رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحمد راتب: أنا متفائل بمستقبل مصر

فن

الثلاثاء, 09 سبتمبر 2014 09:18
أحمد راتب: أنا متفائل بمستقبل مصر
كتبت - دينا دياب:

ينتظر الفنان أحمد راتب عرض فيلميه «وش سجون» و«الجزيرة» في عيد الأضحي وبدأ تصوير مشاهده الأولي من فيلم «من أول السطر»، والمقرر عرضه في شهر ديسمبر، حالة من النشاط الفني جاءت من حالة التفاؤل التي يعيشها الفنان بعد أن سيطرت عليه حالة كآبة كانت سببا في ابتعاده قليلا عن العمل الفني.

عبر راتب عن سعادته بحال السينما في الآونة الأخيرة والتي بدأت تستعيد عافيتها بعد إيرادات عيد الفطر التي حققتها الأفلام المعروضة، والتي أعادت للسينما رونقها وأصبحت بارقة أمل من جديد، بعد حالة الانحدار التي عاشتها علي مدار الأربع سنوات الماضية، وقال: سعدت أكثر بأن موسم عيد الأضحي سوف يشهد عددا كبيرا من الأفلام ولذلك أشعر أن هناك حالة من الانتعاشة في السينما، وبدأ المنتجون يتجرأون مرة أخري بعد حالة الخوف التي سيطرت علي الجميع وجعلتهم يبتعدون عن المغامرة، وهذا يثبت أن هناك رغبة من الجميع في العودة للساحة السينمائية.

وأضاف «راتب»: أشارك في عيد الأضحي بفيلمين وهما «الجزيرة 2» والذي أقدم خلاله دور ضيف شرف لكنه نقطة تحول مهمة في الأحداث والجزء الثاني من الفيلم يتناول قضايا خطيرة ليست فقط المخدرات ولكن أيضا

دخول السلاح لمصر في عهد الإخوان، والفيلم يرصد فترة سياسية مهمة جدا في مصر والفيلم حقق نجاحا كبيرا في الجزء الأول.

أيضا أشارك بفيلم «وش سجون» وهو عمل يتناول أحداثا سياسية في إطار اجتماعي وأعتقد أن الجمهور سوف يري نفسه في كل شخصية في هذا الفيلم لأنه يعالج البطالة والفقر وعدم القدرة علي الزواج.

وأضاف «راتب»: أشارك أيضا في فيلم «من أول السطر» وهو عمل اجتماعي يشارك فيه مجموعة من الشباب ويتناول أيضا الواقع الاجتماعي بكل تفاصيله الصعبة وأجسد فيه والد أحد الشباب يعاني مع ابنه صعوبة الحياة وعدم قدرته علي الزواج.

وأشار «راتب» الي أن الدراما أثبتت قدرتها علي إنقاذ الفن ولكن لا غني عن السينما فهناك عدد كبير من نجوم السينما لجأوا الي الدراما لكي تنقذهم ولكن السينما هي أساس الصناعة وهي المؤشر الجيد مع المسرح لانتعاشة الثقافة في مصر.

وعن نوعية الأعمال المقدمة في الآونة الأخيرة التي تعتمد علي النماذج السلبية دائما قال «راتب»: الفن هو مرآة الواقع الحقيقية

فمن أين يأتي بنماذج إيجابية، إذا كنا نقدم نماذج سابقا مفيدة للمجتمع فالآن صورة البلطجي هي الصورة الحقيقية الوحيدة للمجتمع، المصريون تغيروا كثيرا وتغيرت طباعهم بشكل غريب ولكن تظل الطيبة فهيم رغم معاناتهم مع «لقمة العيش» لذلك التغيير المنتظر في مصر تغيير في أخلاقيات الناس لتعود كما كانت، وهو ما قدمته مثلا في الجزء الثاني من مسلسل «شارع عبدالعزيز»، الذي رصد المجتمع الشعبي بتفاصيل توضح طباع الشعب وطيبته.

وأكد «راتب» أن الفنانين مع الشعب المصري كلهم يعيشون مرحلة جديدة وسعداء برغم كل ما يحدث من تجاوزات وحوادث قتل واعتداءات وإرهاب ولكن هناك مؤشرات تؤكد أن مصر في مرحلة جديدة الي الأفضل، ومشروع قناة السويس الجديد هو أكثر الأشياء التي تبعث علي التفاؤل حاليا، وهو المشروع الوطني الذي سيجمع المصريين ليخرج بهم الي مرحلة اقتصادية جديدة لأن الأزمات الاقتصادية كانت أكبر ما يواجه مصر والسقطة الحقيقية التي كانت ستقع فيها مصر لأن الاقتصاد هو عماد الدولة والفترة الحقيقية التي كانت ستقع فيها مصر لأن الاقتصاد هو عماد الدولة والفترة الماضية التي دخلت فيها مصر كانت الأزمة الحقيقية التي تواجهها في الاقتصاد وتحسين الأوضاع الاقتصادية يعتبر أملا جديدا للمصريين.

وأشار «راتب» الي أن المصريين كانوا يحتاجون الي مشروع قومي يلتفون حوله ويشعرون أن هناك خطوات حقيقية تعيشها مصر للاستقرار في المستقبل، المصريون عاشوا فترة صعبة، وظلوا لفترة يعيشون اليوم بيومه»، وأتمني أن يكون مشروع قناة السويس هو الأمل الذي يعيد للمصريين ثقتهم بأنفسهم.

أهم الاخبار