رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دار العلوم تطالب بـ"تويفل" للغة العربية

فن

الجمعة, 19 ديسمبر 2014 11:53
دار العلوم تطالب بـتويفل للغة العربية
كتب - محمد حجاج:

طالبت كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ممثلة في وكيلها لشئون البيئة وخدمة المجتمع الأستاذ الدكتور عبد الراضى عبد المحسن – وأستاذ الفلسفة الإسلامية في الكلية بضرورة حصول أي خريج على شهادة دولية في إجادة اللغة العربية على غرار الـ"تويفل" في اللغة الإنجليزية.

جاء ذلك فى لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر الذي يقدم على التليفزيون المصري والفضائية المصرية، والاحتفاء باليوم العالمى للغة العربية الذي بدأ يوم 18 ديسمبر عام 1973 وهو اليوم الذى أدرجت فيه الأمم المتحدة اللغة العربية بوصفها لغة رئيسة فى اللغات المتحدث بها داخل أروقة الأمم المتحدة، وهو اليوم الذى يخصص من كل عام للاحتفال باللغة العريقة لدى الناطقين بها.
ويجدر بالذكر أن أكثر من 500 مليون فرد فى العالم يتحدثون بها بوصفها اللغة الأم، وهم سكان المنطقة العربية، وأكد أن مصر والتى استقبلت أكبر عدد من قوات الغزاة، لم تتحدث بلغاتهم ولم تتأثر بهم بقدر ما أثرت فيهم على عادتها، بل اختارت اللغة العربية بديلا للغة المصرية القديمة "الهيروغليفية"؛ وذلك برضاء كامل

بعدما اعتنق أهلها الإسلام وأحبوا اللغة؛ لأنها لغة القرآن.
واللغة العربية هى لسان العرب، وتتكون من أكثر من 80 ألف جذر لغوي، حتى وصفها المستشرقون من علماء اللغات أنها واضحة فى نطقها ومعانيها وهى لغة تنماز بسهولتها وقدرتها على التعبير عن كل الأوضاع الإنسانية المختلفة، واستوعبت كل محتويات الحضارات المختلفة التى تلامست معها فى كل الدول، واستطاع أن تترجمها للناطقين بها وللناطقين بغيرها، وهى التى ترجمت أعمال اليونانيين وأعمال كل الحضارات القديمة وحولتها للغات الناطقة الأخرى.
وأكد الدكتور عبد الراضى عبد المحسن أن اللغة الدارجة تختلف فى منطوقها فقط عن اللغة الفصحى، ولكنها تحتوى على كل معانيها وأكد أن هناك جهودا الآن لإخلاء مصادر اللغة العربية من كل الشوائب، إضافة إلى تيسير قواعد النحو واختصارها لسهولة استيعابها من قبل الدارسين وكل الناطقين بها، بما فيهم من رجال الإعلام، وأكد أن المحافظة على معايير
اللغة العربية هي القاعدة التى ترتكز عليها استخداماتها، على حين تترك الحرية لكل أنواع اللهجات العامية بحرية الحركة والتعبير حتى فى الإبداع، وتكون العودة دائما فى الفيصل اللغوى إلى قواعد الفصحى.
وطالب وكيل كلية دار العلوم باستحداث نظام يشبه نظام التويفل فى اللغة الإنجليزية باللغة العربية واشتراط الحصول عليه لكل المتقدمين للوظائف المميزة لأن تعرف اللغة العربية وحسن النطق بها يجعل المعين أفضل فى كتاباتها الوظيفية وفى أداء وظيفته.
وأكد أن اللغة هى أداة الوطنية الأولى ورمز رئيس للاعتزاز بها، لأن لسان الفرد هو تعبير عن انتمائه لوطنه والمحافظة على مفرداته الحضارية، وأشار إلى أن اللغة العربية تحتوى على تنوع موسيقى فى النطق وجرس فى التحدث بها، إضافة إلى شكلها الجميل فى الكتابة، والذى يتحمل التزيين والزخارف الجميلة، وأوضح أن الاستعانة بالألفاظ الدارجة فى التركيبات اللغوية قَرَّبَتْ اللغة الفصحى في التعامل اليومى وهو ما يقوم به مجمع اللغة العربية، والتى تتيح استخدام بعص المصطلحات بكونها كلمات لغوية حديثة وتضيفها إلى اللغة كل فترة بعدما تجيزها بعد الدراسة والبحث.
ويجدر بالذكر أن دار العلوم ومجمع اللغة العربية والوسط اللغوي كافة يعيشون هذه الفترة حالة من الحزن والشجن بعد أن اصطفى الموت أحد أركان اللسان العربي ورمزا من رموز البيان الفصحى وهو الأستاذ الدكتور أبو همام، عبد اللطيف عبد الحليم.

أهم الاخبار