ملتقى القاهرة للرواية العربية يبدأ فعالياته اليوم

فن وثقافة

الأربعاء, 18 مارس 2015 10:59
ملتقى القاهرة للرواية العربية يبدأ فعالياته اليوم
القاهرة- بوابة الوفد:

يختتم مساء اليوم "الأربعاء" ملتقى القاهرة الدولي السادس للرواية العربية الذي نظمه المجلس الأعلى للثقافة برعاية الدكتور "عبد الواحد النبوي" وزير الثقافة, والدكتور "محمد عفيفي" الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة, الذي شارك فيه أكثر من 200 ناقد وروائي من العرب والأجانب, وتضمن قضايا نقدية ضمن محاوره المتعددة .

حمل الملتقى هذا العام اسم الروائي الراحل فتحي غانم, وعقد تحت عنوان:" تحولات وجماليات الشكل الروائي", وناقش قضايا مثل:" الرواية وحدود النوع, تطور التقنيات الروائية, الفانتازيا والغرائبية, شعرية السرد, الرواية والتراث, الرواية ووسائط التواصل الحديثة".

وقام الناقد الدكتور صلاح فضل مقرر اللجنة العلمية في ملتقى القاهرة للرواية, بدور بارز في الملتقى, يسهم بلا ريب في الإجابة عن أسئلة المشهد النقدي في وقت يتصاعد فيه الحديث عن أزمة النقد والفوضى النقدية.
وقال "فضل" إن الحركة التنويرية مستمرة على يد المبدعين, فيما قال الكاتب الروائي المغربي "محمد برادة" أن الرواية العربية تظل مشدودة دائمًا إلى الحاضر.

وقال الكاتب "أحمد ابو خنيجر" عن أسباب تراجع الكتابة القصصية القصيرة أمام الرواية, أن عدم المتابعة النقدية الجادة لتلك الكتابات الجديدة وأساليبها وتنوعها الفني, جعل كتابها يشعرون بالإحباط فآثروا الانصراف عنها لكتابة الرواية أو التخلي كلية عن الكتابة.


وأضاف أن الكتابات النقدية ضعيفة ومتسلحة بالأسلحة النقدية القديمة التي تميل للمجاملة والوساطة, وأننا نعاني من غياب نقد حقيقي أو حتى إفراز الجيل لنقاده .

وأضاف الكتاب "إمبابي" أن الأصل في أزمة النقد يعود إلى انهيار نظم التعليم والطبيعة المحافظة للمؤسسات الأكاديمية والعداء للموهبة.
واستنكر "إمبابي" الترويج نقديا لما يصفه بمصطلحات مضللة مثل "سقوط المقولات الكبرى" و"سقوط الأيديولوجيا" أو "رواية صغيرة الحجم أو كتابة سهلة لقارئ محدود الوعي" بحجة أننا أمام قارئ مسطح الوعي ليس لديه وقت للقراءة وتسيطر عليه "ثقافة الميديا".
وأضاف "إمبابي" : " كي يتم إخراج الواقعية بتياراتها المختلفة من المشهد الروائي ستلقى فيضًا غامرًا من المصطلحات العجائبية التي تستخدم في غير ما تعنيه مثل الكتابة الجديدة فلا تفهم إذا كان المقصود كتابة لكتاب لا تزال خبراتهم محدودة خاصة وأن الأمر ينطبق دائما على كتاب جدد, أو أن المقصود الكتابة التي ابتدعها كتاب فرنسيون مثل "الان روب جرييه" أو "نتالي ساروت".
وأبدى الناقد والروائي "محمد جبريل"  استغرابه حيال إنكار بعض النقاد المصريين أن تكون للإبداعات الروائية المصرية صلة بالواقعية السحرية, رغم أن معظم مبدعي الواقعية السحرية في أمريكا اللاتينية أكدوا تأثرهم بحكايات ألف ليلة وليلة.

أهم الاخبار