رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تبعث برسائل سلام للعالم من"أم الدنيا"

ماجدة الرومي تدعم مصر ضد الإرهاب الأسود

فن

الأربعاء, 19 مارس 2014 11:19
ماجدة الرومي تدعم مصر ضد الإرهاب الأسود
تقرير: أمجد مصطفي

تعود غدا المطربة الكبيرة ماجدة الرومي للغناء في مصر بعد غياب 13 عاما حيث تغني في الثامنة مساء علي مسرح مكتبة الإسكندرية بمصاحبة فرقتها التي تضم 40 عازفا بقيادة ايلي العلي وهي الفرقة التي تضم مجموعة من أمهر العازفين في العالم العربي

ويصل بفرقة ماجدة شقيقها عوض الرومي الذي يتولي إدارة أعمالها منذ عدة سنوات، ماجدة تغني في هذه الليلة متبرعة حبا وتضامنا مع الشعب المصري ضد الإرهاب الأسود الذي يعانيه كما أنه محاولة منها لكي تقدم رسالة الي العالم من قلب مصر هوليوود الشرق بأن الدولة المصرية بخير رغم تلك الحوادث الإرهابية.
الظهور الأخير لماجدة الرومي كان قبل 13 عاما من خلال مهرجان الموسيقي العربية الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية في نوفمبر من كل عام، وبعدها تلقت العديد من العروض التي لم يكتب لها النجاح ولكنها هذه المرة أبدت الموافقة بدون تفكير كنوع من المساندة لمصر، وهي تعتبر هذه الزيارة هي الأهم لمصر لأنها تأتي في ظل ظروف سيئة يعاني منها الوطن العربي كله ولم تترك ماجدة مناسبة تظهر فيها سواء الغناء أو من خلال اللقاءات التليفزيونية إلا وتمنت أن يعود الاستقرار لمصر تحديدا، باعتبارها الشقيقة الكبري لكل الدول العربية واستقرارها يعني استقرار العالم العربي كله من المحيط الي الخليج.
وفي كل مرة كانت تقول

جملة شهيرة جدا لها وهي: «سلامي لكل البلدان المتألمة والمجروحة، أنتم في قلبي وصلاتي»، وهي أيضا دائما ما تقول إن قضيتها هي الدفاع عن الإنسان وحقه في الحياة بسلام ورغم أن البعض يأخذ حديثها علي أنه في صميم السياسة لكنها لديها رأي آخر، وهو أن كلامها عن أي أزمة يمر بها أي بلد عربي، إنما هو دفاع عن المواطن في لبنان ومصر وسوريا وليبيا وتونس والعراق وحقه في الحياة الكريمة وأن ينعم بالأمان والسلام، هذا الهدف السامي هو الذي دفع دولة بحجم فرنسا لتكريمها بوسام فارس العام الماضي ووقتها أيضا طلبت أن تتسلم الوسام في وطنها لبنان ووسط أهلها وأسرتها وبالفعل حضرت معها والدتها وشقيقتها وأبناؤها وفي هذا الحفل شددت علي ضرورة دعم السلام في الوطن العربي من قبل دولة بحجم فرنسا.
ماجدة الرومي التي لا تترك مناسبة إلا وتتحدث عن الأمل والحياة والسلام والاستقرار والحب والإنسانية تري أن أي صمت تجاه الإرهاب أو الفتن الطائفية هو نوع من أنواع الشهادة الزور، وهي لا تستبعد أبدا أن هناك سيناريو خارجيا لضرب الوطن العربي كما أنها تري أن
هناك ممثلين عربا لتجسيد تلك السيناريوهات الموضوعة من أجل هذا الهدف ولا مشكلة إن مات مئات الآلاف نتيجة للسيناريو الموضوع.
ماجدة ترجمت مشاعرها تجاه ما يحدث سواء في وطنها لبنان أو غيره ببعض الأعمال منها: سيدي الرئيسي، نشيد الشهداء، بيروت ست الدنيا، وحاصر حصارك.
ماجدة الرومي متدينة الي أقصي درجة وهي تستخدم تقربها الي الله بالصلوات أيضا من أجل وقف المجازر وغنت خلال زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر «طوبي للساعين الي السلام» خلال زيارته للبنان.
علي المستوي الفني تمتلك ماجدة الرومي شخصية غنائية فريدة من نوعها فهي تجمع بين التكنيك الغربي في الغناء وبين الدفء الشرقي، وهو الأمر الذي جعلها توضع في مكانه بارزة ضمن أهم نجوم الغناء في العالم العربي عبر تاريخه.
وعلي صعيد اختيارها لأعمالها اهتمت كثيرة بالقصيدة المغناة، فقدمت قصائد لنزار قباني وهي من أهم الأسماء في عالمنا العربي التي غنت له مع كاظم الساهر وسبقهما عبدالحليم حافظ ونجاة واهتمت ماجدة أن تخرج أعمالها بشكل موسيقي يتناسب مع أهمية صوتها فجاءت جميعها موزعة بشكل أوركسترالي، وخلال زيارتها السابقة لمصر غنت ماجدة بمصاحبة أوركسترا القاهرة السيمفوني بقيادة المايسترو الكبير مصطفي ناجي.
< ماجدة وصلت الي الإسكندرية مساء الاثنين الماضي في الواحدة بعد منتصف الليل علي متن الطائرة القادمة من بيروت يرافقها شقيقها عوض، ويعد هذا الحفل في إطار احتفالها هذا العام بمرور 40 عاما علي احترافها الغناء، منذ أن ظهرت أول مرة من خلال برنامج «ستديو الفن» لسيمون أسمر.
< تذاكر الحفل تتراوح بين ثلاثمائة جنيه وثلاثة آلاف جنيه وارتفاع ثمنها تسبب في مشاكل كثيرة للجهة المنظمة ولكن عوض الرومي شقيقها قال إن هذه الأزمة لسنا طرفا فيها.

أهم الاخبار