رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هادي الجيار: دوري في "سلسال الدم" مفاجأة

فن

الثلاثاء, 26 أغسطس 2014 13:47
هادي الجيار: دوري في سلسال الدم مفاجأة
حوار- أمجد مصباح:

هادي الجيار.. فنان من نوع خاص جدا بدأت موهبته مبكرا منذ 40 عاما حينما شارك في بطولة المسرحية الشهيرة «مدرسة المشاغبين» مع عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي وأحمد زكي وحسن مصطفي وسهير البابلي.. جميع نجوم المسرحية أصبحوا «سوبر ستار»، أما هو فاختار لنفسه طريقا آخر.. أن يكون نجما في الظل. ابتعد تماما عن السينما وأثبت جدارته في الدراما التليفزيونية.

تحدثنا معه في هذا الحوار حول مشواره الفني ولماذا اختفي بعد «مدرسة المشاغبين» ورأيه في دراما رمضان وانتشار المشاهد والألفاظ الخارجة وطبيعة دوره في الجزء الثاني من مسلسل «سلسال الدم».. وهل من الممكن أن يشارك في عمل سينمائي ورأيه في الأجيال الشابة، ومشاركته كضيف شرف في مسلسل «عد تنازلي» ورأيه في مسلسلات كبار النجوم في رمضان ومعاييره في قبول الأدوار.
< حدثنا عن بداية المشوار؟
- بالطبع بداية مشواري معلومة للجميع حينما شاركت في المسرحية الشهيرة «مدرسة المشاغبين»، في هذه الآونة كنت حديث التخرج في معهد التمثيل والناس عرفتني جيدا بعد أن حققت المسرحية نجاحا أسطوريا. كان زمنا جميلا بحق، وفي جميع لقاءاتي الصحفية والتليفزيونية يسألني الجميع حول «مدرسة المشاغبين» ورحل منذ أيام أحد فرسانها سعيد صالح هذا أمر طبيعي

لأن هذه المسرحية أثرت علي جيل كامل سلبيا وإيجابا، وكانت بداية ظهور جيل جديد من فناني الكوميديا.
< ما سر اختفائك بعد هذه المسرحية عكس بقية أبطال المسرحية؟
- بعد مدرسة المشاغبين الكل سار في طريقه.. السينما لم تستهويني أو العكس. في هذه الأثناء كانت الدراما التليفزيونية محدودة لذا اضطررت للسفر لتصوير مسلسلات في استديوهات عجمان والشارقة واليونان وتونس واستمر هذا الوضع لعدة سنوات حتي النصف الأول من الثمانينيات وبدأت أشق طريقي من جديد في عالم الدراما.. كان لازم أشتغل وأثبت نفسي، في النصف الثاني من السبعينيات كانت السينما مهيأة والدرما كانت محدودة للغاية وبالتأكيد السينما لم تستوعب الجميع وهناك العديد من النجوم هجروا مصر في تلك الفترة.
< ما سر ابتعادك عن الموسم الدرامي هذا العام؟
- لا ابتعاد ولا حاجة، شاركت كضيف شرف في مسلسل «عد تنازلي» ليس لمجرد التواجد ولكن دائما أحرص علي المشاركة في أي عمل محترم ودائما أبحث عن العمل الجيد أحترم جدا تاريخي والحمد لله وفقت في العديد من الأعمال.
< وما الجديد الذي ستقدمه في الجزء الثاني من مسلسل «سلسال الدم»؟
- أجسد في الجزء الثاني شخصية مختلفة تماما عن دور «يوسف» الرجل الطيب، في الجزء الثاني سيتحول لشخصية مختلفة تماما.
< ما معاييرك في قبول الأدوار؟
- ربما لا أفكر كثيرا ولكني أوافق علي أى دور طالما أعجبني واقتنعت به وأفكر كثيرا في كيفية تجسيد الشخصية حتي أقنع المشاهدين.
< هل لديك مانع في العمل في السينما؟
- طبعا لا.. أنا مش وجه جديد والجميع يعرف قدراتي كممثل، أعمالي معروضة علي الشاشات، أهلا وسهلا بأي عمل سينمائي أو تليفزيوني يضيف لهادي الجيار.
< ما رأيك كفنان قدير في ظهور بعض المشاهد والألفاظ الخادشة للحياء في دراما رمضان؟
- بصراحة شديدة أنا متألم جدا من بعض المشاهد والألفاظ الخادشة للحياء وهذا أمر غير مبرر للأسف الشديد، تجاوزات السينما انتقلت للدراما التليفزيونية وهذا خطأ كبير، السينما حاجة والدراما التليفزيونية حاجة تانية خالص. الدراما تدخل كل بيت ويجب علي القائمين عليها أن يكونوا أكثر حرصا علي تقاليد المجتمع.
< وما المسلسلات التي حازت علي إعجابك في دراما رمضان؟
- بدون شك مسلسلات «دهشة - صاحب السعادة - جبل الحلال» ربما العرض الثاني سيتيح الفرصة لبعض المسلسلات للمشاهدة بتركيز أكبر، ومن غير المعقول عرض أكثر من 30 مسلسلا في شهر واحد.
< هل تشعر بالتفاؤل في ا لمستقبل؟
- أنا متفائل بطبعي.. الحمد لله لدينا نماذج مبشرة لشباب الفنانين في الإخراج والتأليف والتمثيل، دراما رمضان أثبتت بشكل عام أن الدراما المصرية بخير، كما شاهدنا في «سجن النسا» و«الوصايا السبع».

أهم الاخبار