رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إعلان الفائزين بحائزة حسن فتحي للعمارة

ثقافة

الخميس, 16 ديسمبر 2010 08:04
الإسكندرية: أحمد محمد

سراج الدين يسلم إحدى الجوائز

نظم مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بمكتبة الإسكندرية، أمس الأربعاء، احتفالية كبرى بمناسبة منح جائزة

مسابقة حسن فتحي للعمارة 2010، وهي المسابقة التي تقام للعام الثاني على التوالي، بهدف الارتقاء بالعمارة المعاصرة وتشجيع وتكريم المهندسين المعماريين المصريين، وتخليد ذكرى المهندس حسن فتحي

وقال الدكتور إسماعيل سراج الدين؛ مدير مكتبة الإسكندرية، إن جائزة حسن فتحي للعمارة هي نتاج عمل مشترك مع لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة، وجائزة ميس فان دروه للعمارة بإسبانيا، وجائزة الأغا خان للعمارة.

وأشار إلى أن مسابقة حسن فتحي للعمارة لهذا العام تختلف في موضوعاتها عن العام الماضي، حيث يتم تقديمها في أربع فروع؛ هي الإسكان المنخفض التكاليف، والحفاظ على التراث المعماري، والتأليف المعماري، وإنجازات المسيرة المهنية، مؤكدًا أن هذه الفروع تظهر في مسيرة المهندس حسن فتحي، فقد كان متعدد الجوانب، وتألق في مجالات مختلفة، وكان أول من أطلق فكرة أن "العمارة للإنسان"، كما أنه نادى بأهمية الحفاظ على التراث والتعلم منه، وأهتم بعمارة الفقراء، وطالب باستعمال المواد المحلية في البناء.

وقام المعماري الدكتور راسم بدران

بعرض تقرير لجنة تحكيم الجائزة، ولفت إلى أن عدد المشروعات المتقدمة للجائزة هذا العام بلغ 24 مشروع في فروع الإسكان المنخفض التكاليف والحفاظ على التراث المعماري، إضافة إلى 7 متقدمين في جائزة إنجازات المسيرة المهنية، بينما تنافس 60 كتاب ودورية وموقع إلكتروني في فرع التأليف المعماري.

وأعلن بدران أن اللجنة قررت حجب الجائزة الأولى في فرع مشروعات الإسكان المنخفض التكاليف، ومنحت أربع جوائز تقديرية إلى: مشروع حدائق زايد؛ للابتكار في الفكرة المعمارية المقدمة والتي تركز على التدرج الفراغي بين الفراغات الداخلية والخارجية في الإسكان منخفض التكاليف، ومشروع قرية الصيادين بالمكس؛ وذلك لإسهامه في تمكين المجتمع المحلي - عن طريق الفنون الاحتفالية - من المشاركة في تحسين البيئة العمرانية، ومشروع قرى الظهير الصحراوي بسوهاج؛ لاتباعه منهج التخطيط على مراحل، وأخيرا مشروع هرم سيتي؛ تقديرًا للجهد الرائد للقطاع الخاص في تطوير مشروعات الإسكان وتحديدًا منخفضة

التكاليف.

وذهبت الجائزة الأولى في مجال الحفاظ على التراث المعماري إلى صالح لمعي، عن مشروع "ترميم وكالة بازرعة"، لاستخدامه المنهجية والمدخل العلمي للتوثيق والترميم. كما تم منح جائزتين تقديريتين إلى: عماد فريد ورامز عزمي، عن مشروع "فندق البابنشال بسيوة"، للرؤية المستقبلية التي تم اتباعها في الترميم وإعادة الاستخدام لأنقاض شالي وتحويلها إلى مشروع ذو استدامة اقتصادية، وعلاء الحبشي، عن مشروع "ترميم بيت الرزاز"، للتدخل الحساس والمرهف في عملية الترميم وتحديدها إلى أقل حد ممكن للحفاظ على أصالة المبنى التاريخي.

وحصلت مجلة "مجاز" على الجائزة الأولى في فرع التأليف المعماري لتنوع موضوعاتها وتغطيتها التحليلية الناقدة في مجالات التصميم المختلفة. بينما قررت لجنة التحكيم اختيار ثلاثة فائزين بجائزة إنجازات المسيرة المهنية؛ وهم: علي رأفت؛ لإسهاماته في مجال التعليم والإشراف على العديد من الرسائل العلمية وتكريس العقدين السابقين لنشر أفكاره بين الطلبة والمجتمع بصفة عامة، وزكية شافعي؛ لتفانيها في مجال تصميم مباني الرعاية الصحية ومشاركتها في الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، وصلاح حجاب؛ لإسهامه في زيادة الوعي العمراني والمعماري لدى الجمهور من خلال مقالاته الأسبوعية في الصحف القومية.

وقام الدكتور إسماعيل سراج الدين بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على الفائزين، كما قام بتسليم جائزة خاصة إلى الدكتور يحيى محمد الزيني، تكريمًا لدوره في دعم مسيرة العمارة والفنون، وتم توزيع ميداليات تقديرية لأعضاء لجنة التحكيم.

أهم الاخبار