رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نجوم الغناء: «30 يونيو» منحتنا قبلة الحياة

فن

الثلاثاء, 30 يونيو 2015 07:54
نجوم الغناء: «30 يونيو» منحتنا قبلة الحياةمحمد حماقي
تحقيق ــ حمدى طارق

جاءت ثورة 30 يونية لإنقاذ مصر من خطر الإرهاب والإخوان الذى كاد يقضى عليها تماماً، ففى ظل عام كامل سيطر الإرهاب على السلطة كانت مصر بدون معالم للمستقبل فى انحدار كل المجالات.

بعد مرور عامين على ثورة من المؤكد أن هناك تغييرات واسعة فى شتى المجالات ومن ضمنها الغناء الذى اختلف كثيراً عن السنوات الماضية، فبدأت الأسماء الكبيرة تعود للساحة من جديد، بعد ابتعادها طيلة فترة الاضطراب السياسى، فى هذا التحقيق سألنا مجموعة من كبار المطربين عن نظرتهم للعام الثانى على قيام ثورة 30 يونية ومدى تأثيرها كثورة على الغناء وكيفية مشاركة الغناء فى مرحلة الإصلاح وخدمة القضايا الوطنية؟

>> المطرب تامر حسنى قال: مصر بأكملها اختلفت بعد ثورة 30 يونية، فالهدوء عاد لنا من جديد وأصبحنا مهيئين لعودة العمل والإنتاج، ونعلم ما علينا فعله من أجل بناء المستقبل، وأضاف: كان للثورة تأثير كبير على الغناء بالإضافة إلى أنها استطاعت أن تفعل دوره من جديد، فظهرت العديد من الأغانى الكبيرة التى عملت على تحفيز الناس ودعم روحهم الوطنية لمحاربة الإرهاب، وبعد مرور عامين أرى أن الغناء أصبح أكثر وجوداً مما سبق، وجميع المطربين عادوا للعمل من جديد ومازال أمامنا مشوار كبير علينا أن نخطو فيه بخطوات واثقة.

>> ومن جانبه، قال محمد حماقى: 30 يونية هى ثورة التصحيح وتعديل المسار، لأنها أنجبت لدينا الشخص الذى طرحنا فيه الثقة

لتحمل الأمانة وإنقاذ مصر من الضياع، فوجدنا من يسمعنا ويحاول أن يحل مشاكلنا، وأضاف: بالنسبة للغناء فالأمور أصبحت أكثر استقراراً بالنسبة للناس وبالتالى أصبحوا يستقبلون الألبومات الغنائية بشكل طبيعى، فالاستقرار يعود على كل المجالات بشكل إيجابى، وتابع قائلاً: الغناء له دور فعال للغاية فهو من يقوم بدعم الحس الوطنى للناس ودفعهم للعمل بقوة وحفاظهم على الوطن من أى سوء، فمن مميزات المرحلة الحالية أن المسئولين يحاولون توجيه كل الجبهات لخدمة الوطن، وعلى كل منا أن يقوم بدوره.

>> المطرب هشام عباس قال: الغناء له دور كبير فى خدمة القضايا الوطنية، وتسليط الضوء على الدور الذى يجب أن يقوم به الناس من أجل مواصلة مشوار الإصلاح بنجاح، وبعد مرور عامين على قيام ثورة 30 يونية، نجد أن معظم المشروعات الوطنية المهمة التفت الناس إليها من خلال الأغانى الموجهة لها، وأضاف: الثورة أيضاً أعادت الغناء للحياة من جديد، فقبل 30 يونية لم يكن أحد يستطيع التفكير فى الغناء بسبب الاضطراب الكبير الذى كنا نعيشه، ومعظم ما طرح خلال هذه الفترة لم يحقق النجاح المطلوب ولكن فى الوقت الحالى أصبح موسم الألبومات الغنائية يأتى بكم كبير من الأعمال

الكبيرة وهذا أيضاً ما افتقدناه فى السنوات الماضية، وأصبحنا متفائلين كثيراً أن القادم سيكون أفضل.

>> إيهاب توفيق، قال: دور الغناء فى خدمة القضايا الوطنية يستطيع التاريخ الحديث عنه، فهو عامل كبير على إثارة المشاعر الوطنية للناس وتحفيزهم للدفاع عن بلدهم والمحافظة عليها، وجميعنا تربينا على أغانى المطرب الكبير عبدالحليم حافظ الوطنية، والتى نسمعها حتى الآن وتذكرنا بتاريخ مصر الكبير، فالغناء لا يمكن الاستغناء عنه فى أصحاب المحن الذى يمر بها الوطن، ومن جانب آخر، قال: لا شك أن ثورة 30 يونية كان لها أثر كبير فى إصلاح الغناء وإعادته للمنافسة من جديد، فقبل الثورة كاد الغناء أن يختفى بسبب خوف الناس وانشغالها باشتعال الأحداث من جانب، بالإضافة لضعف الحالة المادية وتأثيره على الإنتاج الفنى بشكل عام، وبعد مرور عامين على الثورة أرى أننا قطعنا جزءاً كبيراً من الطريق نحو بناء مصر الجديدة وعلينا أن نواصل من أجل أولادنا والأجيال الجديدة.

>> المطربة سميرة سعيد قالت: الغناء جزء من المجتمع، يشاركه فى كل شىء وخاصة فى الأوقات الصعبة التى يمر بها، فنحن كمطربين يكون علينا مسئولية كبيرة فى كيفية وصول إحساس المسئولية للناس وتوجيههم لمصلحة الوطن والدفاع عنه فى أصعب الظروف، فالأغنية سلاح قوى فعال للدفاع عن الوطن وليس للترفيه أو الفرح فقط ولكنها شريك أساسى فى الحياة، وأضافت: حال الأغنية بعد ثورة 30 يونية بدأ يتغير كثيراً عما سبق، فنحن فى البداية كنا نغنى ونعلم أن ما نفعله عبارة عن «تحصيل حاصل» ولكن الآن عادت أهمية الغناء من جديد وهو من يعرف الناس أهمية المشروعات الوطنية ويدفعهم نحو المشاركة فى بنائها والحفاظ عليها، أتمنى أن نستمر بنفس الروح التى بدأنا بها لمواصلة المشوار وجعل بلدنا فى مكانه الطبيعى الكبير.

أهم الاخبار