رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نفى تجسيده لشخصية «السكرى».. تامر عبدالمنعم:

"المرافعة" أهم وأخطر من "سوزان وهشام"

فن

الثلاثاء, 05 أغسطس 2014 08:11
المرافعة أهم وأخطر من سوزان وهشام
حوار - أحمد عثمان:

مسلسل «المرافعة» الذى حقق نسبة مشاهدة جيدة فى رمضان، أثار الكثير من الجدل باقترابه من نقاط ساخنة وخطوط حمراء فى مجتمع الصفوة فى مصر قبل الثورة، وتعرض بشكل مباشر لحادث مقتل المطربة اللبنانية الشهيرة «سوزان تميم»، وتورط رجل الأعمال المعروف هشام طلعت

مصطفى فى الجريمة، بجانب وقائع فساد أخرى قادمة يكشف عنها المسلسل.. ورغم هذا التشابه وهذا الجدل، إلا أن مؤلفه ومنتجه وأحد أبطال عمل تامر عبدالمنعم ينفى وجود أى تشابه بين «المرافعة» والحادث الشهير، حول المرافعة وتشابه دور تامر مع شخصية «محسن السكرى» المتهم بالقتل فى الواقع، وأشياء أخرى، كان هذا الحوار مع تامر عبدالمنعم، مؤلف ومنتج وأحد أبطال مسلسل «المرافعة»:
<< «المرافعة» تعرض لكثير من النقد بسبب نقله أحداث واقعة شهيرة ومعروفة، ما رأيك؟
- للأسف الناس ربطت بين مضمون المسلسل وواقعة مقتل سوزان تميم وعلاقتها برجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، وهذا الكلام ليس منطقياً حتى لو تشابه المضمون فى العمل مع الواقع، فأنا مثلا أقدم فى المسلسل شخصية شقيق البطل، وهو رجل إخوانى وشقيقه الأصغر يتوفى، وهذا بعيد عن الواقع.. وأضاف تامر: أنا أرصد فى المسلسل عام 2010 فى عمر مصر، وكيف كان فارقاً بدليل حدوث مفاجآت وأحداث مثيرة من بداية النصف الثانى من رمضان، ومن خلاله يتضح المضمون الحقيقى للعمل، لأنه قضية أخطر وأهم بكثير من واقعة تورط هشام طلعت مصطفى فى مقتل سوزان.
<< لكن صدمات كثيرة حدثت مثل اعتراض والد سوزان تميم على الأحداث وتحريك آل محسن السكرى دعوى ضدك، لكونك تقوم بدوره؟
- صدام والد سوزان تميم كان من بداية الحلقة الخامسة للعمل، وهذا يؤكد أن اتهامه بتشويه صورة ابنته اتهام مسبق، ونحن لم نشر إليها وظهورها بعد الحلقة العاشرة، ونحن ليست

لنا علاقة بواقعة ذبحها، أما أسرة محسن السكرى، فأنا أعلم أنهم لم يرفعوا دعوى، وبالمناسبة نحن أصدقاء، ولم أشر إليه فى العمل، ولا لشخصيته، لأنه فى الواقع لم يكن مدمناً مثلما ظهرت.
<< الأحداث فى المسلسل تسير نحو الواقعة الشهيرة رغم محاولات نفيك ذلك؟
- نفيى ليس محاولات، بل حقيقى، ربما تكون أحداث الواقعة طاغية على الموضوع حتى لو تشابهت الأحداث، فالهدف من العمل ليس القضية، وإنما كما قلت لك، المضمون الذى نقصده أخطر وأهم من الواقعة، لكن الناس تميل دائماً لأقرب صورة، وتقنع نفسها بها.
<< لكن العمل اعتمد على تلك الواقعة فى الدعاية؟
- هذا ليس صحيحاً، لأن العمل، الحمد لله، حقق نسبة مشاهدة جيدة، رغم الزحام الرهيب والمنافسة الحامية، إلا أن العمل أثار جدلاً كبيراً، ونافس بقوة رغم أن مواعيد عرضه ليست مناسبة، لكن عرضه فى أكثر من قناة ساهم فى ارتفاع نسبة المشاهدة.
<< البعض يرى أن تامر الممثل أفضل فى هذا العمل؟
- هذا بالفعل رأى كثيرين، لأننى بصراحة شديدة كنت مختلفاً فى هذا الدور، وركزت معه بشدة، واستخرجت كل طاقات الممثل لذلك، وأنا أكتب السيناريو ركزت مع الدور، واخترته لنفسى تماماً مثل المطرب عندما يلحن لنفسه.
<< معنى ذلك أن الكتابة أضرت تامر الممثل؟
- ليس صحيحاً، فأنا منذ 12 عاماً أمارس الكتابة، لأننى خريج معهد السينما، وبدايتى كانت مع النجم الكبير عادل إمام فى السينما مع «طيور الظلام».. ولا أرى أن الكتابة تعوضنى، ربما تخدم على أدوارى بجانب دورى كمنتج،
فهى تخدم على أعمالى، وكذلك عملى كمذيع، فأنا أعشق التنوع، وممارسة أكثر من نشاط، وهذا ليس عيباً طالما أنا قادر على ذلك، وكثيرون غيرى فعلوا ذلك.
<< بعض الأدوار فى المرافعة غير مناسب خاصة دور دوللى شاهين الذى هربت منه كثيرات؟
- بالعكس، أنا أراها الأنسب للدور، فهى نجمة، ولها اسمها، وبالمناسبة هى فنانة محترمة، وأجادت فى الدور، وبصراحة رؤية المخرج سواء حازم فوده، قبل اعتذاره، أو عمر الشيخ كان موفقة فى اختيار الممثلين والممثلات.
<< اقتحام اللبنانيات فى الدراما المصرية هل خدم الدراما؟
- مصر طوال عمرها حضن ومخزن النجومية لجميع الممثلين والمطربين العرب، ولا يوجد فنان لم يحصل على تأشيرة النجومية من مصر، مهما كانت موهبته، وتواجدهم شىء عادى، وليس جديداً، ربما خلق نوعاً من المنافسة كانت مطلوبة.
<< بمناسبة المنافسة، كيف  ترى شكل هذا الموسم الدرامي؟
- بصراحة ليست على المستوى المطلوب، وهناك أعمال «قشت» الكوميدياى، وكانت هى الحصان الأسود هذا الموسم، مثل «الـ7 وصايا» و«سجن النسا»، و«عد تنازلى»، وكانت مفاجأة، وتفوقت بمضمونها ونجومها على الكبار.
<< ألا ترى أن تواضع المستوى لا يتناسب مع ضخامة الإنتاج؟
- مسألة ضخامة الإنتاج للأسف فى جميع الأعمال وهمية، وتضاعف من قبيل الدعاية فقط للعمل، الوحيد الذى يمكن أن تصدقه إذا تحدث فى ذلك، هو النجم الكبير عادل إمام، لأن أعماله من الإنتاج الضخم، وأجره كذلك، ومعظم الأعمال تأخر تنفيذها، لذلك يتم تصويرها باستعجال مما يؤثر على مضمونها ومستواها، وإن كانت تتميز بمنافسة مهمة فى الصورة والإبهار.
<< بعض المنتجين تخلو عن دعم التليفزيون المصري؟
- هذا صحيح، وهذا نكران لفضل هذا الكيان المهم والعظيم، وأنا عن نفسى أهديت التليفزيون المصرى نسخة عرض «المرافعة» من قبيل الاعتراف بأهمية وفضل ودور التليفزيون المصرى، ومن يتصور أنه لا يشاهده خاطئ، لأن التليفزيون المصرى مازال يحقق نسبة مشاهدة عالية،  خاصة من الأقاليم.
<< وماذا عن مشروعاتك الجديدة؟
- أجهز لفيلم سينمائى، إنتاجى وتأليفى، وأشارك فى بطولته بعد العيد، لأننى مستمر فى العمل فى المجال الفنى بكل أبعاده، وسبقنى فيه كثيرون فى ذلك، أنتجوا وألفوا ومثلوا مثل الراحل العظيم محمد فوزى وأنور وجدى وعبدالحليم وغيرهم، وكذلك أستأنف تصوير برنامج العاصمة بعد رمضان، وهو من إنتاجى أيضاً.
 

أهم الاخبار