رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في دراما رمضان.. الثورة حاضرة والشخصيات مثيرة للجدل

فن

الخميس, 25 يونيو 2015 14:13
في دراما رمضان.. الثورة حاضرة والشخصيات مثيرة للجدلمشهد من أستاذ ورئيس قسم"
القاهرة – بوابة الوفد :صفوت دسوقي

تلقى الأحداث السياسية بظلالها الثقيلة على الدراما التليفزيونية.. ففي دراما عام 2015 تجد أن الثورة حاضرة بقوة ولا يتوقف خيال الكتاب أمام تداعيات ثورة يناير ولكن يمتد إلى ثورة 30 يونية التي أطاحت بتجربة حكم الاخوان.. واللافت للنظر هو أن اختيارات الأبطال لا تتفق مع مواقفهم في الحقيقة وهذا الأمر ربما يخلق حالة من الصدام بين النجم وبين الجمهور

.. ويرى كثير من النقاد انه يجب على الجمهور عدم محاسبة النجوم على أدوارهم أمام الشاشة ومواقفهم في الحقيقة.. فالفنان قد يقدم دور مدمن ببراعة شديدة، لكنه في حقيقة الأمر ملتزم جداً ولا يتعاطى المخدرات لذا ينصح النقاد الجمهور بضرورة الفصل بين شخصيات الأبطال في الحقيقة واختياراتهم الفنية.

في مقدمة النجوم الذين جاء اختيارهم مثيراً للجدل يأتي الزعيم عادل إمام الذي يلتقي بجمهوره من خلال مسلسل «أستاذ ورئيس قسم».. للمخرج وائل إحسان وتأليف يوسف معاطي.. فمن المعروف أن الزعيم عادل امام كان مؤيداً لنظام مبرك.. وشجع على التوريث وقال هذا الكلام في العديد من اللقاءات الصحفية والتليفزيونية أثناء حكم مبارك.. وفي المسلسل الجديد «أستاذ ورئيس قسم» يجسد عادل إمام دور الثائر على الأوضاع الخاطئة والمشجع

على الثورة وهذا الأمر مخالف تماماً للواقع.

فهل يستطيع الزعيم بأدائه التمثيلي اقناع الجمهور بشخصيته، ففي لحظات كثيرة يعجز النجم عن الإفلات من سماته الحقيقية.. وتقمص دوره الدرامي.. ومهما كانت النتيجة على الجمهور أن يتنازل قليلاً عن الواقع ويتعامل مع الشخصيات الدرامية فقط وهذا يعني أن الجمهور مطالب بعدم محاسبة الفنان عن اختياره ومحاسبته فقط على أدائه الفني.

ومن الأدوار المتوقع لها أن تكون مثيرة للجدل دور الفنان طارق لطفي الذي يخوض عبء البطولة المطلقة هذا العام لأول مرة من خلال شخصية صحفي موهوب في مسلسل «بعد البداية»، تأليف عمر سمير عاطف واخراج احمد خالد.. ومن الوهلة الاولى تكتشف أن الصحفي يتمتع بضمير حي وهذا يجعله ضحية لنظام يرى أن الفساد أمر طبيعي ويحاول التخلص منه بالقتل أو الخطف أو اتهامه بالتخابر.. وتأتي هذه الشخصية أيضاً في مقدمة الأدوار المثيرة للجدل لعدة أسباب في مقدمتها أن هناك ربط قوي بين ملامح الشخصية التي يقدمها طارق لطفي وملامح قصة

الصحفي رضا هلال الذي كان يعمل في الاهرام واختفى في ظروف غامضة وحاصر واقعة الاختفاء العديد من الشائعات والاقاويل وحتى هذه اللحظة لم تظهر الحقيقة.. الأمر الثاني الذي يجعل هذه الشخصية مثيرة للجدل هو رهان طارق لطفي على المسلسل، خاصة أنها التجربة الدرامية الأولى في مشواره الفني كبطل أول.. ففي أرشيف الفنان طارق لطفي العديد من الأعمال الدرامية الناجحة لكنه كان اسيراً للدور الثاني.. ويتوقع كثير من النقاد أن يكون مسلسل «بعد البداية» خطوة جديدة مؤثرة في مشوار طارق لطفي لأنه يمتلك الموهبة ولديه حضور قوي امام الكاميرا.

اختيار الفنانة غادة عبد الرازق هذا العام ايضاً يعد مثيراً للجدل خاصة بعد إخفاق العام الماضي في مسلسل «السيدة الأولى».. تراهن غادة هذا العام على دور السيدة الشعبية من خلال شخصية صاحبة مقلب قمامة.. التحول في اختيار غادة ربما يأتي لصالحها وربما يؤكد هبوط مؤشر نجوميتها.. ففي مسلسل «سمارة» انجرفت بقوة تجاه دور بنت البلد وفشل المسلسل بسبب اتساع مساحة الافتعال وعدم التعامل مع العمل بشكل بسيط وبعيد عن التكلف.

وتحاول الفنانة نيللي كريم هذا العام إثبات أنها رقم وحد في مسلسلها الجديد «تحت السيطرة» فهى قادمة من نجاح كبير في مسلسل «ذات» ومسلسل «سجن النسا» وتخوض إيمي سمير غانم ايضاً دوراً جديداً عليها في مسلسل «حق ميت»، حيث تبتعد عن الكوميديا التي اعتاد الجمهور عليها وتحاول اكتشاف نفسها في دور ميلودرامي جديد عليها.. ربما تنجح وربما لا يحالفها التوفيق.

أهم الاخبار