رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و«أسد سيناء» صُور فى ظروف صعبة

عمرو رمزى: "روبابيكيا" حنين للماضى بطعم الذكريات

فن

السبت, 07 مارس 2015 07:17
عمرو رمزى: روبابيكيا حنين للماضى بطعم الذكريات
القاهرة – بوابة الوفد - علاء عادل:

بعد غياب 6 سنوات عن تقديم البرامج عاد الفنان عمرو رمزى ببرنامج جديد بعنوان «روبابيكيا» وفكرته عبارة عن سيارة تتجول بين المدن

والمحافظات لجمع المقتنيات القديمة عن الجمهور مقابل مبلغ من المال، يقول «عمرو»: هذا هو ثانى تجاربى البرامجية، حيث قدمت عام 2009 برنامج «حيلهم بينهم»، وتوقفت بعدها عن تقديم البرامج حتى عرض عليّ فكرة هذا البرنامج فوافقت على الفور.
وأضاف: البرنامج تدور فكرته حول الأشياء ذات القيمة الموجودة فى حياتنا، فهو يجمع بين الحنين للماضى والذكريات، فجميعنا نحتفظ بأشياء لدينا ومهمة البرنامج معرفة سبب احتفاظك بهذا الشىء حتى لو حديث، بجانب أن البرنامج يتيح الفرصة للتواصل المباشر مع الجمهور من مختلف الأعمال والمستويات الاجتماعية وفى جميع المحافظات، وهذا هو الدور الذى أسعى إليه سواء كفنان أو كمقدم برامج.
وأشار «رمزى» إلى أنه لا يحب الفصل بين كونه ممثلاً ومقدم برامج

وقال: أول برنامج قمت بتقديمه كنت أمثل فيه أكثر ما كنت مقدم برنامج، والاثنان ينقلان نبض الشارع ودورهما هو التخفيف على المشاهد مما يشاهده من أحداث، وحثه ليصبح أفضل، فمنذ 4 سنوات والجمهور لا يشاهد إلا أحداث عنف وانفجارات لذلك كان لابد من تقديم منتج ترفيهى غير سطحى ليخرج به من هذه الحالة.
وواصل «عمرو» حديثه قائلاً: أنا لن أقدم برنامج تافه، أو شىء ليس له معنى، بل أقدم برنامجاً له سياسة محددة من قبل محطة فضائية كبيرة وضعت خطة برامج للعام الجديد لغرض معين، والوقت الذى سوف أشعر فيه بأن ما أقدمه به استخفاف بعقلية المشاهد سوف أنسحب على الفور.
وحول فيلم «أسد سيناء» الذى كان من المقرر طرحه
يوم 25 يناير الماضى، والذى قال عنه: هذا العمل يتناول شخصية حقيقية من الذين حاربوا فى أكتوبر وكان لهم دور هام فى النصر.
وبسؤاله عن الهدف من توقيت تقديمه خلال هذه المرحلة، قال: الهدف منه هو التأكيد على تواصل الأجيال ببعضها البعض، بمعنى أن حرب أكتوبر هى أعظم انتصار لنا فى العصر الحديث ولا يستطيع أحد إنكار دورها العظيم فى تحرير الشعب المصرى، كذلك ثورة يناير دون النظر لما فعله الإخوان فيها أو غيرهم ففى النهاية أنا وغيرى نزلنا للميدان بغرض الثورة دون أن يكون لنا مصالح شخصية من وراء ذلك.
وعن الصعوبات التى واجهها أثناء تصوير العمل قال: صورنا العمل طوال عام ونصف العام فى الصحراء، تحت حماية القوات المسلحة، فى جو صعب تخطت درجة الحرارة إلى 40 درجة، لم نفكر فى أى شىء إلا أننا نقدم عملاً وطنياً، خاصة أن الفترة الأخيرة شهدت هروب المنتجين من تقديم أعمال عن الحرب، فأردنا تقديم عمل به دراما وبطولة ورسالة نريد توصيلها للشباب فى هذا الوقت، لأن بطل العمل دخل الجيش متطوع حباً فى هذا الوطن.

أهم الاخبار