رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تامر حبيب: "الراقصة" عودة لزمن تحية كاريوكا

فن

الخميس, 04 سبتمبر 2014 13:01
تامر حبيب: الراقصة عودة لزمن تحية كاريوكا
حوار – حمدي طارق:

السيناريست تامر حبيب يخوض تجربة جديدة كعضو لجنة تحكيم في برنامج مسابقات بعنوان «الراقصة»، البرنامج عبارة عن متسابقات في الرقص الشرقي من مختلف بلدان العالم،

تامر يري ان هذه التجربة يعتبرها جديدة وخفيفة عليه وعلي المشاهدين وقال ان هذه النوعية من البرامج افتقدناها خلال الفترة الماضية بسبب سيطرة برامج التوك شو السياسي علي الساحة، البرنامج يقوم بعرض فيديوهات للرقص الشرقي ما بين زمن تحية كاريوكا وسامية جمال والأيام الحالية ليوضح الفرق ومدي التطور الذي حل عليه، ومن جانب آخر تامر يجهز لسيناريو سينمائي جديد مع السبكي لم يحدد حتي الآن الوجه الذي سيقوم بدور البطولة، في هذا الحوار تحدث تامر عن برنامج «الراقصة» وسبب اقباله علي هذا العمل.
< حدثنا عن برنامج الراقصة؟
- هو برنامج مسابقات الرقص الشرقي، يحتوي علي 27 راقصة من مختلف أنحاء العالم، كل منهن يقدم رقصة والأفضل يفوز ويبقي، أشارك في المهرجان كعضو لجنة تحكيم، مع دينا والتونسية فيريال يوسف، وهذا البرنامج بوجه عام هو فكرة جيدة وخفيفة علي المشاهدين، واعتقد ان الناس بحاجة إلي مشاهدة هذه البرامج بعد السنوات التي لم نشاهد بها سوي توك شو السياسة، وبعد ان وافقت علي البرنامج علمت ان الفنانة «دينا» هي وراء ترشيحي للبرنامج، وأنا سعيد أيضا للعمل معها في هذه التجربة، وأري ان البرنامج أيضا يعتبر نوعا من أنواع الجذب للإعلام المصري وتأكيد أن الأمان والاستقرار عاد من جديد، وهذا ما

سينقله الأجانب المشاركون بالتأكيد الي بلادهم، وأتمني ان تكون تجربة جيدة تنال إعجاب المشاهدين.
< توقعت الهجوم علي البرنامج قبل بداية عرضه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، لماذا؟
- لم يكن توقعا بالهجوم ولكني ناشدت الجمهور المهتم بهذا النوع من الفنون ان يشاهد البرنامج لانه سيضيف له شيئا جديدا وسيجد فيه ما يبحث عنه، بالإضافة إلي اني وجهت رسالة للجمهور، بالاتجاه للنقد البناء الذي نرحب به جميعا كفنانين ولكن بدون شك من المستحيل ان نرضي جميع الأطراف و هذا ما كتبته علي صفحتي الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» ولذلك راعينا ان تكون بدل الرقص التي سترتديها المتسابقات في شكل بعيد عن الاثارة، حتي نفوت الفرصة علي أصحاب العقول المريضة، الذين يتخذون من الهجوم والسب هواية، وأضاف أناشد الجميع ان يشاهد العمل حتي نهايته وسيجد عملا شيقا وممتعا بعيدا عن الإسفاف، وبالمناسبة الرقص نوع من أنواع الفنون المهمة الذي تفوقت فيه مصر علي الجميع.
< ولكن لماذا قررت المشاركة في البرنامج في هذا الوقت بالتحديد؟
- لم أقرر الاتجاه ولكن عندما تلقيت دعوة المشاركة في البرنامج من جهة الإنتاج وقرأت السيناريو وجدت ان المشاركة لا بأس بها، خاصة ان هذا العمل لا يتعارض مع عملي ودائما
ما أحب التوجه إلي تجارب جديدة وخبرتي كمتخصص في الدراما.
< بعيدا عن البرنامج ... لماذا ابتعدت عن السينما في الفترة الأخيرة؟
- السينما دي «ست الكل» ومن المستحيل ان ابتعد عنها، ولكن يجب عندما أقدم عملا يكون به المضمون الجديد الذي يجذب الجمهور، وانتهيت حاليا من فيلم جديد أتناول من خلاله حال الطبقة الفقيرة وكيف تكون حياتهم في ظل الغلاء المستمر ومشكلة البطالة والجهل التي يعانون منها، و سأتعاون في هذا العمل مع السبكي، لان لدية «سر الخلطة» في تناول هذه الأعمال، والأهم بالنسبة لي ان أسلط الضوء علي هذه الطبقة لكي تكون مشكلاتهم ضمن مشروع الإصلاح.
< السبكي دائما ما يواجه بالهجوم وتكون أعماله مثيرة لجدل كبير، ما تعليقك؟
- صحيح ان هناك العديد من الأعمال التي قدمها أثارت جدلا كبيرا وقوبلت بالهجوم، ولكني أتحدث عن نجاحه في تسليط الضوء علي الطبقة الفقيرة، وعن سلبيات الأعمال السابقة التي ولن تكون موجودة في السيناريو الذي أعددته، وسيكون في قالب وشكل ورسالة جديدة، ولكن بالفعل السبكي لديه «سر الخلطة» في هذه الأعمال والدليل ان الجهات الأخري التي حاولت اتباع منهجه جميعها فشلت، وكما ذكرت ما يهمني هو تسليط الضوء علي هذه الطبقة وإيجاد حلول لمشاكلها.
< هل تعتقد أن إيرادات سينما العيد تعتبر بداية حقيقية لعودة السينما؟
- بالتأكيد إقبال الجمهور علي دور العرض من جديد شىء جيد وجميل، والأهم هو وجود الجمهور من جميع الفئات، بمعني انه خلال السنوات الماضية شاهدنا جمهورا من فئة واحدة فقط ولكن هذا الموسم شاهدنا الأسر والشباب وجميع الفئات، ولذلك هي بالفعل بداية حقيقية لعودة المنتجين والنجوم للسينما من جديد، بالإضافة إلي ان جميع الأعمال كانت علي مستوي جيد والنتيجة استمرار ارتفاع مؤشر الإيرادات حتي الآن وهذا عامل مهم لفتح شهية جميع صناع السينما لعودة الإنتاج الضخم.
 

أهم الاخبار