إنشاء قصور وبيوت ثقافية افتراضية على شبكة الإنترنت

وزير الثقافة يعيد افتتاح مكتبة القاهرة الكبرى

فن وثقافة

الخميس, 28 نوفمبر 2013 20:11
وزير الثقافة يعيد افتتاح مكتبة القاهرة الكبرى
كتبت - نعمة عز الدين

أكد د. محمد صابر عرب وزير الثقافة أن القاهرة ستظل بمثابة عروس الفكر والثقافة ومحط أنظار العالم وستظل منبرا للتنوير فمكتبة القاهرة الكبرى تعد إضافة حقيقية متميزة لقطاع الإنتاج الثقافى وإضافة كبيرة كنمط جديد ومختلف يرتبط بوسائل الوعى المتنوعة. تتميز المكتبة بتخصصها وتفردها بتناول حقب تاريخية متميزة لمدينة القاهرة العريقة بكل تنويعاتها وتراثها، متمنيا أن تهتم هذه المكتبة بنشر الثقافة المسرحية والسينمائية عن تاريخ سينما القاهرة ومسارحها التى شكلت ملامح الحياة المسرحية المصرية بما يعد جزءا رئيسا فى تاريخ القاهرة وما صاحبها من تطورات فى هذا الصدد.

جاء ذلك خلال إعادة افتتاح  وزير الثقافة، مكتبة القاهرة الكبرى، بعد توقفها 3 سنوات،
ورافقه د . محمد أبو الخير رئيس قطاع الإنتاج الثقافي، ويرافقهما م . محمد أبو سعد رئيس قطاع مكتب وزير الثقافة ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية ، د . عبد الناصر حسن رئيس دار الكتب المصرية، والفنان فتوح أحمد رئيس البيت الفني للمسرح ، د . مدحت فهمي رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية ، د . طارق النعمان رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان بالمجلس الأعلى للثقافة د . خالد عبد الجليل مستشار الوزير لشئون الإنتاج الثقافي والسينمائي ، وبحضور عدد كبير من الأدباء والكتاب والفنانين منهم الكاتب منير عامر، والفنان د. أحمد شيحة، والكاتب يعقوب الشاروني ولفيف من الإعلاميين والصحفيين .
كما طرح عرب، فكرة جديدة أكد على سعى وزارة الثقافة لتحقيقها بالتعاون مع وزارة الاتصالات وهى انشاء قصور وبيوت ثقافية إفتراضية على شبكة الإنترنت العالمية بالشكل الذى يتيح فيه توصيل الخدمة الثقافية بكل مفرداتها وتنويعاتها من موسيقى وعروض ثقافية ومعارض فن تشكيلى، بحيث تكون متاحة للراغبين فى تصفحها والاطلاع عليها فى كل محافظات وقرى ونجوع مصر خاصة اولئك الذين تحول بعض المسببات علي حضورهم الفعاليات الثقافية فى الأماكن الثقافية المعروضة بها وأضاف ان هذه الخدمة لو تحققت سوف تحدث طفرة كبيرة فى أداء العمل الثقافى فى مصر ورسالة المنشآت الثقافية فى تادية دورها تجاه المجتمع بما يسمح بتحقيق الخدمة للجميع .
وأعرب "عرب" عن ضرورة جمع التراث التاريخى لكل الكتابات العالمية التى تناولت القاهرة من خلال كتاب أجانب أو الرحالة الذين جاءوا للقاهرة وكتبوا عنها فى بلادهم وحتمية التواصل مع المكتبات العالمية العريقة فى الخارج من اجل الحصول على نسخ ولو رقمية من هذه المؤلفات لتقديمها وإضافتها فى ذاكرة مصر التاريخية ووضعها امام الباحثين والكتاب الذين يتطرقون لتاريخ القاهرة فى أبحاثهم ودراساتهم
وأكد عرب انه بالفن والإبداع المستمر سوف يتجه المصريون بقوة نحو مستقبل مشرق ودولة حديثة بمفهومها الحضارى والتراثى العميق فلا سبيل للتقدم إلا من خلال العلم والثقافة التى تنعكس على سلوكياتنا بشكل حضارى ، لأن لا يمكن لأى شخص يحب الثقافة الموسيقى والفن التشكيلى أن ينحرف تجاه العنف والتخريب والاجرام  فالثقتافة هى من تشكل الوجدان وترتقى به  وتلك مسئولية الدولة وعلينا مسئولية كبيرة تجاه ذلك ولنا ان نطلب

من منظمات المجتمع المدنى ان تساهم فى بناء ذلك معنا وان تدخل مجال العمل الثقافى وتتبنى مع الفنانين ضرورة  الوصول الي النماطق العشوائية بالفن والثقافة ليعلموا الأطفال الموسيقى والفن ليخرج جيلاً جديدا يدرك مفهومها البنائى بشكل يمنع تفشى العنف فى المجتمع ويخلق نوعا من تهذيب النفس البشرية بما يسمح ببناء مجتمع متقدم  .
كما شدد عرب على ضرورة تغير النمطية السائدة فى اسلوب ومناهج التعليم المتاحة للطفل والنشء بما يؤكد على اهتمام التعليم بالثقافات والعلوم الإبداعية كالرسم والموسيقى والأدب والفنون الأخرى بجانب العلوم الأساسية فى الكيمياء والفيزياء والرياضيات وغيرها لأنه بدون التعليم لايمكن ان تؤدى الثقافه دورها ويجب أن تتضافر كل الجهود من أجل تحقيق نهضة ثقافية منشودة يتم تفعيلها على أرض الواقع لنبنى مصر نحو مستقبل أفضل.
كما وافق علي تحويل قاعة جمال حمدان إلى مركز توثيق كارتوجرافي وفوتوغرافي لتاريخ القاهرة.
ومن جانبة أعلن أبو الخير عن تدشين واطلاق الموقع الرسمي لقطاع الانتاج الثقافي الجديد علي شبكة الانترنت العالمية والذي يضم البيت الفني للمسرح ، البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية ، مركز الهناجر ، مكتبة القاهرة ، مكتبة الحضارة الاسلامية ، المركز القومي للمسرح ، المركز القومي للسينما ، حيث يتم تغذية الموقع باخبار القطاع أولا بأول مع وضع خدمات تفاعلية لوزار الموقع منها أجندة العروض التابعة للقطاع ، ثم قام باستعراض مشروع تطوير مكتبة القاهرة الكبري منذ عام 2009.
واستعرض ياسر عثمان مدير المكتبة مراحل تطوير المكتبة وقال ان المكتبة انشئت منذ عام 1995 وتم تحديثها وتطويرها خلال العامين الماضيين ثم قام باستعراض ما تم تحديثة من خدمات وأنشطة ثقافية تمكن المكتبة من القيام برسالتها وتحقيق أهدافها لكي تصل الثقافة الي كل طبقات المجتمع علي اختلاف أعمارهم مطالبا بتحويل مقتنيات المكتبة الي الشكل الرقمي من خلال أجهزة التحويل مع الحفاظ علي الشكل التقليدي ، وتحقيق حلم مكتبة القاهرة العائمة " حلم كامل زهيري " بالتعاون مع وزارتي الري والنقل البحري لكي تسبح في نيل القاهرة وتصل الثقافة الي ربوع مصر من علي ضفاف النيل ، ضم مكتبة البحر الأعظم ضمن سلسلة فروع مكتبة القاهرة الكبري مثل الحضارة الاسلامية لربط محافظ القاهرة بالجيزة ضمن القاهرة الكبري عن طريق المكتبة النيلية.
وفي كلمتها استعرضت د . جليلة القاضي عضو مجلس ادارة مكتبة القاهرة تاريخ القاهرة الخديوية ومقارنتها بباريس منذ القرن التاسع عشر واستعرضت الصور التي تبين مدي الشبه بين القاهرة وباريس من ناحية العمارة الفنية وحتي من الناحية الجغرافية؟
بدا الافتتاح بازاحة الستار عن اللوحة التذكارية أعقبة تفقدية جولة داخل المكتبة حيث تفقد الوزير ومرافقية قاعات العلاقات العامة والاستقبال ، والندوات والمؤتمرات ، كبار الزوار ، الدوريات والمجلات والصحف بجميع اللغات ، الفنون الجميلة ، مركز أبحاث مصر والقاهرة ، قاعة الخرائط لجمال حمدان ، معمل الكمبيوتر ، معرض الفنون التشكيلية ، منفذ بيع اصدارات وزارة الثقافة ، بالإضافة إلى افتتاح معرض فنون التشكيلي.


 

أهم الاخبار