رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مُريد البرغوثى: البرلمان القادم استمرار لحكم "البهوات"

ثقافة

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 16:30
كتبت– ولاء جمال جـبـة:

كتب الشاعر والروائى الفلسطينى مُريد البرغوثى على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى تويتر، مُعلقا على الانتخابات البرلمانية المصرية:" أياً كانت نتائج الانتخابات المصرية فإن البرلمان القادم سيكون برلمانا رأسماليا، الغلبة فيه للبهوات، وللفقراء جولة أخرى بعد عامين" مُرجعاً ذلك إلى الخلل الذى وصفه بالكوميدى فى تعريف العامل والفلاح وهو ما سيأتى ببهوات يحملون الصفتين.

وأشار إلى أن التشوية المُبرمج للحياة السياسية طوال  مبارك جعل الفقراء ينتخبون الرأسمالية وبرلمان البهوات، مضيفاً :"البرلمان القادم: لا عزاء للفقراء أياً كانت النتائج".
وأضاف قائلاً: لا تتوقعوا برلماناً ثورياً فى ظل الظروف الحالية التى تمر بها مصر"، مشيراً إلى أن الثورات تُغير الطبقة الحاكمة كلها، أما ما حدث هو تغيير لأشخاص الطبقة الحاكمة، لذلك فإن برلمان الثورة الحقيقى أتٍ بعد جولات بعد أن يكتشف

الشعب أن الطبقة الحاكمة لم تحل مشاكله.
وتساءل البرغوثى باستهجان عن الطرف الثالث قائلاً: "الطرف الثالث الشرس، المندس القناص، الذى يفقأ العيون نسى أن يظهر فى الانتخابات، هل مات أم راحت عليه نومه؟".
وتابع قائلاً: "من استطاع تأمين مصر كلها على مدار يومى الانتخابات، كيف لم يؤمن كنيسة تُحرق أو مسيرة بها مئات الأقباط تبكى شهداءها؟"
وأضاف البرغوثى قائلاً: "قبل الانتخابات وبعد الانتخابات الثورة مستمرة".
وفى السياق نفسه كتب الفنان نبيل الحلفاوى على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى تويتر :"إن التغاضى عن الانتهاك العلنى للقانون لن يساعد على تمرير الانتخابات بسلام كما تظن الإدارة بل العكس تماماً, وستزداد الأمور "بجاحة" ثم فوضى", مضيفاً
أنه لم يعد لدينا حزب حكومة مدلل حتى نتغاضى عن انتهاك القانون فإن كل الأحزاب عليها الالتزام بالمنافسة الشريفة وإلاّ يُطبق عليها القانون.
وتساءل الحلفاوى: "لماذا تأتى أكبر نسبة خرق للقانون من التيارات الدينية صاحبة أكبر نسبة للأصوات؟"، معتبراً ذلك مؤشراً يثير القلق.
وأشار الحلفاوى إلى أن فوز الإخوان بنسبة كبيرة كان متوقعاً، ولكن المهم فى الأمر هو عدم حصول أى فصيل آخر على أكثر من 50%، مضيفاً :"تعبنا من سيطرة فئة على القرارات والإخوان أنفسهم رفضوا هذا".

أما الفنان عمرو واكد الذي أعلن منذ أيام مقاطعته للانتخابات فكتب:       "مجلس شعب اترشح كله وهو يعلم انه دون صلاحيات وتم انتخابه ديموقراطياً على هذه الأرضية هل يجوز أن يسعى لصلاحيات بعد نجاحه؟ أليس هذا التفافا؟"
وحول ترشيح الفنان محمد صبحى لوزارة الثقافة، اعترض واكد بشدة على هذا الترشح قائلاً:"محمد صبحى كان ضد الثورة".
وأضاف على حسابه الشخصي على موقع فيس بوك: "محمد صبحى ينفع فى وزارة ديكتاتورية؛ لقد عُرف عنه الاستبداد واشتكى الكثيرون من أنانيته وافترائه".
 

أهم الاخبار