بعد انتشار قرصنة الإنترنت..

الحياة اللندنية: صناعة الغناء في مصر تصارع من أجل البقاء

فن وثقافة

الاثنين, 30 ديسمبر 2013 10:02
الحياة اللندنية: صناعة الغناء في مصر تصارع من أجل البقاء
متابعات:

واجهت صناعة الغناء عام 2013 تحديات عدة أثرت سلبًا بآلاف العاملين بهذا المجال، بعدما باتت شركات الإنتاج تعاني خسائر مادية، فألبوماتها التي تنفق عليها مئات آلاف الدولارات، تطرح بعد دقائق معدودة على شبكة الإنترنت.

وبحسب صحيفة الحياة اللندنية غابت الألبومات القوية عن المستمعين، باستثناء ألبوم "الليلة" لعمرو دياب الذي يعتمد على تاريخه الكبير وجمهوره العريض في مصر والعالم العربي.
كما تراجع عدد الحفلات الغنائية بشكل ملحوظ حتى أن عددها بمختلف مناطق مصر خلال عام 2013 لم يتجاوز 45 حفلة في حين أن المعدل الطبيعي للحفلات الغنائية في العام الواحد يصل إلى 170.
يرى الشاعر أيمن بهجت قمر، أن صناعة الغناء ستنهض خلال السنة المقبلة في حال هدأت الأوضاع السياسية، كما سيزداد إقبال نجوم الغناء على التمثيل والمشاركة في برامج اكتشاف المواهب لأنها بديل مناسب.
ويشدد قمر أيضًا على أن ظاهرة القرصنة لا تؤثر سلبًا في شركات الإنتاج والمطربين فقط، ولكن تأثيرها يصل أيضًا إلى الشعراء والملحنين والموزعين وكل العاملين في الحقل الموسيقي، متوقعًا تنامي هذه الظاهرة خلال عام 2014 لأنه لا توجد حلول واقعية والمواهب الشابة الجديدة لا تجد فرصًا حقيقية للظهور، لأن شركات الإنتاج ترفض تبني موهبتها وأصبح ظهورها مقصورًا على بعض برامج المسابقات الهادفة لاكتشاف مواهب جديدة.
ويوضح المنتج محسن جابر أن حجم القرصنة عبر مواقع الإنترنت "مصيبة"، فأحد مواقع تحميل الموسيقى يتردد عليه أكثر من ثلاثة ملايين زائر يوميًا، ما جعله يعدل من سياسته الإنتاجية، ليتخذ أشكالاً جديدة في تعاونه مع المطربين، مثل خفض الأجور بالنسبة إلى البعض أو التركيز على توزيع ألبومات تنتج على نفقة أصحابها الذين ضحوا بالمال من أجل الوجود على الساحة الغنائية.
وترى المطربة شيرين عبدالوهاب أن الدولة لا بد أن تشدد الرقابة على المواقع الإلكترونية التي يتم تحميل الألبومات من خلالها، خصوصًا أن كثيرًا من المطربين والمطربات لم يعودوا قادرين على تقديم ألبومات غنائية، ما أدى إلى إصدارهم أغاني منفردة لضمان استمرارهم على الساحة الغنائية، حتى لا ينساهم الجمهور، كما أن المواهب الجديدة تحتاج دعمًا ولذلك فإن رواج برامج اكتشاف المواهب خلال عام 2013 ساهم في ظهور عدد من المطربين الصاعدين مثل أحمد جمال.
ويعبِّر المطرب رامي صبري، عن سعادته بألبومه الجديد "وأنا معاه" ولكنه انزعج من قرصنة الألبوم على شبكة الإنترنت، مؤكدًا أن تراجع عدد الشركات المتخصصة في الإنتاج الغنائي خلال عام 2013 كان نتاج التطور التكنولوجي الذي جعل الألبومات تنتشر خلال ثوان على شبكة الإنترنت، وبالتالي تتراجع مبيعاتها ولو استمرت الحال على ما هي عليه ستظهر سلبيات عدة على الساحة الغنائية.

أهم الاخبار