رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاتبة فرنسية:الحياة الثقافية في مصر أكثر حرية بعد الثورة

ثقافة

السبت, 04 يونيو 2011 10:08
القاهرة - أ ش أ

أكدت الكاتبة الصحفية الفرنسية ماريون توبول أن الحياة الثقافية المصرية اختلفت تمام الاختلاف بعد الثورة ، حيث تحررت من

القيود ، وأصبحت تتعاطى السياسة جنبا إلى جنب مع الحياة اليومية للمصريين.

وتقول ماريون التي تعيش بالقاهرة منذ أكثر من ثلاث سنوات : "إن الحياة الثقافية فى مصر أصبحت الآن مرتبطة بقضية ما..

فحتى فى مجال الغناء أصبحت الأغنيات تتحدث عن المشكلات وعن السياسة ، لا عن الحب فقط "، مشيرة إلى أنها استمتعت بمعرض الصور واللوحات الذى أقيم مؤخرا فى محطة مترو "السادات" عن الثورة ،

حيث إنها لم تتخيل يوما أن ترى ذلك فى مصر.

وأعربت ماريون عن تقديرها البالغ لما يقوم به الشباب المصرى حاليا من رسوم على الحوائط، وهو ما يعرف بفن "الجرافيتى"، إلا أنها ترى أنه يجب وضع أطر لهذا الفن حتى لا يصبح ما يرسم خاليا من الجماليات.

وأوضحت أن المصريين كانوا، قبل الثورة، يعبرون عن غضبهم وضيقهم من أوضاعهم بإهمال شوارعهم، كنوع من الثقافة، إلا أنهم بعد الثورة عادوا إلى الاهتمام

بأحيائهم ومدنهم، معتبرة ذلك ظاهرة صحية.

وأبدت أملها فى أن تبقى الثقافة حرة بدون رقابة وبعيدة عن سيطرة الدولة، كما هو الحال حاليا، مشيرة إلى أن أفلاما مثل "عمارة يعقوبيان" أو "هى فوضى" أو "حين ميسرة" قد ساهمت فى تنمية وعى الجماهير بمشكلات المجتمع قبل الثورة.

وترى ماريون أن أكبر فارق في مصر ما قبل 25 يناير ومصر بعد الثورة هو رغبة الناس فى التعبير عن أرائهم، موضحة أنها تلمس ذلك فى عملها الصحفى. فقبل الثورة، كان أغلب المصريين يخافون من التحدث عن مشكلاتهم إلى الصحفيين، وبخاصة الأجانب منهم، أو يختارون ما يقولونه بدقة خشية ردود أفعال جيرانهم أو أجهزة الدولة البوليسية حين يوافقون على التحدث، خاصة للتليفزيون.

 

أهم الاخبار