رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الجمهورية الغائبة .. كتاب جديد لإيهاب شام

ثقافة

الخميس, 20 يونيو 2019 18:40
الجمهورية الغائبة .. كتاب جديد لإيهاب شام
كتبت-أنس الوجود رضوان

صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة،  كتاب الجمهورية الغائبة للكاتب إيهاب شام؛ ومن تقديم الكاتب المسرحي الكبير الدكتور سامح مهران رئيس أكاديمية الفنون سابقًا وأحد قيادات الثقافة في عصرها الذهبي عن أهم المؤسسات الثقافية في مصر عبر عقودها ، دروسا مستفادة للأجيال القادمة حتى ينهضوا بهذا الصرح الكبير من كبوته ،فكانت الجمهورية الغائبة عنوانا له.

وقدم الكاتب بانوراما حية لتاريخ النشأة منذ أن عرفت مصر المؤسسات الثقافية الحديثة في القرن التاسع عشر، بداية من عصر محمد علي باشا، وينسب لعصره وضع أسس الدولة المصرية الحديثة عموما، ومن بينها المؤسسات الثقافية، مثل: المطبعة والمكتبة والأرشيف والمتحف؛ ففي عام 1829 أنشأ محمد علي باشا كتبخانة (مكتبة) بالقلعة لاستخدامه الشخصي واستخدام كبار رجال دولته، وفي نفس العام أنشأ ديوان الدفترخانة،

وبعدها بسنوات تأسس أول متحف للآثار القديمة.

وكانت تلك المؤسسات الثلاث نواة لأهم ثلاث مؤسسات ثقافية من مؤسسات الدولة القومية الحديثة: المتاحف القومي والمكتبة القومية والأرشيف القومي، وكانت مصر قد عرفت كذلك في عهده الصناعات الثقافية الحديثة عندما أنشأ مطبعة بولاق سنة 1822 لتدخل مصر عصر الكتاب المطبوع، ولم يقتصر الدور الذي قامت به الدولة في القرن التاسع عشر على ذلك.

ففي عصر إسماعيل تأسست دار الأوبرا المصرية، والكتبخانة الخديوية. كما عرفت مصر كذلك ظهور المصالح الحكومية ذات الصلة بالثقافة بداية بمصلحة الآثار في القرن التاسع عشر، وانتهاء بمصلحة الفنون في منتصف القرن العشرين، عندما تأسست وزارة الإرشاد القومي التي

تحولت في عام 1958 إلى وزارة الثقافة، لتكون بذلك أول وزارة للثقافة في العالم العربي والقارة الإفريقية بل ومن أولى وزارات الثقافة على مستوى العالم.

ومنذ تأسست وزارة الثقافة المصرية عام 1958 مرت بتطورات متعددة في هياكلها التنظيمية، خاصة في علاقتها بوزارة الإرشاد القومي (الإعلام فيما بعد)، فما بين الدمج والفصل بين الوزارتين تغيير وضع وزارة الثقافة أكثر من مرة، إلى أن استقرت كوزارة للثقافة منذ منتصف الثمانينيات من القرن الماضي .

لقد ضمت وزارة الثقافة منذ البداية مجموعة من الكيانات الحكومية التي كانت قائمة وتتبع وزارات أخرى، كما استحدثت الوزارة كيانات جديدة، وضمت إليها بعض الكيانات الخاصة العاملة في مجال الصناعات الثقافية، والتي تم تأميمها في الستينيات، وطوال عمر هذه الوزارة تغيرت هيكلها التنظيمية عدة مرات ومن هذه الكيانات أنشئت الثقافة الجماهيرية عام 1966 ثم تحويلها إلى الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1989، ومن تاريخ نشأة الثقافة الجماهيرية يقدم روادها تجربتهم ويمتاز الكتاب بالجرأة في التحليل والعرض .

أهم الاخبار