رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفنانون: وفاة "خليل مرسى"خسارة كبيرة للفن

فن

الخميس, 07 أغسطس 2014 12:38
الفنانون: وفاة خليل مرسىخسارة كبيرة للفن خليل مرسى
كتب ـ علاء عادل:

قال المخرج عمر عبد العزيز : آخر مكالمة جمعتني مع خليل مرسي كانت منذ أسبوع تقريبا واتفقنا علي لقاء نناقش فيه مشاكل نقابية . وكل من عرف «خليل» عرف معني الأدب والرقي في التعامل وكم الإنسانية المفرطة في شخصيته ، فكان نعم الفنان و نعم الانسان.

** قال المخرج عمرو قابيل : لم أتصور أن آخر مرة يقف فيها على خشبة المسرح ستكون من إخراجى ، فرحل عن عالمنا وترك لنا مجموعة من القيم والمبادئ والمواقف المحترمة التي ستكون لنا نبراساً في حياتنا، فعاش فنانا محترما ورحل فناناً محترماً.
<< قال الفنان ماهر سليم: دخلنا مع بعضنا المعهد عام 1980 و هذه كانت آخر دفعة يدخلها كبار السن ، حيث دخل وهو اكبر من 26 عاماً، فكان علي مظهره هذا بشعره الابيض الوقور، فكان دمس الخلق وقور الشكل، وعندما كنا نمرح في المعهد و يأتي الاستاذ عبدالرحمن الزرقاني لتوبيخنا كان يستثناه من الجالسين و يقول له ، تعالى اجلس بجانبي

يا استاذ خليل.
وأضاف: رحمة الله عليه ترك كل شىء من أجل الفن، وأتذكر عندما كنا نقدم مسرحية «إكليل الغار» في عمان اشتد عليه المرض قبل السفر ومع ذلك أصر علي الاشتراك بالمسرحية، و قبل رفع الستار بساعات اشتد عليه المرض جداً فاتفقت معه اذا شعر بتعب، يطلب مني إحضار كرسى ويكمل وهو جالس، و هذا ما حدث بالفعل تعب جداً نتيجة اجتهاده في التحضيرات و قدم العرض جالساً.
<< قال الفنان فتوح احمد : كنت في الدفعة التي تخرج فيها، حيث إنه عاد الي المعهد بعد ان تركه و سافر لاستكمال دراسته في الخارج، وعملنا معاً في اغلب مسرحيات احمد بدير وجلال الشرقاوى، فكان طريقنا واحداً منذ بداية طريقنا، و حتي أثناء عملنا في النقابة فكنا معاً في عضوية المجلس.
وأضاف: رحمة الله عليه خسارة كبيرة للفن المصرى، فبالرغم
من أنه لم يكن من فنانى الصف الأول إلا أنه كان أحد أعمدة الفن، فكان وقوراً ومحترماً، وهو من الشخصيات القليلة التي قامت بالصلاة داخل الكعبة المشرفة وأشار «فتوح» الي انه كان من المفترض أن يشارك الفنان خليل مرسي في العرض الافتتاحي للمهرجان القومي للمسرح الذي سينطلق يوم السبت القادم، و مرضه جعله يتغيب عن البروفات الأخيرة و لكنه مع ذلك كان يؤكد علي مشاركته و تقديم بعض الندوات علي هامش المهرجان.
<< قال الفنان محمد أبو داوود: تربطني بخليل علاقة صداقة منذ 40 عاماً، حيث كنا نمثل سوياً في مركز شباب الجزيرة، وحتي بعد دخوله الجيش لمدة 7 سنوات كان عندما ينزل إجازة كان يواصل بروفاته معنا، فكان يحب التمثيل جداً، و بعد خروجه من الجيش قدم في المعهد العالي للفنون المسرحية وتم قبوله رغم سنه الكبيرة لأنه كان من محاربى أكتوبر، فترك وظيفته في الزراعة وشق طريقه في عالم التمثيل.
وأضاف: اشتركنا مع بعض في العديد من الاعمال مع الفنان محمد صبحي مثل «فارس بلا جواد» و«يوميات ونيس» و «عايش في غيبوبة» و «أنا وهؤلاء» و غيرها من الأعمال، ثم جمعنا بعد ذلك مجلس النقابة، فعلاقتي به كانت علاقة أسرية وليست مهنية، فهو إنسان طيب وخلوق وفقدانه خسارة كبيرة.

أهم الاخبار