رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نيللى كريم: تعاطفت مع المدمنين في «تحت السيطرة»

فن

الثلاثاء, 23 يونيو 2015 08:23
نيللى كريم: تعاطفت مع المدمنين في «تحت السيطرة»نيلي كريم في مسلسل تحت السيطرة
حوار - دينا دياب:

عام بعد عام تثبت نيللى كريم أنها ممثلة من العيار الثقيل، اختياراتها المميزة خلقت جسر ثقة كبير بينها وبين جمهورها، وأصبح لقب الأفضل مصاحب لأعمالها الفنية، على مدار 3 سنوات أثبتت أنها قادرة على التميز، وهذا العام تنافس بمسلسل «تحت السيطرة» بشخصية بعيدة تماماً عما قدمته فى أعمالها الأخيرة «بنت اسمها ذات» و«سجن النسا» تعود بجرأة بشخصية المدمنة مع فريق عمل مختلف حاورناها فقالت:

< ما الذى جذبك لمسلسل «تحت السيطرة»؟

- لأنه يتناول قضية المدمن بشكل مختلف، كل الأعمال التى قدمت من قبل عن قضية الإدمان كانت تصور المدمن وكأنه شخص سيئ، معدى، ولم يتم تصوير المدمن على أنه مريض بالإدمان وأن هناك أحداث اضطرته لأن يظهر بهذا الشكل ونستعرض خلال العمل صورة المجتمع لهذا الشخص وصعوبة علاجه لأن النتيجة دائماً تكون اليأس، وخلال العمل نكشف أيضاً كيف يكون الواقع مؤلماً عندما يفقد الإنسان السيطرة علي حياته غصباً عنه، لأن هذا المريض دائماً ما يفقد السيطرة على حياته وأتمنى أن تتغير نظرة المجتمع لهذا الواقع المؤلم.

< الحالة التمثيلية فى العمل بعيدة تماماً عن الشخصيات التى قدمتيها فى أعمالك الأخيرة.. هل تعمدتى ذلك؟

- أعشق الاختلاف وأسعى دائماً لأكون مميزة فى كل عمل أقدمه، ولا أنكر أن مشاركتى فى مسلسل تحت السيطرة كانت بالصدفة فأنا تعاقدت على مسلسل واحة الغروب مع المخرجة كاملة أبو ذكرى والمؤلفة مريم ناعوم لكن عندما عرض على سيناريو تحت السيطرة تمنيت أن أقدمه هذا العام ليكون مختلفاً عن شكلى فى بنت اسمها ذات وسجن النسا، وسأقدم العام القادم واحة الغروب وهو أيضاً مأخوذ عن قصة أدبية.

< كيف تم التحضير لشخصية مريم؟

- مريم شخصية موجودة فى الواقع، زوجة رقيقة تتعرض لأحداث فى حياتها تكشف أن ظروفها العصيبة سبباً فيما تحولت إليه لتصبح مريضة بالإدمان، واستعدادى للشخصية كان قائماً على

مقابلة شخصيات تعانى من الإدمان مريضة والآن تعيش وضع أفضل بعد خضوعها لمرحلة علاجية طويلة، تعاطفت جداً مع الشخصيات وأرهقتنى فى التجهيز لها، وعندما قدمتها كانت صعوبتها أن تنفيذ المشهد يحتاج إلى شحن للمشاعر كبير أثر على حياتى الشخصية حتى أثناء التصوير، لذلك فأنا أتمنى أن يحرز العمل النجاح الذى أتمناه له، خاصة أن به العديد من المفاجأة.

< للمرة الأولى تتعاونين مع تامر محسن.. كيف ترين التعاون معه؟

- مخرج موهوب يحب التفاصيل وهذه هى النوعية التى أفضلها فى التعاون مع المخرجين الذين أشارك معم فى أعمالهم فهو يتعاون مع كل مشهد يقدمه وكأنه «الماستر سين»، وللحق أنا سعيدة للتعاون معه ومع فريق عمل المسلسل بالكامل فالجميع متكاملين ويحافظون على خروج العمل بشكل أفضل، وهو أيضاً تعاون من جديد مع المؤلفة مريم ناعوم وهى صديقتى وحققنا نجاحاً كبيراً معاً فى عدد من الأعمال الماضية، وأشعر فى كتابتها أنها تنقل الحدوتة من لحم ودم من الشارع وتجعلها تنطق على الورق، وهذا معيارى للشخصية فاختيارى لشخصيتى أن أشعر وكأنها تسير أمامى فى الشارع وهذا ما يحدث لى مع مريم.

< أكثر من 50 عملاً تعرض فى رمضان هذا العام.. أين تجدين نفسك وسط هذه المنافسة؟

- كل عمل أقدمه أبذل مجهوداً مضاعفاً لأظهر فيه مميزة، المنافسة مثل الامتحان لابد أن تكون مميزاً حتى تظهر وتجذب انتباه الجمهور، وفى عملى أسعى لتقديم عمل محترم يضيف لى بعيداً عن المشاهد والألفاظ المبتذلة أحتفظ فى حقى أن أظهر بشكل جيد وأن أسعى للتميز، وكل فنان يحافظ على ذلك لأن النجاح

والتأثير مع الجمهور المصرى ليس سهلاً.

< كيف أثر النجاح الذى حققه مسلسلا «بنت اسمها ذات» و«سجن النسا» على حياتك الفنية؟

- جعل اختياراتى أصعب، الجمهور والنقاد قالوا إن أعمالى مميزة وأصبح المطلوب منى أن أقدم أعمالاً على نفس المستوى لا تقل فى التنفيذ أو الدور الذى أقدمه، لذلك أصبحت قلقة طوال الوقت ومتخوفة أن أعكس ثقة الناس فى، واختياراتى صعبة وآخذ وقتاً طويلاً لكى أقتنع بالدور وأقارنه بكل ما قدمته من قبل.

< غلب على أدوارك فى الآونة الأخيرة الأدوار الصعبة المركبة التى لا تضع مكياجاً وتحتاج لمراحل عمرية مختلفة.. ألا تتخوفى من حصرك فى هذه الأدوار؟

- على العكس كلما كان الدور صعباً كلما كان أكثر نجاحاً، وإذا لم تكن أدوارى مؤثرة مع الجمهور منذ المشهد الأول لما حققت هذا التميز، بالإضافة إلى أن طبيعة الدور دائما تفرض نفسها سواء فى الماكياج أو الملابس أو حتى التصنيف العمرى للشخصية، بالإضافة إلى أن الأدوار المركبة تحتاج صعوبة فى تجسيدها وأحيانا تسيطر على حياتى الخاصة لفترة، وأتذكر أن مسلسلى «سجن النسا» أتعبنى نفسياً كثيراً لأن شخصية غالية لعبت على التأثير النفسى لكى يظهر شكلى متأثراً لهذا الحد، وعندما عشت الشخصية قابلت صعوبة كبيرة لكى أخرج منها وهذا ما أتمناه أن يصدقنى الجمهور ويؤمن بموهبتى أننى قادرة على تجسيد كل الأدوار.     

< ما الأعمال التى تتابعينها فى رمضان؟

- مازلنا فى مراحل التصوير النهائية للعمل ولكنى تابعت بروموهات المسلسلات كلها وهناك عدد كبير من الأعمال المميزة سواء على مستوى الإخراج أو التمثيل وسأشاهدها فور انتهائى من التصوير ومن بينها «أستاذ ورئيس قسم» للفنان الكبير عادل إمام وأيضا «بين السرايات» لباسم سمرة و«لهفة» لدنيا سمير غانم و«حارة اليهود» و«ألف ليلة وليلة» و«تحت السيطرة» لأننى لا أملك وقتاً لمتابعته.

< متى تعودين للسينما؟

- بعد انتهائى من تصوير مشاهد «تحت السيطرة» سأحصل على إجازة وأعود للانتهاء من تصوير فيلم «يوم للستات» مع المخرجة كاملة أبو ذكرى والفنانة الكبيرة إلهام شاهين وأعتقد أنه عمل مميز يسعى أيضاً للتفاصيل مثل فيلم 1 صفر وفيلم 678، فهو يسير على نفس النوعية التى تبحث عن قضايا المرأة ولكن بشكل مختلف وأعتقد أن هذه النوعية من السينما المتخصصة بإمكانها أن تناقش قضايا ليس من السهل مناقشتها وتحتاج إلى منتج مغامر لكى يظهرها بشكل مميز.

أهم الاخبار