رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عمرو محمود ياسين:شعرت إنني لم أقدم شيئاً له قيمة في حياتي

فن

الخميس, 25 أغسطس 2011 16:11
حوار - دينا دياب:

يشارك الفنان الشاب عمرو محمود ياسين بدور البطولة فى مسلسل «أنا القدس» الذى يحكى قصة كفاح شعب فلسطين

والمعاناة التى عاناها هذا الشعب طوال الأعوام الماضية، «انا القدس» من الأعمال التى حظت بنسبة مشاهدة كبيرة منذ عرض حلقاته الاولى، وهو من الاعمال التى تأجل عرضها من العام الماضى بسبب ظروف الانتاج، ويجسد خلاله عمر دور القائد الشهيد «عبد القادر الحسينى» ويرصد خلاله كيف استشهد هذا الرجل أثناء دفاعه عن أرضه وكيف يعيش العرب الفلسطينون فى الدولة المحتلة بجوار العدو الصهيونى، فعن ترشيحه للدور قال.. رشحنى المنتج محمد فوزى والمخرج باسل الخطيب لتجسيد شخصية تاريخية كان لها تاثير فى حياة العرب واستعددت للشخصية بمشاهدة تسجيلات ابنه الأصغر عن تحركاته وملابسه وهيئته نظرا لانه لم يتوافر عنه مواد مرئية أو مسموعة لذلك فالاستعداد له كان صعب جدا.

< كيف أثرت شخصية عبد القادر الحسينى على عمرو محمود ياسين؟

- شعرت اننى لم اقدم شيئا له قيمه فى حياتى، لأحكيه لابنائى فى المستقبل، هذا الرجل ترك زوجته فى أول ايام زواجه وترك ابنه، ولم يراه ومزق شهادته من الجامعة الامريكية لانه اكتشف انها تدعو للفكر الاستعمارى فهو رجل احترم دينه وبلده وعندما سأله معاونوه ان لاينزل الى أرض المعركة خوفا من استشهاده قال «ليس القائد من يجلس على الكرسى ويعطى أوامره لكنه من ينزل الى ارض المعركة ليحافظ على ارضه وعرضه بسيفه «وبالفعل رغم الخيانة التى تعرض لها هذا القائد من جامعة الدول

العربية التى رفضت ان تمده بالسلاح، إلا انه قدم الكثير لفلسطين والدول العربية وأنا اعتبره نقطة تحول شخصية فى حياتى لاننى فكرت ماذا قدمت لبلدى ولمجتمعى مثلما فعل هذا الرجل.

< وما الرسالة التى تقدمونها خلال المسلسل؟

- إننا كعرب لابد ان نحافظ على حقنا وهذا هو الوقت الذى يجب ان نستيقظ فيه اذا كنا اسقطنا أقوى نظام عربى فى 18 يوما من خلال ثورةيناير المباركة، لابد ان يكون لدينا القدرة ان نهزم إسرائيل، والرسالة الأهم هى التذكير بحب الأرض والعرض فالمهم ان يقدم كل شخص مايمكن ان يفعله بصرف النظر عن النتيجة، الحسينى كان يدافع عن الدول العربية وليس فلسطين فقط، لذلك فكان من المهم تسليط الضوء على هذه الشخصية لمعرفة حجمنا كشعب عربى من هؤلاء الشهداء.

 < هل ترى فرصة العمل فى العرض اقوى هذا العام بعدما تم تأجيله؟

- حزنت لان المسلسل لم يعرض العام الماضى لكنى بعد ثورة يناير سعدت انه تأجل للعرض هذا العام لانه ليس عملا كوميديا يسحب نظر الجمهور إليه لكنه يحتاج الى نظرة جادة من المشاهد وبعد الثورة أصبح الكل يبحث عن عمل جاد وقوى وأنا القدس يعطى روحا ثورية مناسبة للحالة التى تعيش فيها البلاد العربية والتى تجعلهم يتقبلون فيها القضايا القومية

فهذا العمل إذا كان عرض العام الماضى لن يشعر به الجمهور لانهم لا يهتمون بالقضايا القومية التى تهم بلدهم كيف يهتمون بقضية تهم فلسطين.

< كيف ترى المنافسة بين مسلسلات السير الذاتية؟

- هناك العديد من الاعمال التى تقدم هذا العام عن السير الذاتية منها الشحرورة ومصطفى مشرفة لكن «أنا القدس» ليس سيرة ذاتيه لشخص لكنه سيرة ذاتية لتاريخ فلسطين فالقدس فيه تتحدث عن نفسها فهو مسلسل تاريخى معاصر ويقدم رصدا لهذه الفترة من خلال شخصية عبدالقادر الحسينى.

< ما الصعوبات التى واجهتهك اثناء التصوير؟

- أهمها صعوبة اللهجة الفلسطينية فكانت بالنسبة لى تحديا لأننى اجسد شخصية قائد معروف لكل الدول العربية وإذا اخطات فى اللهجة لن يتقبلنى الجمهور بالاضافة الى ان المخرج قدمت له انتقادات كثيرة قبل بداية التصوير لانه اختارنى لتجسيد هذه الشخصية وقالوا له ان الأولى ان يقدمها فنان سورى قريب الى اللهجة مثل باقى الشخصيات فى المسلسل وكان هذا الانتقاد بالنسبة لى دفعة لان اتعلم اللهجة بسرعة واتوحد مع الشخصية لذلك اخذت فى التجهيز سنة كاملة وسافرت الى سوريا 4 أشهر للتصوير هناك فى جو متقلب أرهقنى صحيا واعتذرت عن اى أعمال فى هذا العام بسبب ارتباطى.

< وتشارك هذا العام أيضا مسلسل «ايد واحدة». فماذا عن دورك فيه؟

- هو مسلسل شبابى من إخراج عز الدين سعيد وتأليف طارق ريحان يشرح ما حدث في ثورة يناير والأمور التى ادت الى قيام هذه الثورة واجسد خلال العمل دور كمال الشاب المعقد الذى يقف فى وجه والده وهو دور جديد على لأنها شخصية مركبة.

< كيف ترى الفارق بين العمل مع وجوه شابة وبين نجوم كبار؟

- فى كل عمل اشارك فيه استفيد من الفنانين الذين يشاركونى لكن عندما أشارك فى عمل لنجوم كبار لا اتحمل مسئولية العمل لاننى اعرف أن هناك من يتحمل نجاح أو فشل العمل غيرى.

أهم الاخبار