رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لوسى: السينما الآن لا تناسبنى

فن

الأربعاء, 05 نوفمبر 2014 13:53
لوسى: السينما الآن لا تناسبنىلوسي
حوار: دينا دياب

تعود الفنانة الاستعراضية لوسي للدراما بمسلسل «ولى العهد» لتقدم به دور الأم التي تعاني مع أبنائها من ظروف المجتمع الصعب.

«لوسى» عبرت عن وحشتها للشاشة وغيابها بسبب ظروف الإنتاج الصعبة، وتستعد لتقديم دور جديد يضيف لأعمالها الفنية بعد «النداهة» و«زيزينيا» و«كناريا وشركاه» و«ليالى الحلمية» و«أرابيسك»، كما تدافع لوسي عن برامج اكتشاف الراقصات، حاورناها فقالت:
< ماذا جذبك لمسلسل «ولي العهد» لتعودى به للدراما؟
- المخرج محمد النقلى عرض علي السيناريو ووجدته مكتوباً بشكل مميز ويطرح قضية مهمة في المجتمع وبالفعل وافقت عليه، والكاتب أحمد محمود أبو زيد كتب سيناريو متكاملاً حول أزمة الميراث وما يظهر عنها ويؤثر في المجتمع المصرى، خاصة أن هناك طمعاً وعلاقات إنسانية متوترة بين الأسرة وبعضها بسبب هذه القضية، الجميع يسعى لأن يكون لديه مال كثير بأي طريقة والعمل يرصد الواقع المصرى بعيداً عن السياسة أو كل ما يحدث الآن، ولكن بإحساس عال من الظلم الذي يقع علي الآباء والأمهات عندما تكون المادة هي كل ما يشغلهم.
< وماذا عن دورك فيه؟
- أجسد دور أم لحمادة هلال تعيش أزمة بسبب طمع أبنائها والعلاقات المتوترة بينهما، وتعيش ظروفاً صعبة خلال الأحداث بسبب العلاقات المتشابكة بين أبطال العمل وهو يجمع أجيالاً مختلفة ووجوهاً جديدة وأتمني أن يخرج العمل بشكل مميز، وهم ياسر جلال وعلا غانم وريم البارودي وإيمان العاصى ونسرين إمام وحجاج عبدالعظيم وأحمد عصام وطارق صبرى وأحمد صيام وإسماعيل فرغلى وريم حسن.
< ما سر غيابك عن الدراما بعد آخر أعمالك «سمارة»؟
- طريقة العرض علي كفنانة مهينة، وهذا ما جعلني ابتعد عن العمل، المنتجون أصبحوا يحرجوننا كفنانين رغم تعاوننا معهم وجميعنا نشعر بالأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر وكل الفنانين خفضوا أجورهم ولا عيب في ذلك لأن المهنة أعطتنا الكثير وجاء الوقت

لنسدد لها ما تريد، لكن العام الماضى شعرت بإهانة، فأنا لا أطمع في أجر كبير رغم أن اسمى يبيع وسبق أن شاركت في عدد كبير من الأعمال الفنية الكبيرة، لكن بعض المنتجين أصبحت أساليبهم غريبة، وقعت عقد مسلسل «الوالدة باشا» علي مبلغ أقل مما أتقاضاه لظروف معينة، أهمها محاولة مساعدتي لخروج العمل للنور، ولكن رغم ذلك فوجئت أنني خدعت في الإنتاج، وصدمت من التعامل بهذه الطريقة، رغم أنني يمكن أن أعمل مجاناً إذا كان الإنتاج المصري سيعود كما كان ولكن بطريقة محترمة، ولكنني سأعود وأنا متفائلة فما يحدث في مصر الآن سيؤثر علي الفن كثيراً سواء في طريقة العمل من حيث ضبط المرور وتوفير الأمان الذي كان سبباً رئيسًا في أزمة التصوير في الفترة الماضية، وأيضاً تتغير الحالة النفسية للممثل.
< كيف ترين التعامل مع المخرج محمد النقلى للمرة الثالثة؟
- قدمت معه «الباطنية» فى 2009 و«سمارة» في 2010، وهو مخرج مميز لديه قدرة هائلة على أن يخرج من الممثل طاقات فنية كبيرة، وأتمني أن أعمل معه كثيراً فكل عمل أقدمه معه يكتشفني من جديد، فالممثل آلة يحركها المايسترو وقادر على أن يطوعها كيفما شاء.
< شاركت في عدد من الكلاسيكيات الدرامية من بينها «ليالي الحلمية» و«أرابيسك» و«زيزينيا».. ما الفارق بين الدراما الآن وزمان؟
- الدراما المصرية حدثت فيها نقلة مختلفة علي مستوي التكنولوجيا، اختلفت كثيراً من حيث الموضوعات رغم تقديم أعمال مميزة لكنها لم يعد بها دفء العائلة، يقدم فيها عنف وملابس غير مناسبة لعرضها في
مكانها، فأنا لست ضد أن ترتدى الفنانة ما تريد لكن بدلة الرقص التي ترتديها راقصة علي المسرح تختلف عن البدلة التي ترتديها في السينما أو التليفزيون، فأنا تعاملت مع عمالقة من الأجيال المختلفة علي سبيل المثال الراحلان أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبدالحافظ فريق عمل لا يتكرر، العائلة كانت لها طعم مختلف في الدراما، ولذلك كل عمل قدمته أضاف إلي مشوارى كثيراً لأننا نعمل مستمتعين بالعمل الفني مثل «أرابيسك» وبياضة في «زيزينيا» وحمدية في «ليالي الحلمية»، وبدرية فى «سلطان الغرام» فكلها أعمال تقول إن الدراما رسالة وهذا ما قامت عليه الكلاسيكيات.
< ما رأيك في الاهتمام بموسم رمضان علي حساب المواسم الأخرى؟
- اختلف كثيراً مع التركيز في العرض في الموسم الرمضانى فأغلب أدوارى الناجحة كانت قبل رمضان، ليالي الحلمية الجزء الأول لم يعرض في رمضان، وأيضاً «كناريا» وشركاه وزيزينيا أيضاً، لكن المنتجين أصبحوا يهتمون بالعرض الرمضانى لأن نسبة المشاهدة عالية بعد الإفطار وهناك من لا يشاهد المسلسلات نهائياً، ويهتم بالبرامج فقط ولكن العمل الجيد يثبت نفسه في رمضان أو خارجه.
< كيف ترين برامج الرقص التي تقدم سواء للرقص الشرقى أو الغربى؟
- الرقص إبداع، ولكن بشروط المجتمع المصري وأنا مع اكتشاف المواهب في الرقص الشرقى حتي لو واجه انتقادات، ولكن بشكل محترم يليق بعادات وتقاليد مجتمعنا، والمجتمع المصري بطبعه محب للفنون بجميع أنواعها ولم أتوقع هذه الانتقادات عندما اتصلت بي فريال يوسف التي تشارك بالتحكيم لتستشيرني في قواعد الرقص والرقص الغجرى والسنباطى والإيقاعى والبلدى وتوقعت أن تخرج مواهب كثيرة. أيضاً أتابع البرنامج الأمريكي «Can we Dance» فهم يقدمون رقصات محترمة جداً وهو برنامج أمريكي وقدم كتجربة لبنانية والآن تقدم مصرية والرقص متعة لا أجد ضرراً في اكتشاف مواهب منه.
< لماذا ابتعدت فجأة عن السينما؟
- السينما مثل الإعلام تنقل الصورة الموجودة في المجتمع المصرى وما يقدم في السينما الآن لا يناسبني، فالواقع أصبح مؤلماً للغاية، فهم يأخذون من الواقع ويضعون في السينما وأحياناً يستزيدون في التفاصيل ويقدمون عنفاً بشكل زائد، ورغم أنه من الواقع إلا أنني أتمني أن يقدم شكلاً أفضل يكون أكثر هدوءاً، فالسينما المصرية قدمت الدعارة والمخدرات والسلاح وكل شيء ولكن قدمت معها أنواعاً مختلفة من الموضوعات بشكل يقدم رسالة.
 

أهم الاخبار