،وليس صورة التابوت الذهبى لأن مقتنيات الملك توت يعرفها أغلب دارسى و محبى الاثار لشهرة الملك و لحداثة إكتشاف مقبرته و لكثرة الكتابات عن الملك توت و عن مقتنياته .


أهم الاخبار