رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مصر تودع مارلين مونرو الشرق

فن

الثلاثاء, 09 أغسطس 2011 11:14
مصر تودع مارلين مونرو الشرق هند رستم
أ.ش.أ

فى موكب وداعى خرجت اليوم من مسجد السيدة نفسية بالقاهرة عقب صلاة الظهر جنازة الفنانة الكبيرة هند رستم التي توفيت مساء أمس عن عمر يناهز 82 عاما وذلك عقب إصابتها بأزمة قلبية حادة تم على إثرها نقلها إلى المستشفى

حيث لاقت وجه ربها هناك .

وكانت الفنانة الراحلة قد شعرت منذ عدة أيام بأوجاع شديدة فى القلب فتم نقلها إلى العناية المركزة حتى استقرت حالتها، ومن الملفت أنه لم يقم أحد من الفنانين بزيارتها.

وأعلنت ابنتها الوحيدة بسنت أن حالة والدتها مستقرة وأنها ترفض السفر إلى الخارج للعلاج ولكن عاودتها أمس الآلام بشدة، فتم نقلها مرة أخرى إلى العناية المركزة ولكن هذه المرة فشل الأطباء فى إسعافها لترحل إلى مثواها الأخير .

وقد شكل خبر وفاتها صدمة لكل زملائها فى الوسط الفنى، حيث أعلن العديد من النجوم حزنهم عليها بمجرد علمهم برحيلها، حيث تقول الفنانة المعتزلة شمس البارودى " هند رستم كانت فنانة وإنسانة لن تتكرر، حيث قدمت معها فيلم

"الراهبة" وكانت تعتبرنى مثل بسنت ابنتها".

أما الفنانة إلهام شاهين فتقول :"إن وفاتها خسارة كبيرة للسينما المصرية فلم تكن فنانة عظيمة فقط، بل كانت أيضا إنسانة بمعنى الكلمة، وكانت أمى الثانية، فكانت تقف بجانب كل من يحتاج إليها، فعندما تجدنى حزينة بسبب أزمة ما كانت تخفف عنى"

ويقول الفنان محمود ياسين : "كانت فنانة عظيمة وإحدى علامات السينما المصرية،

حيث قدمت أفلاما كثيرة من علامات السينما المصرية مثل "باب الحديد" ،"بين السما والأرض" كما قدمت أفلاما تدعو للوحدة الوطنية مثل "شفيقة القبطية"، وهو من أوائل الأفلام التي كانت تدعو للوحدة بين المسلمين والمسيحيين".

ويقول الفنان نور الشريف :"الراحلة فنانة لن تتكرر وستظل من أهم النجمات فى تاريخ السينما المصرية، فأعمالها إلى وقتنا الحالى مازالت محفورة فى أذهان المشاهدين مثل دور شفيقة فى فيلم "شفيقة القبطية" .

أما الفنانة سهير رمزى فتقول :"كانت فنانة عظيمة  حيث كانت أول من قدمت أفلاما تدعو إلى الوحدة الوطنية، أما على المستوى الانسانى فكانت إنسانة طيبة للغاية."

وبالنسبة للنقاد فقد أكدوا أن وفاتها خسارة كبيرة للسينما المصرية، ففى البداية يقول الناقد الفنى طارق الشناوى:" وفاة هند رستم خسارة للسينما المصرية بكل المقاييس، فهى فنانة لن تتكرر وقد اعتزلت التمثيل وهى فى عز نجاحها، وكانت دائما تمتلك روح المغامرة التى لم نجدها فى فنانات جيلها، كما أن لديها اعتزازا شديدا بكرامتها وهى جزء مهم فى تكوين الفنان، وقدمت عددا من أهم أفلام السينما المصرية التى مازال المشاهدون يعشقونها حتى اليوم مثل فيلم "صراع فى النيل"، "باب الحديد"، و"بين السما والأرض".

أما الناقدة ماجدة خيرالله فتقول :" هند رستم خسارة كبيرة للسينما، لأنها قدمت أهم الأعمال التى تعتبر من علامات السينما المصرية، سواء كانت بطولة مطلقة مثل  "الراهبة" و"صراع فى النيل" وهذا الفيلم تجربة فريدة، لأنها قامت بتصوير معظم مشاهدها فى مركب صغير فى البحر .

من جهتها تقول الناقدة ماجدة موريس :"على الرغم من ابتعاد هند رستم عن السينما منذ سنوات عديدة، إلا أن مكانتها لم تتزحزح ولم تأت ممثلة من الأجيال التى بعدها تغطى على أدائها أو تستطيع تقديم أدوار تترك أثرا على الجمهور.

أهم الاخبار