رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"عصفور" يوافق علي مطالب السينمائيين

فن

السبت, 16 أغسطس 2014 12:58
عصفور يوافق علي مطالب السينمائييند. جابر عصفور
كتبت - دينا دياب:

وافق وزير الثقافة جابر عصفور علي أول مطالب السينمائيين بانعقاد لجنة السينما لمناقشة مصير صناعة السينما في الفترة القادمة، وما يترتب علي اجتماع السينمائيين مع وزارتي الشباب والثقافة، لتحديد نوع الدعم الثنائي الذي حددته الوزارتان، للنهوض بصناعة السينما وإنقاذها.

جاء ذلك في رد فعل سريع لبيان السينمائيين الذي أصدروه يوم الأحد الماضي، اعتراضاً منهم علي منع الوزير انعقاد لجنة السينما، وعدم اهتمامه بالصناعة والتعامل بشكل فردي مع أعضاء اللجنة مما يفسد مطالبها، محذرين فيه بلهجة شديدة وزير الثقافة بضرورة العدول عن بعض قراراته الخاصة بالرقابة ولجنة السينما ودعم الأفلام وتعيين بعض المسئولين الذين أضروا بالوزارة من قبل.
السينارست سيد فؤاد، أحد الممثلين لجبهة حرية الإبداع بالاجتماع، أكد أن بيان السينمائيين بخصوص تشكيل اللجان الرقابية التي سعي بعض من لهم المصالح في إقامتها، رغم وجود قانون  الرقابة التابع للدستور، والذي سيتم تغييره بعد انعقاد مجلس الشعب القادم، وقال رفضنا أن تنعقد لجان فوقية تخيف الفنانين، لأنها تابعة لأهواء شخصية حسب

اللائحة التي سيضعها الموجودون، وأضاف فؤاد أن هناك توجهات كانت موجودة قبل ثورتي 25 يناير، و30 يونيه، كان قيام الثورة من أجلها، وهناك محاولات لإعادتها من جديد، مثل وضع أفكار غير سليمة لا تسعي للتنوير، واحتلال بعض الأسماء للمناصب علي سبيل المثال، أعضاء مجلس إدارة صندوق التنمية الثقافية، والمجلس الأعلي للثقافة، وهي كلها شخصيات تحتاج إلي دراسة وما استوقفنا هو طموحنا إلي أن يكون وزير الثقافة الجديد لديه رؤية واضحة للتغيير ولاختيار أجيال جديدة، متفهمة لما يحدث، وليس السعي لوجوه أساءت للصناعة ولجان الوزارة علي مدي السنوات الماضية.
وأشار فؤاد أن اجتماع لجنة السينما الذي انعقد أول من أمس، كانت أولي قراراته أن يحترم الوزير في قراراته آراء لجنة السينما والمختصين فيها، وهي لجنة ممثل فيها كل السينمائيين في مصر بكافة فروعهم، وعدم الاجتماع بهم بشكل فردي،
واصفاً ذلك بأنه سياسة «فرق تسد»، التي ستضر بصناعة السينما في المستقبل.
وقال فؤاد إن كل وزير يأتي لديه مشكلة في التفاعل مع المشاكل الموجودة في الوزارة وسبب رئيسي من أزمات السينما في مصر، أن كل وزير يسمع لمستشاريه حسب آرائهم لا حسب المشاكل المطروحة أمامه، وهذا ما نحاول حله الآن، ونتمني من الوزير ألا يلجأ إلي مستشارين أفسدوا الحياة السينمائية طوال السنوات الماضية.
ونفي فؤاد أن يكون هجوم السينمائيين علي الوزير بسبب إقالة كمال عبدالعزيز، رئيس المركز القومي للسينما، وقال إنه أمر لا يمثل أكثر من كونه سوء إدارة من الوزير واستهانة بزميل عمل وتحويله للتحقيق في فساد المالي والإداري دون أي مستندات ورغم ذلك التحقيق سيثبت الحقيقة خاصة وأنه كان سيخرج علي المعاش خلال 3 أشهر، ولكنه أمر شخصي سيتم حله بمرور الوقت، لكن السينمائيين الآن وضعوا علي عاتقهم الاهتمام بالصناعة نفسها، وأضاف إننا لا نريد تنازلات من الوزير لكن عليه ان يهتم بوجهة نظرنا.
وأضاف ان اجتماع وزير الثقافة والسينمائيين الذي انعقد مساء الثلاثاء ظهر فيه تفهم الوزير لموقف السينمائيين وتم اتخاذ قرارات بشأن رفع ملف الدعم للجنة السينما، وهي من الأمور الجيدة التي سيتبعها الوزير في الفترة القادمة تدخل كل الوزارات لحل أزمة الثقافة في مصر.

أهم الاخبار