رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صفوت العالم: نحتاج إلي إعلام يليق بالتحول

فن

الأحد, 27 أكتوبر 2013 13:34
صفوت العالم: نحتاج إلي إعلام يليق بالتحولصفوت العالم
كتبت- أنس الوجود رضوان:

أكد الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام السياسى بإعلام القاهرة أن الاعلام المصرى يحتاج الى بناء فى ظل التحول الديمقراطى الذى تشهده مصر، وعليه التخلي عن  تبعيته للحكومة، خاصة ان الإعلام الحكومى تراجع بشكل كبير فى العالم بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وتحول إلى نظام إعلام الخدمة، وهو النظام المطبق في  الدول الأوروبية الديمقراطية (بريطانيا BBC، وأستراليا ABC، كندا، وألمانيا..ودول كثيرة)،

وهو نظام محصن من الخضوع للاعتبارات التجارية-الاستهلاكية والإعلانات، وضغوط جماعات المصالح، عن طريق تأمين مصادره المالية من خلال الاشتراكات التي يدفعها المواطنون والتي تؤمّنها الدولة لجهاز بث الخدمة العامة، ومحصن  أيضا من التدخل السياسي الحكومي في سياساته التحريرية والبرامجية، أيًا كان نوع الحزب الحاكم أو الحكومة القائمة، بتكوين إداري - تنظيمي، يقوم على الفصل التام بين مجلس الأمناء أو مجلس الإدارة

الذي يتحاور مع السلطة السياسية القائمة، وبين الإدارة العامة وإدارات التحرير والبرامج المستقلة تمامًا في كل قراراتها. وأشار العالم إلي ان الوقت قد حان لوضع مواثيق شرف إعلامية يضعها المهنيون بأنفسهم، أو مواثيق الشرف المتفق عليها في كل المؤسسات الإعلامية الدولية مثل عدم الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة، وعدم الاعتداء على العقائد والأديان، وعدم خدش الحياء والآداب العامة.
وطالب العالم بالاهتمام بالأخبار والشئون الجارية وتأمين تدفق حر للمعلومات للشعب المصري، وتوفير منبر حرّ لكل وجهات النظر السياسية والثقافية ولأطراف الحياة العامة، وهي الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني، فإن فقدان المصداقية في الإعلام المرئي والمسموع المملوك للدولة، سيظل مستمرًا لدى الجماهير، لتظل وسائل
الإعلام غير المصرية، ذات الطبيعة الإخبارية، هي المؤثر الحقيقي في مسألة إخبار المصريين بشئون وطنهم وأحوالهم العامة، وبالتالي ستظل اللاعب الرئيسي في التأثير على توجهات الرأي العام المصري.
وأشار العالم إلى أن الإعلام الحر يقوم بثماني وظائف أساسية لدعم عملية التطور الديمقراطي والإصلاح السياسي, وتشمل الوفاء بحق الجماهير في المعرفة: من خلال نقل الأنباء من مصادر متعددة، وشرحها وتفسيرها، ونقل الآراء المختلفة حول القضايا الداخلية والخارجية.
الإسهام في تحقيق ديمقراطية الاتصال: من خلال تحولها لساحة للتعبير الحر عن كافة الآراء والاتجاهات وإتاحة الفرصة للجماهير لإبداء آرائها في المشروعات الفكرية والسياسية المطروحة، وفي التعبير عن مشاكلها.
وأشار إلي أن مصر تضع دستوراً جديداً، ولابد من شرح بنوده لجميع عامة الشعب حتي يفهم محتواه، ويكون قادراً علي تكوين رأي، بدلا من فرض أفكار عليه ضد مصلحة الوطن وهذا الدور لابد أن تلعبه الفضائيات والتليفزيون المصري، وفتح مساحات للجمهور لإبداء رأيهم في دستور يحمل عيش وحرية وعدالة اجتماعية، ويصنفهم من التطرف.

تابعونا على صفحة "بوابة الوفد الإلكترونية" على فيسبوك

https://www.facebook.com/alwafdportal

 

أهم الاخبار