رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قالت إذا تحجبت.. اعتزلت

علا غانم: أنفذ أوامر المخرج طالما لا تُغضبني

فن

الثلاثاء, 18 مارس 2014 14:38
علا غانم: أنفذ أوامر المخرج طالما لا تُغضبنيعلا غانم
حوار – علاء عادل:

علا غانم إحدى الفنانات التي يشهد لها بتغير جلدها في أعمالها الفنية علي المستوي الدرامي والسينمائي، ولكن حين تظهر علا تظهر معها الانتقادات ليس علي فنها ولكن لجرأتها في تقديم مشاهدها، والتي أحيانا لا تتناسب مع تقاليدنا الشرقية، والشهر الرمضاني الكريم الذي تعرض فيه أغلب هذه الأعمال.

وفي هذا الحوار تناولنا معها مشاريعها القادمة، وأسباب فشل فيلمها الأخير «سعيد كلاكيت»، وعدم حضورها العرض الخاص به، ولماذا يستغلها المنتجون لتسويق أعمالهم في مشاهد العرى والإغراء، حول كل ذلك تحدثت علا مع «الوفد» قائلة: لم أحضر العرض الخاص لانشغالي بتصوير فيلمي الجديد «روميو والسيدة» وليس لخلافي مع فريق العمل.
< وما مدي رضائك عن فيلم «سعيد كلاكيت»؟
- أنا راضية عن العمل تماما ماعدا المشهد الأخير من الفيلم، الذي تم تغييره علي غير رغبتي فلم أشارك فيه، لذلك شعر البعض أنه تم اختزال جزء كبير من دوري، ولكن الحقيقة العمل كان يناقش قضية شائكة وتحتاج إلي مخرج واعٍ ومنتج لدية خبرة.
< هل حدثت مشاكل مع الإنتاج؟
- منتج العمل لبناني وجديد في المهنة فلم تكن لديه الخبرة اللازمة لاستكمال عناصر نجاح العمل، فلم أشعر بوجود العمل بدور العرض، بل شعرت أنه عمل سري تم تصويره لكي لا يراه أحد.
< وكيف أثر وجود مثل هذا المنتج علي صناعة السينما في مصر؟
- ربما يكون المنتج ظلم فيلمي ولكني لا أستطيع إنكار الدور الكبير الذي لعبه هؤلاء المنتجون الجدد في الصناعة، لأنه لولا ظهورهم بعد الثورة، ما شاهدنا أعمالاً فنية بهذا العدد، وكان من الممكن أن تتوقف الصناعة كلها، فأنا إحدى الفنانات التي قامت بتخفيض أجرها بنسبة 75% لكي تستمر الصناعة.
< لكن يوجد عملان قبل ذلك لم يلقا نجاحا جماهيريا أيضاً؟
- يوجد فرق كبير بين فيلم «البرنسيسة» و«31-12» وفيلم «سعيد كلاكيت» لأن الوقت

الذي طرح فيه هذان العملان كان غير مناسب، حيث طرح العمل وقامت الثورة بعده بثلاثة أيام، وبدأت عمليات الاغتيال والتفجيرات.
< وهل سيتراجع الفن بسبب وجود هذه العمليات الإرهابية؟
- نحن لا نخاف من أحد خاصة الإخوان، ومصر سوف تتخطي تلك الأزمة بأيدي أبنائها.
< حدثينا عن مشاريعك القادمة؟
- انتهيت من تصوير دوري في فيلم «روميو والسيدة» وأواصل تصوير دوري في مسلسل «قلوب»، والذي من مقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني، وأواصل تصوير دوري في الجزء الثاني لمسلسل «شارع عبدالعزيز» وهو العمل الوحيد الذي أقدمه في رمضان هذا العام.
< وما الدور الذي تقدمينه في «روميو والسيدة»؟
- أقدم دوراً مختلفاً وبعيداً عن أدوار الإغراء وقصص الحب التي قدمت في السينما من قبل، حيث أقدم شخصية تتسم بالجدية، فهي طبيبة تحارب الفساد، غير مرتبطة، حتي حين تقابل رامي الملقب بـ«رميو السيدة»، والذي يجسد شخصيته أحمد عزمى، ورميو معرف عنه حبه للنساء لكن هذه الطبيبة تغير مسار حياته وتحوله إلي صديق لها ويساعدها.
< وهل يوجد تشابه بين تلك الشخصية والتي قدمتها من قبل في «مهمة صعبة»؟
- طبيعة العمل هنا خفيف كوميدي، علي عكس فيلم «مهمة صعبة» الذي كان أكشن وجاداً، ولا يوجد تشابه إلا في الجزء الخاص بشخصيتها كدكتورة.
< وما القضية التي يقدمها العمل؟
- الفيلم لا يوجد به قضية، ولكننا عندنا قصة مهمة نريد تقديمها أو رسالة وهي أن نقف بجانب بعضنا البعض في الأزمات بعيداً عن أي طبقية أو مصالح شخصية.
< وهل يستطيع مسلسل «قلوب» فتح موسم موازٍ لرمضان؟
- بالتأكيد خاصة أن العمل به
كافة عناصر المسلسلات التركية التي نجحت عند الشعب المصري، وليس لكفاءتها بل لوجود مناظر طبيعية، والايقاع البطىء الذي تحتاجه ربة المنزل، فنحن رواد هذه الصناعة في الوطن العربي، والأعمال التركية ضعيفة لا توازي مستوي أعمالنا، وأسباب انتشارها أن أصحاب القنوات الفضائية لا يجدون أعمالاً جديدة يعرضونها في تلك الأوقات من السنة، لأننا أصبحنا نركز علي موسم رمضان فقط، والآن نحن نقدم الحل لتعود لنا الريادة مرة أخري.
< وهل يحتوي العمل علي مشاهد إغراء مثل التي تم انتقادك من أجلها في أعمال سابقة؟
- أنا ممثلة «اللي بيطلبوا المخرج بقدمه»، خاصة عندما أشعر أنه لا يغضبني، وما قدمته علي الشاشة لم يكن فجاً للدرجة التي تغضب الجمهور، يوجد ناس تري مشهداً مثل البشكير في مسلسل «مزاج الخير» أنه لا يتناسب مع شهر رمضان، لكن يوجد آخرون يرونه أمراً عادياً، وهذه وجهة نظر مخرج، والملابس التي ارتديتها في هذا العمل أو «الزوجة الثانية» لم أشترها بنفسي بل كانت من الشركة المنتجة، التي وضعت تفاصيل الشخصية، ومن الطبيعي أن يكون مشهد الاستحمام بالبشكير، وفي حالة أن المخرج اختار تلك اللقطة ووضعها في البرومو الدعائي للعمل فهذا هو عملنا لكي يشاهدنا الجمهور للتسويق.
وعن دوري في مسلسل قلوب أجسد فيه دور زوجة تمتلك جاليري، ومثل معظم السيدات المصرية ترتدى الحجاب لإرضاء زوجها حتي تأمن شره وتضمن استمرار الحياة.
< وهل أنت رافضة فكرة الحجاب؟
- بالطبع لا فأنا من الممكن أن أتحجب في يوم من الأيام، ولكن حينها سأعتزل الفن، فأنا رأيى الشخصي أن الفنانة لا يجب أن ترتدي الحجاب.
< وماذا عن الجزء الثاني من شارع عبدالعزيز؟
- هذا العمل قريب جداً إلي قلبي وأحب شخصية سناء التي قدمتها من خلاله، فإن العودة إليها أمر يسعدني، والجمهور نفسه أحب الحالة التي قدمناها في ذلك العمل، وشارع عبدالعزيز حتي لو لم يكن هناك قصة، لذلك يوجد حب بين أسرة العمل وتظهر من خلال الشاشة.
< ولكن تردد وجود خلاف مع بعض الشخصيات التي لن تشارك في الجزء الجديد؟
- هذا كلام عار من الصحة تماماً، فيوجد عدد من الشخصيات انتهي دورها في الجزء الأول ولا يوجد لها مكان في الجزء الثاني، ومنها شخصية الفنانة هنا شيحة التي انتهي دورها في الجزء الأول بسفرها خارج البلاد.

 

أهم الاخبار