رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضيوف أجانب اعتذروا عن مهرجان الأقصر بسبب الوضع الأمني

فن

الجمعة, 06 فبراير 2015 06:28
ضيوف أجانب اعتذروا عن مهرجان الأقصر بسبب الوضع الأمني
حوار ـ محمد شكر:

الناقد السينمائي يوسف شريف رزق الله أحد أهم النقاد المصريين يقف في منطقة خاصة علي ساحة النقد السينمائي مع ارتباطه بكثير من مدارس السينما العالمية التي أسهم في تعريف الجمهور المصري، بها سواء من خلال كتاباته النقدية أو من خلال البرامج التليفزيونية التي كانت بمثابة نافذة يفتحها من حين لآخر علي عوالم بعيدة عن السينما السائدة.

يوسف شريف رزق الله له خبرة كبيرة في مجال المهرجانات السينمائية تحققت من خلال مشاركته في مهرجان القاهرة السينمائي في الدورات التي سبقت ثورة يناير أو في  تأسيس مهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية، ويشغل «رزق الله» منصب المدير الفني للمهرجان، الذي يتخلي عنه بعد اختياره ورئيسة المهرجان لتنظيم الدورة المقبلة للقاهرة السينمائي وهو ما جعلنا نستضيف يوسف شريف رزق الله لمواجهته بالأزمات التي تعرض لها المهرجان والوقوف علي مستقبله.

< هل أثرت الظروف السياسية علي الدورة الثالثة لمهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية؟ 

- لا أعتقد أنها أثرت بشكل كبير علي الجوانب الأساسية للمهرجان ولكن قد يكون هناك تأثير غير مباشر للاحداث الجارية متمثل فى اعتذار بعض الضيوف.

< وهل تلقيت اعتذارات مسببة تؤكد غياب الضيوف بسبب عدم توافر الأمن في مصر؟

- لم أتلق اعتذارات مسببة صريحة ولكن توقيت المهرجان وما تتداوله وكالات الأنباء من توتر أثر سلباً مع غياب الشعور بالأمن لدي كثير من الضيوف لكننا لم نواجه مشاكل في جلب الأفلام.

< وهل غياب نجوم الأفلام المصرية أثر علي الإقبال الجماهيري؟

- قدمنا في المهرجان أربع ليال للسينما المصرية ضمت عروضاً لأحدث الافلام بهدف جذب اكبر عدد ممكن من سكان الاقصر وحضور صناع الافلام كان سيحقق تأثيراً أقوي لعروض الأفلام المصرية وهو ما

لاحظناه في عرض فيلم «قط وفار» الذي حضره بطل الفيلم محمد فراج ومخرجه تامر محسن بعد تفاعل الجمهور معهما والحضور القوي لأهل الاقصر الذين شاركوا ايضاً في الندوة التي تلت الفيلم وعبروا عن رأيهم فيه ونفس الاقبال تحقق في عرض فيلمي «الجزيرة 2» و«بتوقيت القاهرة» ولكن حضور النجوم هام وضروري لتحقيق تأثير أقوي في ابناء الاقصر.

< وهل يأتي اختيار السينما الفرنسية ضمن أقسام المهرجان لسهولة الحصول علي الأفلام الفرنسية؟

- السينما الفرنسية إحدي المدارس السينمائية المهمة وهناك سهولة في الحصول علي الأفلام من الجهات الرسمية ولكننا رغم سهولة هذه الجهات وعدم تعنتها لم نكرم السينما الفرنسية في الدورة الأولي التي اختيرت السينما البريطانية فيها ولا في الدورة الثانية التي كانت من نصيب السينما الألمانية فالاحتفاء بها هنا يأتي لاننا أمام صناعة سينما قوية جداً تملك مكتبة فيلمية كبيرة ومتنوعة والمعهد الفرنسي للفيلم بالفعل يسهل مهمتنا ولكننا اخترناها لأهميتها ومكانتها.

< رغم أهمية أفلام الدورة الرابعة للمهرجان إلا أن هناك نسخا بها عيوب فنية كما في الفيلم الإماراتي؟

- تأجيل عرض الفيلم الإماراتي «ظل البحر» جاء نتيجة عيب في البلوراي ومسئولية النسخة المقدمة حسب لائحة المهرجان تقع علي عاتق المخرج لأن هذا عيب في نقل الفيلم وقد تم إصلاح المشكلة وأقيم عرض آخر للفيلم.

< وهل تري ان عدم ترجمة افلام المهرجان للعربية يحد من دوره كأداة لتأصيل الثقافة السينمائية بين جمهور الاقصر؟

- لا شك أن ترجمة الأفلام للعربية تسهم في ربط المشاهد بالأفلام التي يقدمها المهرجان لجمهور الأقصر وبالفعل قمنا بهذه التجربة في الدورة الأولي ولاقت الأفلام إقبالاً كبيراً ولكننا في الدورة الثالثة لم نتمكن من ترجمة الأفلام مع ضعف التمويل وعدم زيادة دعم وزارة الثقافة بما يتناسب مع ارتفاع كلفة إقامة المهرجان ففي الدورة الأولي توصلنا الي اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لمنحنا كلفة ترجمة الأفلام للعربية وحصلنا عليها وفي الدورة الثانية أعطونا دعماً مباشراً لهذا الغرض ولكننا تقدمنا في الدورة الحالية بطلب للاتحاد الأوروبي فاعتذر.

< وهل تم تقليص الدعم المخصص للمهرجان من وزارة الثقافة؟

- لم يتم تقليص الدعم المخصص لمهرجان الأقصر ولم يتم رفع قيمته رغم أن مصروفات المهرجان ترتفع من دورة لأخري.

< ولماذا لم تسع لطلب دعم أكبر من وزارة الثقافة يفي باحتياجات المهرجان؟

- التقينا بالدكتور جابر عصفور وزير الثقافة وطلبنا رفع قيمة الدعم المخصص لمهرجان الأقصر فكلف مكتبه برفع مذكرة لوزير التنمية المحلية لتخصيص المبلغ الذي صرفناه من جيوبنا لإخراج هذه الدورة المتعثرة ووعدنا وزير الثقافة بمتابعة المذكرة ونحن نثق في وعده خاصة أنه نصحنا بتقديم طلب للجنة المهرجانات لإدراج مهرجان الاقصر علي قائمة وزارة المالية للمهرجانات التي تحظي بدعم مثل مهرجانى القاهرة والاسكندرية.

< ألا تري ان استقطاب رعاة يوفر موارد مالية الي جانب الدعم الحكومي فلماذا لا تلجأون لهذا الأمر؟

- قمنا بهذا بالفعل في الدورة السابقة وحصلنا علي دعم البنك الأهلي بالإضافة الي مبلغ من رجل الأعمال نجيب ساويرس ولكنهما اعتذرا عن رعاية المهرجان هذا العام كما لجأنا الي شركة تسويق للتفاوض مع إحدي شركات المياه الغازية لتقوم برعاية المهرجان ولكن الوقت كان قد تأخر.

< وما مصير مهرجان الأقصر بعد اختيارك ورئيسة المهرجان لتنظيم الدورة المقبلة لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي؟

- مهرجان القاهرة السينمائي لا يسمح بالجمع بينه وبين مهرجان الأقصر الذي ينظم من خلال مؤسسة نحن أعضاء مؤسسون فيها وسنبقي ضمن هيكلها الإداري ولكننا لن نتولي مسئولية تنظيمه وحتي الآن لم نتخذ قراراً بشأن رئيس المهرجان الجديد ولكن قد نستعين باسم من داخل أو خارج المؤسسة فمصر مليئة بالخبرات القادرة.

أهم الاخبار