رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مؤتمر اللغة العربية يدعو للتصالح مع العامية

ثقافة

الثلاثاء, 10 أبريل 2012 15:35
مؤتمر اللغة العربية يدعو للتصالح مع العامية
كتب- كاظم فاضل:

بدأت اليوم  جلسات مؤتمر اللغة العربية ومواكبة العصر الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بمشاركة ٦٦ باحثاً وباحثة من مختلف الدول.

وجاءت الجلسة الأولى للمؤتمر حول المحور الأول بعنوان "دور أقسام اللغة العربية في الجامعات في النهوض بالعربية وآدابها" وأدارها الدكتور إبراهيم أبو عباة رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني.
فقد طرح الباحث الدكتور عبدالرزاق جعنيد من كلية الآداب بجامعة شعيب الدكالي بالمغرب ورقة بعنوان "في تعريب العلوم – إشكاليَّة تعريب المصطلح العلميّ"، قدم خلالها تصوراً نظريًّا لصناعة المعجم المختص من خلال تحديد مجموعة من الأسس والقواعد المنهجية التي ينبغي الالتزام بها، مع ذكر نموذج تطبيقي لذلك، هو مصطلحات الفيزياء لتلاميذ البكالوريوس بهدف تقريب المفاهيم العلمية المرتبطة بهذا المجال باللغتين العربية والفرنسية، وذلك من خلال عينة شملت ما يناهز عشرين مصطلحًا باللغة العربية مع مقابلاتها باللغة الفرنسية مفسرة ومشروحة باللغتين معًا.
أما التحدي الاجتماعي فذكر أنه يظهر في حصر نطاق استعمال العربية في فصول الدراسة والنظرة المادية والدونية للمتخرجين في

التعليم العربي من قبل أفراد المجتمع، وعدم المشاركة السياسية من قبل هؤلاء الخريجين، كما أن التحدي الإداري يتمثل في عدم التخطيط لتطوير العربية في الجامعات الأفريقية.
وقدّم الباحث الدكتور فريد عوض حيدر أستاذ علم اللغة بكلية دار العلوم بجامعة الفيوم بحثاً بعنوان: "معوّقات تعريب العلوم التطبيقيَّة في الجامعات المصريَّة" تناول خلاله معوقات تعريب العلوم التطبيقية في الجامعات المصرية على المستويين النظري والميداني المستخلص من  مؤشرات استطلاع رأي لدى عينة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، مشيراً إلى تنوع المعوقات على المستوى النظري ومنها: مقاومة الأكاديميين من أعضاء هيئة التدريس لحركة التعريب، ومعوقات متعلقة بالمصطلح والترجمة، وغياب الوعي بأهمية تقديم العلوم باللغة العربية، ونقص التنسيق بين جهود التعريب، مرجعاً كلا من هذه المعوقات إلى أسبابه التاريخية والعملية.
أما  معوقات المستوى الميداني، فقد كشفت الدراسة عن: ميل أعضاء هيئة التدريس إلى
اللغة الإنجليزية وتشبثهم بها، واتجاه الجامعات وانحيازها للغة الإنجليزية، وإقصائها العربية عن ميدان العلوم التطبيقية، وعدم تمكن الأعضاء من اللغة العربية، وضعف قناعة الأستاذ باللغة العربية لغةً للعلوم التطبيقية.
أما بالنسبة للطلاب فقد كشفت الدراسة عن ميلهم إلى اللغة الإنجليزية تأثرًا بأساتذتهم، أو لضعف مستوى وعيهم بلغتهم الأم، ورسم الباحث سبل إعادة اللغة العربية إلى ميدان العلوم التطبيقية. وفي تعقيب الباحث على حجج الرافضين للتعريب، أشار إلى أن دراسة التاريخ العلمي للعربية في القديم والحديث، حجة على كل رافض، كما قدم عددًا من المقترحات، أهمها ألا يُبدأ بتعليم اللغات الأجنبية إلا مع بداية مرحلة التعليم المتوسط (الإعدادية)، وأن يتخذ قرار سيادي بتعليم جميع العلوم التطبيقية بالعربية أسوة بتجارب ناجحة كتجربة فيتنام.
وشارك الدكتور كريم حسين الخالدي رئيس جمعية اللسانيين العراقيين بحثاً بعنوان "نحو تضييق روافد العاميَّة في التعليم والتخاطب" أكد خلاله على ضرورة تضييق الفجوة بين الفصيحة والعامية مشيراً إلى المخاطر التي تحيط بلغة القرآن الكريم وتهدد مكانتها وسلامتها، ودعا إلى البحث عن الحلول التي تمكن فيها لغة القرآن الكريم من أن تكون لغة النطق والكتابة في الوطن العربي مشيراً في ذلك إلى بعض قرارات الجامعة العربية وبعض القوانين التي صدرت في عدد من الدول العربية تحقيقاً لهذا الهدف .

 

أهم الاخبار