وفاة صاحب نوبل غابرييل غارسيا ماركيز

فن وثقافة

الجمعة, 18 أبريل 2014 10:50
وفاة صاحب نوبل غابرييل غارسيا ماركيزغابرييل غارسيا ماركيز
وكالات

توفي غابرييل غارسيا ماركيز أحد أكبر الكتاب باللغة الإسبانية الحائز جائزة "نوبل" للآداب، أمس، الخميس في منزله في مكسيكو بعد بضعة أيام من نقله إلى المستشفى إثر إصابته بالتهاب رئوي .

وكتب الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس على حسابه في "تويتر" تأكيدا على نبأ الوفاة الذي كشف عنه قبل بضع دقائق صحافي مكسيكي: "مئة عام من العزلة والحزن على وفاة أكبر كولومبي في التاريخ"، في إشارة إلى الرواية الشهيرة "مئة عام من العزلة" التي اشتهر الروائي بفضلها .
وبعد بضع ساعات أعلن الرئيس الكولومبي في خطاب رسمي متلفز الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام .

وقال "سانتوس" إن كولومبيا برمتها هي في حداد بعد رحيل مواطنها الذي شكل أكبر مصدر إعجاب في تاريخ البلاد وهو كان، وأنا لا أبالغ في القول، الكولومبي الذي رفع اسم البلاد إلى أعلى المستويات وعلى أوسع نطاق .
وتجمعت الحشود بعد ظهر الخميس أمام منزل "غابو" في

مكسيكو الواقع في حي إل بيدريغال دي سان أنجل الراقي .
وكانت حالة الروائي الصحية "هشة للغاية" خلال الأيام الأخيرة وهو غادر في الثامن من أبريل أحد المستشفيات في مكسيكو حيث عولج لثمانية أيام إثر إصابته بالتهاب رئوي .
ونقلت صحيفة "إل يونيفرسال" المكسيكية عن "مصادر جديرة بالثقة" في بداية الأسبوع أن السرطان اللمفوي الذي أصيب به غابرييل غارسيا ماركيز قبل 15 عاما عاود انتشاره وهو وصل إلى الرئتين والكبد والغدد .
ولكن الرئيس الكولومبي نفى هذه الأخبار بعد يومين، مؤكدا أن الكاتب "يعاني التهابا رئويا في مرحلة متقدمة .
وأعلنت عائلة غابرييل غارسيا ماركيز من جهتها أنه كان في حالة صحية "هشة للغاية" ولكن "مستقرة" وهو في منزله في مكسيكو، من دون ذكر انه يعاني من السرطان .
وبعد بضع ساعات على إعلان نبأ الوفاة، أوضحت العائلة في بيان أن الجثة ستحرق "في مراسم خاصة"، من دون تقديم مزيد من المعلومات عن موعد حرق الجثة وموقعه .
وكانت شقيقة الكاتب عايدة غارسيا ماركيز طالبت سابقا باعادة الجثة الى مسقط رأسه الكاتب باعتبار ان "غابيتو هو من كولومبيا"، لكنها اضافت أن القرار النهائي يعود لأرملته وولديه .

وفي بيان نشره البيت الأبيض، اعتبر الرئيس باراك أوباما أن "العالم فقد أحد كبار الكتاب المتبصرين وأحد كتابي المفضلين في شبابي .

وانسحب غارسيا ماركيز من الحياة العامة منذ عدة سنوات، وهو كان يعيش في المكسيك منذ العام 1961 مع إقامات متقطعة في كارتاخينا (كولومبيا) وبرشلونة (اسبانيا) وهافانا, وهو لم يكن يدلي بأي تصريح صحافي خلال إطلالاته النادرة .

وآخر إطلالة علنية له تعود للسادس من مارس عندما قصد منزله الواقع في جنوب مكسيكو حيث يعيش منذ أكثر من 30 عاما لاستقبال صحافيين أتوا لزيارته بمناسبة عيد ميلاده .

ويعد الكولومبي من كبار الكتاب باللغة الإسبانية, وهو اشتهر بفضل رواية "مئة عام من العزلة" (سيين أنيوس دي سوليداد) الصادرة سنة 1967 والتي ترجمت إلى 35 لغة وبيعت منها أكثر من 30 مليون نسخة .

 

أهم الاخبار