رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خدعوك فقالوا: الإعلام الغربى الحر

فن

الاثنين, 03 نوفمبر 2014 15:01
خدعوك فقالوا: الإعلام الغربى الحر
كتبت - أنس الوجود رضوان:

تتعالى الأصوات فى مصر يوماً بعد يوم تطالب الدولة بحرية الإعلام على غرار الإعلام الأجنبى الذى يتمتع بالديمقراطية والشفافية واحتلت «CNN» صدارة الإعلام الحر كما يدعى النشطاء.

ولكن بعد مشاهدتى لـ«CNN» البث الأمريكى على مدار أسبوع كامل وتحليل برامجها ونشراتها الإخبارية اكتشفت أن حرية الإعلام غائبة، وأنها تفتقد للمصداقية، وتنفذ السياسة الأمريكية، وتوظف برامجها بما يخدم المصالح الأمريكية، بل تحاول أن تلهى الشعب الأمريكى بفقرات خفيفة من هنا وهناك وتعمل من الحبة قبة كما يقول المثل الشعبى خاصة ما يحدث فى مصر وسجن النشطاء السياسيين الذين اخترقوا قانون التظاهر والمطالبة بتحرير صحفيى الجزيرة.
واحتلت الأخبار الاجتماعية صدارة البرامج خاصة إصابة الممرضة الأمريكية التى شفيت من مرض الإيبولا» حيزاً كبيراً من المناقشة حول المرض وكيفية العلاج والمؤتمر الصحفى المصاحب للممرضة ووصلت الحلقة إلى ساعتين كاملتين، وتمت

إعادتها ثلاث مرات على مدار اليوم، ولم أشاهد برنامجاً واحداً ينتقد الرئيس أوباماً، بل يعملون على ظهوره كبطل.
وتؤكد النشرات الإخبارية أن الجماعات التى يصفها العرب بالإرهابية، بأنها جهادية، واهتمت الـ«CNN» بمقالات نيويورك تايمز التى تهاجم مصر، وتجاهلت رد القنصلية المصرية عليها وكشف حقيقة محاربة مصر للإرهاب.
وعلى جانب آخر، يتعاطف التليفزيون الكندى مع الشعب والحكومة المصرية فى حربه على الجماعات التكفيرية، وأدانت الحادث الأليم الذى راح ضحيته 30 من رجال الجيش المصرى بسيناء، وزادت المساندة بعد اغتيال الإرهاب الجندى الكندى حارس النصب التذكارى، والذى ودعه الشعب الكندى بالورود، وعلق التليفزيون الكندى بأنه مع الحرب ضد داعش والجماعات التكفيرية، وأن مصر ورئيسها أول الدول التى خاضت الحرب
ووقفت أمام الإرهاب بقوة، وأن التهجير لأهل سيناء بداية لإبادة الجماعات المتشددة.
أما فى مصر فالإعلام يفعل ما يشاء دون أن ينظر إلى مصلحة مصر، ويستضيف ما يحلو له من النشطاء الذين يشككون فى قدرة الجيش المصرى دون أن يحرك ساكناً تجاه شهداء الوطن، وكأن الرحمة انتزعت من قلوبهم، وعلينا أن نفعل كما تفعل الدول بتطبيق القوانين على كل من يهين الدولة المصرية أو يعتدى على الجيش والشرطة بالقول أو الفعل، وإيقاف أى إعلامى يسمح لنفسه باستضافة شخصيات من الحقوقين أو النشطاء والجماعات الإرهابية، ليصنع فزاعة لدى الشعب المصرى، وعلى الدولة أن تلزم أصحاب القنوات بتقديم برامج تنبذ العنف والقتل، وتهتم بالشهداء وأسرهم، وحث الشعب على العمل وبناء الدولة، وإذا أراد أن يتعلم النشطاء الوفاء، فعليهم أن يشاهدوا الشعب الكندى الذى خرج لتوديع الجندى الذى اغتالته يد الإرهاب والذى وضع فى قطار ليقف على كل محطة ليقبله أهل كل بلدة ويضع الأطفال الورد بجوار القضبان حتى ترسى الدولة الكندية مبادئ احترام الجنود ونبذ الإرهاب دون التعصب لأى ديانة.

 

أهم الاخبار