أيام الشارقة التراثية تحرض كاميرات الزوار على اقتناص اللحظة

ثقافة

الاثنين, 16 أبريل 2012 14:22
أيام الشارقة التراثية تحرض كاميرات الزوار على اقتناص اللحظة
بوابة الوفد- صحف:

تشكل مجموعة الاستوديوهات التراثية الناشطة خلال أيام الشارقة التراثية، نافذة جميلة للاحتفاء بالتراث الوطني، كما تشكل مساحات مهمة لأطفال الإمارات ويستمتعون ببراءة التجوال في رحلة صاخبة تأخذهم ألوان ماضي حياة أجدادهم وجداتهم بكل ما تحمل من سمات وتفاصيل أخذت في التضاؤل والانحسار، حيث يمكن وصف الجلوس أمام كاميرا الاستوديو بالرحلة الشيقة للمواطنين والمقيمين من عرب وأجانب، من أجل الاحتفاظ بتذكار ساحر قادم من القلب النابض لبيت الماضي الإماراتي وأسطوريته الواقعية الساحرة، عبر الصور الدراماتيكية التي تحمل نكهة أيام زمان التي لم يتذوقوا طعمها من قبل.

نرى عشرات آلات التصوير التي تجوب ساحة التراث في منطقة الشارقة القديمة، فهنا زائر يلتقط صورة بهاتفه المحمول وهنا زائرة تقتنص صورة بكاميرا صغيرة.
وهناك من لا يكتفي باللقطات المتواضعة فأحضر معه كاميرا احترافية مزودة بعدسات ومعدات لا يسهل حملها، وكل ذلك من أجل الحصول على نصيب من كعكة اللقطات التراثية التي لا تتكرر فرصة وجودها إلا مرة واحدة كل عام في زوايا وأركان وساحات أيام الشارقة التراثية.


بشكل عفوي
المصور الفوتوغرافي الإماراتي خميس الحفيتي يرتبط حبه للكاميرا وحبه لأيام الشارقة التراثية، بمقولة جميلة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه, حيث يقول: في مثل هذا المكان الساحر أتذكر دائما مقولة الوالد الراحل الشيخ زايد، والتي تقول «لقد ترك لنا الأسلاف من أجدادنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا أن نفخر به ونحافظ عليه ونطوره ليبقى ذخراً لهذا الوطن وللأجيال القادمة»، وهي مقولة نجد أنفسنا نحن معشر الفنانين الفوتوغرافيين نطبقها بشكل عفوي، لنسير دون أن ندري على خطى مؤسس دولتنا الحبيبة، رحمة الله عليه، وذلك بتوثيق تراثنا بكافة أنواعه وأشكاله بعدسة الكاميرا، ثم ننشره بكافة الوسائل المتاحة والمتطورة للجمهور داخل وخارج الدولة.

أهم الاخبار