مسيرة بالورود فى افتتاح القافلة الثقافية بالمنيا

ثقافة

الأحد, 08 مايو 2011 14:19

انطلقت فعاليات قوافل الثورة فى المنيا بمسيرة الورود على كورنيش النيل من وسط المدينة حتى وصلت إلى مسرح إخناتون؛ وذلك بعد افتتاح معرض الكتب فى قصر ثقافة المنيا ومعرض للصور الفوتوغرافية من ميدان التحرير لكريم مغاورى و عادل واسيلى فى مركز الجيزويت .

و فى ساحة المسرح أقيمت ورشة "تعالى نرسم بكرة" تحت إدارة الفنان شريف القزاز وشارك فيها مجموعة من أطفال الشوراع برسومات عن الثورة والطبيعة، كما قدم شباب المنيا لوحة فنية تعبر عن الكثير من المتناقضات التى شهدتها مصر والثورة التى فجرها الفيس بوك، إلى جانب معرض لقطع فنية نتاج ورشة عمل لذوى الاحتياجات الخاصة سبقت القافلة بعدة أسابيع كما تم عرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية لمراحلها أثناء الحفل.
وشهد حفل الإفتتاح عدد من الفقرات تفاعل معها الأهالى بشكل كبير منها "الميكروفون المفتوح" الذي شارك فيه أطفال وشباب المنيا من الموهوبين فى التقليد والغناء وقدمت فرقة "عرض بحر" مشاهد صامتة عن الثورة تحت عنوان "أخبار عاجلة"، كما قدم كورال أطفال المنيا مجموعة من الأغانى الجديدة لثورة 25 يناير تحت قيادة المايسترو حسام الشاذلى منها اصحى يامصر، والله أكبر إلى جانب أغنية أم كلثوم "ثوار".

واختتمت الحفل فرقة جميزة الغنائية بمجموعة من الأغانى التى تجمع بين الطابع التراثى والموسيقى المعاصرة ولاقت إعجاب اهالى المنيا.

حضر الحفل عدد من الطلاب الأفارقة من رابطة شباب دول حوض النيل وشباب المسرح من جامعة المنيا وأطفال الشوارع.

وعن بداية مشروع قوافل الثورة الثقافية يشير المخرج ناصر عبد المنعم رئيس مجلس إدارة المشروع أن الشرارة الأولى انطلقت من ميدان التحرير فى الأسبوع الثانى من الثورة فى مرحلة الهدوء التي أعقب موقعة الجمل وأعمال البلطجة، وهو التوقيت الذى بدأت فيه الطاقات الإبداعية تتفجر فى ميدان التحرير، حيث التقى بعدد من شباب الفنانين المشاركين فى الثورة وقرروا تأسيس خشبة مسرح فى الميدان تجمع هذه الابداعات واطلق عليه "مسرح الثورة" ليكون رد الفعل العملى على أصوات

بعض الفنانين التى احتلت وسائل الإعلام وانهالت بالاتهامات على الثوار؛ لذا كان لابد أن ينطلق صوت فنانى الثورة من داخل ميدان التحرير للتأكيد على أنهم جزء منها.

كما أكد أن خشبة المسرح تم تأسيسها بالجهود الذاتية بعيدا عن دعم أية جهات حكومية بخلاف ما حاول البعض ترديده من أنها ملك للبيت الفنى للمسرح، وقام بإدارة الفعاليات الشباب واحمد رجب واحمد السيد وبسمة ياسر دون تدخل من جانبه؛ حيث تنوعت الفقرات ما بين الغناء والارتجال والمونولوجات الضاحة والشعر والخطب والأشكال المسرحية المختلفة.

ويضيف ناصر "بعد التنحى فى 11 فبراير كان مسرح الثورة قد تحول إلى جزء أساسى من حياة مؤسسية لذا تطورت الفكرة فى المرحلة الثانية إلى "ليالى الثورة" لتقديم التنوع الفنى الذى شهده ميدان التحرير فى المسرح وكانت الليلة الأولى فى مسرح ميامى بالقاهرة والثانية فى مسرح ليسيه الحرية بالإسكندرية، وفى المرحلة الثالثة تطور إلى قوافل الثورة الثقافية".

ويضيف" تم تقديم المشروع إلى وزير الثقافة د.عماد ابو غازى للانتقال بالمشروع الى محافظات مصر المختلفة، وبالفعل قدمت الوزارة الدعم للمشروع ولكن على أساس ان يظل مستقلا وله مجلس ادارة خاص به ولا يتبع أية مؤسسة ثقافية فى الدولة، وكانت القافلة الأولى فى السويس والآن الثانية فى المنيا".

ويؤكد عبد المنعم على حرص مجلس الإدارة على هذه الصيغة من الإستقلالية مشيرا إلى أن المؤسسات الثقافية التى يتعامل معها المشروع لم تستوعب هذه الصيغة حتى الآن وتحتاج لبعض الوقت لتفهمها.

ويضيف عبد المنعم "الأهداف العامة للقوافل هى التوعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية ورعاية طاقات وإبداعات أدباء وفنانى الأقاليم بالمشاركة مع فنانى القاهرة، حيث إن دورها يعتبر بمثابة تمهيد وليس التوجيه، من خلال شرح عدد من المصطلحات السياسية التى اختلط الأمر فى تفسيرها، حتى يستطيع كل مواطن أن يحدد موقفه؛ فالقوافل لاتنتمى لتوجهات فكرية محددة أو أحزاب وإنما تساعد المواطن على تفهم التوجهات المختلفة حتى يمتلك الوعى الكافى لتحديد موقفه من القضايا المطروحة".

أهم الاخبار