رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أكد أن ما يحدث مقدمة لشىء غامض

أصلان: قتل الثوار وحرق "المجمع" جرائم لن تُغفر

ثقافة

الأحد, 18 ديسمبر 2011 14:24
كتب - مدحت صفوت:

وصف الروائي الكبير إبراهيم أصلان ما يحدث من قتل وسحل المصريين بالمشهد المخزي الذي لا يمكن نسيانه أو غفرانه، مؤكدا أن المقارنة بين حريق المجمع وقتل الثوار لا يمكن تصورها فكلاهما جريمة مؤسفة.

وقال أصلان: "ما حدث لم يعد مفاجئا، فمنذ فترة وكل شيء يتراجع ويتوارى، لكن ما يتم في هذه الأيام "السوداء" جريمة لا يقبل غفرانها على الإطلاق، مهما كانت الجهات التي تقف وراءها؛ وشيء مؤسف أن نرى أفراد الشرطة العسكرية والجيش يقفون في مواجهة الشعب فهو مشهد مخزٍ ولا أعلم

إلى أي حدٍ يمكن تصور أسباب ذلك".
وحول تأثير قيام الجيش بقتل وسحل المواطنين على رؤية المصريين تجاه "جيشهم"، وعقيدة أفراده القتالية، قال أصلان: "لا يمكن تأثير ذلك بالضبط، لكن ما حدث هو مقدمة لشيء ليس واضحا، إلا في أذهان مدبريه، فهذه الأحداث ليست عابرة أو تلقائية، وبمثابة مقدمة لشيء تم العمل من أجله منذ أن قامت الثورة - حد قول أصلان-  الذي لم يسم الجهة المدبرة لذلك، مكتفيا
بقوله "اللي دبره وخلاص".
وفيما يخص حريق المجمع العلمي المصري أضاف أصلان "أننا رأينا الذين اتهموا من الشباب المصري بحرق المجمع، ويستخلصون ما يستطيعون أن يستخلصوه من تاريخنا، ومقتنياتنا التي لا يمكن تعويضها وحماية جزء من ذاكرة الوطن".
وقال: "بخصوص المقارنة بين ما يُسال من دماء بحريق جزء من ذاكرتنا، لا تتم المقارنة بهذا الشكل وبهذه الكيفية فالدماء مقدسة، وميراثنا كذلك، وحرقه جريمة لا تقل بشاعة عن جرائم التتار، وسيذكر التاريخ هذه الأحداث، بشيء من الخزي والعار على المسئول عن هذا الحريق أيا كان، ففي مبنى المجمع العلمي المصري المخطوط الوحيد لكتاب وصف مصر".
واختتم أصلان حديثه: "كان الله لهذا الوطن ويكاد "الواحد منا" أن يصاب بالشلل".

أهم الاخبار