رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أول رسالة دكتوراة تؤكد هوية سيناء المصرية الإسلامية

ثقافة

الأربعاء, 18 مايو 2011 15:10
خاص- بوابة الوفد:

نوقشت الخميس الماضى بقسم الآثار الاسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة أول رسالة دكتوراة فى الآثار تؤكد هوية سيناء المصرية والاسلامية وتدحض بالأسانيد العلمية والتاريخية والاثرية افتراءات ومزاعم اليهود فيما يخص شبه جزيرة سيناء.

عنوان الرسالة " منطقة الطور بجنوب سيناء فى العصر الإسلامى " دراسة أثرية حضارية مقدمة من الباحث عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء بوزارة الآثار.

وقررت لجنة المناقشة المكونة من الدكتورة آمال أحمد حسن العمرى أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة والدكتور أسامة طلعت عبد النعيم أستاذ مساعد الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة وبمشاركة الدكتور أشرف سيد البخشونجى أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة سوهاج عضواً، ود/ نادر محمود عبد الدايم أستاذ مساعد الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة عين شمس عضواً منح الباحث عبد الرحيم ريحان درجة الدكتوراة فى الآثار بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.

وقد توصل الباحث عبدالرحيم ريحان لنتائج جديدة فى دراسته تؤكد هوية سيناء المصرية الإسلامية كان من أهمها :

1- أن زخرفة النجمة السداسية إسلامية ولا علاقة لها بالصهيونية من خلال زخارف النجمة السداسية

على قطع البريق المعدنى الفاطمى المكتشف برأس راية بمدينة طور سيناء ورغم ظهور النجمة السداسية فى حضارات مختلفة قبل الإسلام فى الآثار المصرية القديمة والديانة الهندوسية والزرادتشية لكن دلالاتها فى الحضارة الإسلامية ارتبطت بمعانى روحية سامية ودلالات خاصة .

2- أن الدولة الصهيونية دمرت العديد من المواقع الأثرية الإسلامية بسيناء أثناء احتلالها وقامت بأعمال حفائر غير علمية مستخدمة البلدوزر لتدمير المواقع الأثرية ونهب محتوياتها.

3- وجود علاقات تجارية مصرية مع سوريا وفلسطين من القرن الأول إلى الثانى الهجرى وبمنطقة الخليج والعراق من القرن الثالث إلى الخامس الهجرى وبالصين طوال العصر المملوكى والعثمانى وشرق البحر المتوسط وإيطاليا وإسبانيا من القرن الخامس عشر إلى السادس عشر الميلادى.

4- التعرف على الغذاء الرئيسى لحياة البادية من خلال رسوماتهم على جبال سيناء كالجمال والأسماك والتى كانت تمثل غذاءً رئيسياً فى المناطق الساحلية بالطور ودهب ونويبع، وقد عثر على الكثير من بقايا الأسماك بتل الكيلانى وميناء راية بطور

سيناء، وميناء دهب وقلعة نويبع المطلة على خليج العقبة.

5- معرفة أسماء القبائل التى كانت تعيش فى منطقة الطور ودورها فى الإشراف على بعثة الحجاج المصريين وحماية الأقلية من مسيحيين ومسلمين من سكان حديقة فيران وسكان حديقة الحمام (حمام موسى) قرب وادى الطور دون مقابل، ونقل مستلزمات الدير من حبوب وخلافه ونقل رهبان الدير وتأمين الحجاج المصريين وسلامتهم، وزوار البلاد للأماكن المقدسة فى بلاد الطور من مسلمين ومسيحيين وحمايتهم من أى مكروه يتعرضوا له وحماية رهبان الدير وعدم فرض أي أموال على منقولاتهم ومزارعهم وكان استغلال سيناء وخيراتها مقسماً بين القبائل بنظام دقيق ومحدد.

6- التعرف على الحالة الاقتصادية بالطور وجدة فى العصر الإسلامى وأن أهالى جدة كانوا يأتون للعمل بالطور تاركين أسرهم بجدة والحال تبدل اليوم للعكس .

7- تعانق الأديان على أرض سيناء فمنذ عام 1885م كان الحجاج المسلمون يركبون نفس السفن التي يركبها المقدس المسيحى فى طريقهم لميناء الطور, وكان الحجاج المسلمون والمسيحيون يبحرون فى نفس القارب ويتوجهون سوياً لزيارة الأماكن المقدسة بجبل سيناء، ولقد ترك الحجاج المسلمون كتابات عديدة بمحراب الجامع الفاطمى داخل دير سانت كاترين، ثم يعود الحجاج المسلمون لاستكمال طريقهم عبر ميناء الطور إلى جدة ويستكمل المقدس المسيحى طريقه للقدس .

و تضمنت الرسالة العديد من الخرائط والمخططات بلغ عددها 145 شكلا والعديد من الصور الفوتوغرافية بلغ عددها 496 صورة لآثار طور سيناء والتحف المنقولة المستخرجة من مواقعها الأثرية.

أهم الاخبار