رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وداعا محمود علي مكي رائد تحقيق تراث الأندلس

ثقافة

الاثنين, 12 أغسطس 2013 13:22
وداعا محمود علي مكي رائد تحقيق تراث الأندلسمحمود علي مكي
بوابة الوفد- متابعات:

ترك الدكتور محمود علي مكي، أكثر من مائتي مؤلَف مختلف بين البحوث والترجمات وتحقيق المطبوعات، منها على سبيل المثال لا الحصر: أثر العرب والإسلام في الحضارة الأوروبية؛ بحثه عن المؤرخ الأندلسي ابن حبان؛ دراسته وتحقيقه لديوان ابن دراج القسطلي، كتابه مدريد العربية، وغير ذلك مما أثرى به المكتبة العربية، فضلا عن عشرات المؤلفات والبحوث باللغة الإسبانية.

وشاء القدر أن يرحل محمود علي مكي، المولود بمحافظة قنا عام 1929، صباح يوم الخميس الماضي، أول أيام عيد الفطر وأن يدفن في أسبانيا، البلد الذي أفنى ما يزيد عن نصف قرن من عمره في دراسة تاريخ المسلمين

فيه وحضارتهم الأندلسية التي امتدت لنحو ثمانية قرون.
حصل محمود علي مكي على الليسانس بتقدير ممتاز من قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1949م، ثم على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز من كلية الآداب والفلسفة بجامعة مدريد المركزية عام 1955م، وعمل بإدارة العلاقات الثقافية بوزارة التربية والتعليم، ثم بالتدريس في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة، ثم وكيلا لمعهد الدراسات الإسلامية بمدريد، ثم ملحقا ثقافيا للسفارة المصرية فيها حتى عام 1965م، ثم مديرا لإدارة الترجمة والنشر بوزارة
الثقافة.
كما عمل الراحل الكبير أستاذا زائرا لمركز الدراسات الشرقية في المعهد المكسيكي في المكسيك، ثم عمل أستاذا في قسم اللغة العربية بجامعة الكويت لمدة ست سنوات. وفي عام 1977م، عينته جامعة القاهرة أستاذا للأدب الأندلسي في قسم اللغة العربية بكلية الآداب، وعين رئيسا لقسم اللغة الأسبانية بالكلية نفسها 1984م، وعمل أستاذا زائرا لكثير من الجامعات العربية والأجنبية لفترات محدودة، كما أشرف على كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه، وهو عضو بمجمع اللغة العربية بالقاهرة.
ومن أبرز الجوائز التي حصل عليها جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي عام 1988، وجائزة التقدم العلمي من الكويت، ولا يختلف اثنان على أن إسهام الدكتور محمود علي مكي في التعريف بالتراث الحضاري الأندلسي على امتداد أكثر من نصف قرن من الزمن، جعل منه حجة في الأندلسيات.

أهم الاخبار