رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ليالي إيزيس.. معركة يخوضها واسيني الأعرج في مأساة مي زيادة

ثقافة

الجمعة, 11 يناير 2019 03:31
ليالي إيزيس.. معركة يخوضها واسيني الأعرج في مأساة مي زيادة

كتبت_ سمية عبدالمنعم:
في روايته " مي ليالي إيزيس كوبيا" الصادرة عن دار الأدب، والتي تأهلت للقائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية “البوكر”  للعام 2019 ، يحاول الروائي الجزائري  “واسيني الأعرج”، سرد أحداث الأيام الأخيرة من حياة الكاتبة الفلسطينية مي زيادة (1886-1941)، وتعد أول رواية عربية تتعرض لمأساة مي زيادة ومعاناتها في أيامها الأخيرة.
وإيزيس كوبيا هو الاسم المستعار الذي اختارته مي زيادة للتخفي عندما أصدرت كتابها الأول الذي كان بعنوان “أزاهير حلم”،خوفا من ردة فعل المجتمع الشرقي تجاهها.

يسرد واسيني عبر روايته مأساة مي زيادة الأديبة الشهيرة في القرن الماضي،

والتي تعرضت لأقسى أشكال العذاب، من خلال الزج بها في مشفى العصفورية في لبنان، بعد أن رماها جوزيف زيادة ابن عمها بالجنون ، بغية السيطرة والحصول على أملاكها، بعد وفاة والديها . فقد استطاع واسيني أن يعثر على أوراق مي، التي كتبتها أثناء إقامتها في العصفورية.
معركة مقاومتية شديدة الوطأة  تخوضها مي زيادة،في محاولات مستميتة لصد تهمة الجنون عنها، تطاردها الكوابيس السوداء في نومها ، حتى تظهر طاقة النور في حياتها ،أمين الريحاني،
الصديق القديم، ويشعل الإعلام اللبناني، ودار القضاء من أجل إنقاذها، وبعد معركة قانونية، وخطاب مي زيادة أمام الحشد الكبير من الناس، تخرج مي من العصفورية، بمساعدة من الممرضة سوزان بلو هارت.

فبعد قضائها تسعة أشهر بين جدرانه ، تخرج مي زيادة من العصفورية ، لتعيش في بيت أقامه لها أمين الريحاني، ثم تسلم الروح في عام 1941 بجملتها : “إني أموت، لكني أتمنى أن يأتي بعدي من ينصفني”.

رغم خوضه غمار الرواية العربية فإن واسيني الاعرج  يؤكد أنه لم يكن من السهل كتابة عمل روائي، وقد يؤول سبب ذلك لبذله مجهودا كبيرا في التنقل بين مصر و فلسطين ولبنان، من أجل جمع خطوط عمله هذا لمعرفة ما ارتكزت عليه حياة مي زيادة.


 

أهم الاخبار