رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"شوق الدرويش" تخطف جائزة نجيب محفوظ

فن

الثلاثاء, 16 ديسمبر 2014 09:14
شوق الدرويش تخطف جائزة نجيب محفوظحمور زيادة

أعلنت الجامعة الأمريكية عن فوز الكاتب السوداني حمور زيادة بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2014 عن روايته «شوق الدرويش»، وقام نائب رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة للشئون الأكاديمية

د.محمود الجمل بتسليم الجائزة إلى زيادة الذي تم اختياره من قبل أعضاء لجنة تحكيم ضمت د. تحية عبد الناصر، أستاذ الأدب الانجليزي والمقارن بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ود.شيرين أبو النجا، أستاذ الأدب الانجليزي بجامعة القاهرة، ود.منى طلبة، أستاذ مساعد الأدب العربي بجامعة عين شمس، وهمفري ديفيز، المترجم المعروف للأدب العربي ود.رشيد العناني، أستاذ فخري للأدب العربي الحديث بجامعة إيكستر.
وعن حيثيات اختيار رواية «شوق الدرويش» ذكر أعضاء اللجنة أن التحكيم أن «رواية شوق الدرويش» رواية تتألق في سردها لعالم الحب والاستبداد والعبودية والثورة المهدية في السودان في القرن التاسع عشر. وأضافوا «تتشابك علاقات القوى على المستويين الإقليمي والمحلي في الرواية منذ اندلاع الثورة المهدية وحتى سقوط الخرطوم، كما تتناول الرواية لوحة متعددة الألوان وواسعة النطاق من الشخصيات والأحداث لترسم صورة لزمان ومكان غير مألوف لمعظم القراء. كما ان أهم ما يميز «شوق الدرويش» هو هذا الثراء الملحمي الذي يسري بطول السرد لا على مستوي تعقيد شخصية البطل المأساوي فحسب بل أيضا على

مستوي تعدد مناحي الخطاب اللغوي: إذ تتراوح على نحو مبهر وغني ما بين السرد والشعر والحوار والمونولوج والرسائل والمذكرات والأغاني والحكايات الشعبية والوثائق التاريخية والترانيم الصوفية والابتهالات الكنسية وآيات القرآن والتوراة والإنجيل وحتى الكتابة عن الكتابة. ففي تصويرها للدمار الذي سببته الانتفاضة المهدية، وهى حركة دينية متطرفة عنيفة، تأتى «شوق الدرويش» كتجسيد قوي للمشهد الراهن في المنطقة حيث تعم الفوضى نتيجة للتطرف الدين.
الكاتبة سلوى بكر قالت عن شوق الدرويش فور صدورها: إن رواية «شوق الدرويش» عمل كبير ومهم وستكون علامة بارزة في تاريخ الأدب السوداني، الرواية اعتمدت على مساحات واسعة من الوثائق، بالإضافة إلى مرجعيات دينية إسلامية ومسيحية وأحيانا يهودية، وكذلك عمدت إلى تضفير الأشعار الشعبية والعربية الكلاسيكية بالنص، لكن المبهر فيها هو الطرائق التعبيرية وطرائق السرد التي استخدمها الكاتب حمور زيادة، حيث بدا كأنه كاتب مكرس، ممسك بتقنياته السردية بامتياز.
كما قال عنها الكاتب والصحفي السوداني فيصل محمد صالح: إنها رواية ممتعة ومشوقة، يستمتع بها من يقرأها، وسيعود لها مرة أخرى،
وليس غريبا إن احتلت مقدمة الروايات المرشحة لجائزة البوكر العربية. فهي رواية دسمة من حيث الأحداث والشخوص والوقائع، مكتوبة بلغة شعرية رائقة، وباستخدام تكنيك متقدم.
لدينا رواية سودانية كاملة الدسم تستحق أن تنافس بجدارة، دون مجاملة أو طبطبة، على موقع متقدم في مسيرة الرواية العربية، ولنا أن نفخر باسم روائي كبير يحفر لنفسه مكانا متقدما، وبجدارة اسمه حمور زيادة.
الكاتب والناقد السوداني محفوظ بشرى قال عنها: أما زيادة فقد نجح، في «شوق الدرويش»، في استخدام أكثر المراجع التاريخية عن تلك الفترة، فجمع منها التفاصيل والقصص التي أعاد استخدامها بسيناريوهات خدمت هدف الرواية الأساسي: سرد قصة الإنسان في تحوّلاته الوجودية التي لا يقيّدها زمان أو مكان.
مدينة أم درمان، في السودان ونشأ ولد حبور زيادة بالخرطوم.
اشتغل بالمجتمع المدني لفترة ثم اتجه للعمل العام والكتابة الصحفية. فكتب بصحف المستقلة، والجريدة، وأجراس الحرية واليوم التالي.
وتولى مسئولية الملف الثقافي بصحيفة الأخبار السودانية، تعرض لانتقادات من التيارات المحافظة والإسلامية بالسودان لنشره قصة عن الاعتداء الجنسي على الأطفال، واعتبر جريئاً يكتب ما يخدش الحياء العام للمجتمع، بعد التحقيق معه تعرض منزله للاقتحام وأحرق في نوفمبر 2009 ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عما حدث بشكل رسمي، بعدها ترك السودان في نهاية نفس العام واتجه للإقامة بمصر في مدينة القاهرة حيث شارك بالكتابة في مجلة روز اليوسف. وجريدة الصباح.
من أهم أعماله «سيرة أم درمانية» مجموعة قصصية صدرت عام 2008 عن دار الأحمدي ورواية «الكونج - عام 2010» والنوم عند قدمي الجبل» عن دار ميريت.

أهم الاخبار