رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سهير رمزى: "غمة" الإخوان ستنتهي مهما فعلوا

فن

السبت, 26 أكتوبر 2013 10:20
سهير رمزى: غمة الإخوان ستنتهي مهما فعلواسهير رمزي
كتب - أحمد عثمان:

وقفت الأزمة المالية بشركة صوت القاهرة عقبة أمام أحلام النجمة سهير رمزى بالعودة لجمهورها في رمضان الماضى بعد غياب أكثر من 6 سنوات وتوقف تصوير مسلسلها

«جداول» قبل رمضان بشهر رغم تصوير أكثر من 9 ساعات منه وعندما فقدت الأمل في ظهور العمل للنور بدأت تصوير مسلسل «جرح عمرى» مع حسن يوسف والمخرج تيسير عبود علي أمل اللحاق بالعرض الرمضانى، لكن الأزمة المالية للمنتج شريف عبدالعظيم أدت لتوقف تصوير العمل أيضاً بعد تصوير 3 ساعات من مشاهد الفنانة سهير رمزى التى وصفت هذه الأزمة بـ«سوء الحظ»، وقالت: «ماليش نصيب» في الموسم الماضى وشاء قدرى أن يكون التعثر المادى لصوت القاهرة في «جداول» ومع شريف عبدالعظيم في «جرح عمرى» بعد أن بذلنا وفريق العمل مجهوداً كبيراً وصبراً أكبر على نقص السيولة وعناء اختيار هذين العملين وبصراحة كانا شديدى التميز.
و«جداول» كان مع مخرج متمكن هو عادل الأعسر والنص جيد وإن كان الأمل أقرب في تصوير استكمال تصوير هذا العمل، خاصة أن مخرجه كلمنى وقال هنكمل بعد عيد الأضحى ومازلت أنتظر انفراج أزمة صوت القاهرة التي لم تبخل

بصراحة منذ البداية علي العمل، لكن الأزمة كانت خارجة عن إرادة الجميع، أما «جرح عمري» فمازال في علم الغيب.
ونفت سهير رمزى حقيقة نيتها للمشاركة في إنتاج أحد العملين المتوقفين، وقالت النية غير متوافرة الآن نهائياً نظراً للظروف الصعبة التي تعيشها صناعة الدراما والتسويق، خاصة كما تقول بعد تجربتها السابقة في الإنتاج والتي لم تكتمل بسبب ظروف مرض والدتها ونفت أيضاً حدوث أزمة بينها وبين صوت القاهرة بسبب أجرها مؤكدة أن صوت القاهرة شركة وطنية وعندما دعتني لبطولة «جداول» لم أضع في حساباتي المقابل المادى بقدر سعيى الشخصى للمشاركة في عمل لتليفزيون بلدي، صاحب الفضل عليّ وعلي جميع الوسط الفنى. وأضافت: بالتأكيد أنا أعذر وأقدر ظروف الشركة وقلبى معهم وعلي الأقل استكمال تصوير العمل معهم مضمون فهي شركة «حكومة» وتنتظر الدعم المالي من الدولة ويجب أن يتوفر بسرعة لاستكمال دور هذه الشركة المهمة في الإنتاج الدرامي الرسمي.
وأضافت سهير رمزى: لعل التأخير
في استكمال العملين يكون لصالحهما وصالحى وربما تتحسن ظروف الإنتاج والتسويق ويلاقى حظاً أوفر في العرض، فأنا متفائلة جداً لأن الأزمة التي تمر بها الدراما هي جزء من أزمة الدولة لكن القادم سيكون أفضل بعد إزاحة «غمة الإخوان» والفضل في ذلك لله الذي يحمي مصر وشعبها العظيم وبفضل جيشنا العظيم والرجل الوفي الفريق أول عبدالفتاح السيسي، فهو رجل لبي نداء الشعب وطلب تفويضه ونحن فوضناه لأن الأمل الأخير لنا في حماية البلاد من شر الفتنة، والدم الذي أغرقنا فيه الإخوان ومازالوا يرتكبونه تحت ستار الشرعية والشريعة التي هي أبعد ما يكونون عنها. لكن ما يحدث منهم وما حدث مؤخراً في كنيسة الوراق ليس لصالح أحد وليس فيه دين ولا سلام. وأضافت: أنا مؤمنة بأن الله الحق سيحمي الحق وسيحمي مصر وما فعله الجيش والشرطة في تطهير مصر من ألغام «الإخوان لن يضيع وما نحن فيه «كبوة» طبيعية مثلما يحدث عقب أي ثورات في العالم وستخرج منه لكن علينا كشعب أن نكون وراء جيشنا وشرطتنا ولا يمكن أن نقبل بمحاولات تشويه هذه المؤسسة العظيمة الوطنية المخلصة بالشتائم والإهانة.. ولا أملك في هذه الظروف سوى الدعاء في كل صلاتى بأن يلهم الله هذا الجيش والشرطة والشعب الوقوف خلف قائد عظيم مثل السيسي لأن يكملوا دورهم الوطنى لعودة الأمن والأمان والاستقرار لمصرنا العظيمة.

تابعونا على صفحة "بوابة الوفد الإلكترونية" على فيس بوك

https://www.facebook.com/alwafdportal

أهم الاخبار