رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين
آخر الأخبار

ترجمات

فن الفقد.. قصيدة لإليزابيث بيشوب  

ثقافة

الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018 17:38
فن الفقد.. قصيدة لإليزابيث بيشوب  الشاعرة إليزابيث بيشوب

 كتبت - سمية عبدالمنعم:

"واحدة من أهم شعراء القرن العشرين، كانت تسعى إلى الكمال ولم تكترث بغزارة الإنتاج". هكذا وصفها لاري روثر ، أحد أبرز النقاد المعاصرين ، إلا أن رأيه هذا جاء بعد وفاتها عام 1979م عن عمر يناهز 69 عاماً، فبدأ العالم يكتشف عمق قصائدها التي لم تتعد الـ101 قصيدة.

 

تعد الشاعرة إليزابيث بيشوب من أهم الشعراء الأمريكيين البارزين في القرن العشرين، نالت العديد من الجوائز الرفيعة، كجائزة

بوليتزر عام 1956م، وجائزة الكتاب الوطني للشعر عام 1970م، ورغم أنها كانت بعيدة عن الأوساط الأدبية معظم حياتها، إلا أن قصائدها تميزت بالدقة والإبداع الفكري والمهارة العالية في توظيف مفردات اللغة.

 

وبين أيدينا إحدى قصائدها ، التي ترجمها الكاتب نبراس الحديدي:

فنُّ الفقد ليس عصيَّاً على الإتقان

أشياء كثيرة تبدو مشحونة بالمعاني

لكن خُسرانها لن يُحدث كارثة.

اخسر شيئاً ما كل يوم

تقبَّل فوضى مفاتيح الأبواب التائهة

وساعة تنسلُّ دون جدوى

فنُّ الفقد ليس عصيَّاً على الإتقان.

ثم تعوَّد خسارة فادحة

وفقداناً خاطفاً لأماكن وأسماء

وإلى حيث كنت ترنو للسفر

لا شيء من ذلك.. سيجلب كارثة.

فقدتُ ساعة أمي. وخَمِّن!

حتى منزلي الأخير

وما قبله من بين ثلاثة منازل أحببتها.. خسرته فنُّ الفقد ليس عصيَّاً على الإتقان

. فقدتُ مدينتين ساحرتين أحببتهما

وأعظم من ذلك عوالم كنت أحتويها..

قارة ونهرين كم يهفو قلبي لذلك كله

لكنها لم تكن كارثة.

حتّى خُسرانَك أنت صوتك الهازل

إيماءتُكَ المحببة لا يحتِّمُ علي الكذب

فمن الجلي فن الفقدان ليس من الصعب جداً إتقانه

رغم أنه يبدو ككارثة

فلتكتبي ذلك.

أهم الاخبار