رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المكتب الثقافي المصري بالكويت يقيم أمسية للشاعر عبد المنعم سالم

فن

السبت, 16 مايو 2015 11:03
المكتب الثقافي المصري بالكويت يقيم أمسية للشاعر عبد المنعم سالمالشاعر عبد المنعم سالم
القاهرة_ بوابة الوفد

أقام المكتب الثقافي المصري بالكويت أمسية شعرية للشاعر عبد المنعم سالم، استهلها الدكتور نبيل بهجت الملحق الثقافي بقوله: "تتميز هذه الأمسية بأنها لشاعر كبير ممن يعزفون باللغة، وله بها علاقته الخاصة المتفردة، فهو يتواصل مع ما يشغلني منذ فترة طويلة وهي فكرة اللغة التي هي المحتوى الحضاري للأمة، فلا يستطيع الفرد أن يعبر عن نفسه وينقل منجزه للآخر إلا عن طريق اللغة".

وقال بهجت: نحن عرب نتحدث العربية، فكيف نربي أبناءنا بحروف لغة مغايرة، وكيف نمارس كل وسائط التواصل بلغة أخرى؟ وكيف نواجه أنفسنا بأننا متوقفون عن الإبداع منذ ستمئة عام تقريبا لا نساهم في سفينة الحضارة الإنسانية، لأننا لا نستطيع التعبير عن

أنفسنا بداية إلا إذا امتلكنا أدوات التعبيرالأولية وهي اللغة".

ومن جانبه قال الدكتور علي الباز الذي قام بتقديم الأمسية: لسنا في أزمة مع اللغة فحسب وإنما نحن في أزمة مع الشعر العربي، ثم استطرد قائلا: "ولكن الذي يخفف من لوعتي هو أن أجد شعراء أصلاء مثل الشاعر عبد المنعم سالم الذي يكتب الشعر بإحساس رائع ولذلك فهو لا يكتب أي شعر وإنما يكتب شعرا شديد التميز".

وأضاف: أما عبد المنعم سالم الإنسان فهو قصة كفاح كبيرة، فقد حصل على بكالوريوس بعيد عن التخصص الأدبي واللغات، ولكنه يدرس ويثقف

نفسه ذاتيا فيصبح فريدا في الشعر، وكنزا في اللغات والترجمة وعلى وجه الخصوص ترجمة الأدب ولا سيما ترجمة الشعر وهي أصعب أنواع الترجمات لأنه لا يترجم فيها كلمات فحسب وإنما يترجم ثقافة شعب.

ثم اعتلى الشاعر عبد المنعم سالم المنصة ليقدم الشاعرة الكويتية ندى الرفاعي التي ألقت قصيدة لها عن أرض الكنانة، مطلعها: "أرض الكنانة حبها مجبول.. قلبي إليها تائق محمول/ يا مصر إنا قادمون يقودنا.. لب تبين أنه متبول".

ثم ألقى الشاعر عبد المنعم سالم عددا من قصائده التي غطت فترة زمنية تزيد على الأربعين عاما، ولاقت تجاوبا كبيرا من جمهور الحضور.

وختم الدكتور نبيل بهجت اللقاء شاكرا الجميع مؤكدا أنها كانت ليلة استثنائية بكل مكوناتها، وطلب من الشاعر عبد المنعم سالم أن يتعاون مع المكتب الثقافي في الدخول إلى عالم الأطفال الذين هم مستقبل الأمة ويحتاجون إلى هذه الشفافية النورانية من الكتابة.