روائي يكشف سر انتحار كليوباترا
قال الروائي الدكتور حازم الشاذلي، كثيرا ما تختلف الآراء حول الروايات حول الشخصيات التاريخية وخير مثال لذلك ربما هو كليوباترا وهي كليوباترا السابعة ملكة مصر وإن لم تكن مصرية كما يظن البعض فهي مقدونية من البطالمة فابوها هو بطليموس الثاني عشر الذي اشتهر باسم الزمار؛ لأنه كان يهوي العزف على الفلوت.
وتزوجت من أخيها بطليموس الرابع عشر هذه المعلمومة التي قد لا يعلمها الكثيرون وقد حكمت مصر فترة غير قصيرة وكان عهدها عهد رخاء وكان المصريون يحبونها فقد تعلمت اللغة المصرية وأعطت النساء الكثير من الحقوق لم تكن شديدة الجمال والفتنة كما يشاع ولكن جمالها كان متوسطا كما يبدو من صورتها على العملة إلا أنها كانت تتمتع بشخصية جذابة وأفق واسع وثقافة عالية لم تكن إذن مجرد سيدة لعوب .
واستطرد الشاذلي تفننت في اجتذاب شخصيتين من اقوى الشخصيات الرومانية هما يوليوس قيصر وماركوس انطونيوس ولم تكن متعطشة للدماء تقتل بدم بارد وإنما كما يقول المؤرخون كانت تقتل عندما تشعر بالتهديد وكانت إذن صاحبة تفكير استراتيجي استخدمته للحفاظ على ملكها وتوسعته.
انجبت من يوليوس قيصر ابنها بطليموس الخامس عشر أو قيصرون الذي حكم معها ثم اغتاله أوكتافيوس بعد أن غزا مصر وربما كان لتناول الشعراء والكتاب مثل ويليم شكسبير دور في الرومانسية التي أضيفت على حياة كليوباترا خاصة في علاقتها بماركوس انطونيو
ويعتقد البعض أيضا أنها وانطونيوس قد دفنا في مقبرة واحدة وقد لا تكون هذه معلمومة مؤكدة وربما يكون هذا إفراط في الرومانسية حول الحبيبين فبعض المؤرخين يؤكدون أن كليوباترا قد بنت لنفسها مقبرة وأنها دفنت بها وليس في أحد المعابد مع انطونيوس.
كما أن مسألة انتحارها بلدغة الثعبان ليست مؤكدة إذ يؤكد بعض المؤرخين أن هذا لا يبدو منطقيا مع أمرأة تهتم بجمالها وتنفق عليه الكثير إذ أن لدغة الثعبان تحدث تشوهات بالجسد وإنما الأرجح أنها تناولت سما سريع المفعول يحقق الموت الهادئ السريع ومن يدري لعل المستقبل وأبحاث المؤرخين تدلنا على الحقيقة حول هذه الشخصية المتميزة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض