رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قال خايف علي مصر من المتآمرين

محمد سلطان: "السيسي" هدية من السماء

فن

الثلاثاء, 03 سبتمبر 2013 14:53
محمد سلطان: السيسي هدية من السماء
حوار- أمجد مصباح:

محمد سلطان موسيقار من الزمن الجميل تاريخه حافل بالعطاء.. دائما مهموم بمصر وشعبها ورفض السفر للخارج رغم معاناته من كثرة المظاهرات التي تحيط بمسكنه علي ضفاف النيل في جاردن سيتي..

أجرينا معه هذا الحوار حول مشاعره بعد نجاح ثورة 30 يونيو والقضاء علي حكم جماعة الإخوان وخوفه علي مصر في المرحلة المقبلة ودور الفنانين في تلك المرحلة الصعبة ورأيه في الفريق أول عبدالفتاح السيسي..
< ماذا كانت مشاعرك عقب نجاح ثورة 30 يونية والقضاء علي حكم الإخوان؟
- بالطبع شعرت بسعادة غامرة وفرحة كبيرة بالقضاء علي حكم تلك الجماعة الفاشية كانت بالفعل ثورة عظيمة حاجة تفرح أكثر من 33 مليون مصري علي قلب رجل واحد، وكانت الاستجابة رائعة من القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة الفريق أول السيسي الذي نجح  في جمع القوي السياسية ووضع خارطة الطريق وعزل مرسي.
< هل مازلت تشعر بالخوف حتي بعد القضاء علي حكم الإخوان؟
- أنا خايف جدا علي مصر.. وأتابع المؤامرات التي تدار ضد مصر وشعبها من أطراف خارجية بزعامة الولايات المتحدة وشعرت بخوف أكثر ومع قرب الهجوم علي سوريا الشقيق، وأنا علي يقين أنه لو تم الهجوم العسكري علي سوريا سيكون الدور علي مصر، للأسف بلدنا مستهدفة ويتآمر عليها الكثيرون ولكن بإذن الله مصر

محروسة وحضارتها هي الأقدم في العالم.
< وما الحل في مواجهة تلك المخاطر؟
- الحل أن نتكاتف جميعا ونتحد خلف قواتنا المسلحة والفريق أول عبدالفتاح السيسي.. كفانا خلافات ومهاترات والبلد كانت في حالة ضياع وعام أسود مر علينا.
< وما رأيك الخاص في الفريق أول عبدالفتاح السيسي؟
- أقول بصدق هذا الرجل هدية من السماء مصر بالفعل كانت تحتاج لرجل بهذه المواصفات بدون أي مبالغة أري في السيسي، جمال عبدالناصر هو يجمع بين عروبة وقومية وحب جمال عبدالناصر لمصر وذكاء ودهاء وعبقرية الزعيم الراحل أنور السادات.
< ماذا عن دور الفن والفنانين في تلك المرحلة؟
- المفروض دائما أن الفن والموسيقي والغناء تعبر عن مشاعر الناس وأحلامهم.. الفن ببساطة هو بوق للشعب وأرجو من كافة الفنانين التعامل مع الحدث بصدق.
< وماذا عن محمد سلطان نفسه الذي قدم العديد من الروائع في الماضي؟
- بالفعل وفقني الله في تلحين العديد من الأغاني الوطنية التي عبرت عن مصر في حالة الانتصار والانكسار.. «شارع الأمل، قاهرتي، بحبك يا مصر، يا صباح النصر بصوت رفيقة العمر كروان الشرق الراحلة فايزة
أحمد.
لدي قدرة تامة علي العطاء ولكني لن أطرق باب أحد.. أنا تحت أمر كل من يريد مني عملا في حب مصر.. اتصل بي الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي في مكالمة هاتفية مبديا مشاعره وخوفه علي مصر في تلك المرحلة. وقال لي: موافق بشدة أن تتولي تلحين آخر ما كتبت من شعر.. أنا فنان عاشق لهذا البلد.. ولن أتركها أبدا قدوتي في حب مصر الموسيقار الكبير الراحل الفذ بليغ حمدي الذي ذاب عشقا في حب هذا البلد.
< ماذا تقول عن رفيقة العمر كروان الشرق الراحلة فايزة
أحمد قبل أيام من الذكري الثلاثين لرحيلها؟
- أقول لها وحشتيني، فايزة رغم أنها لم تكن مصرية لكنها كان بالفعل عاشقة لمصر.. غنت لها كثيرا أنا وفايزة قدمنا أغنيات في حب مصر بدون مقابل للأسف الشديد أشعر أن الجيل السابق كان يحب مصر أكثر وقدموا الكثير من الأعمال الخالدة.. قوة مصر الناعمة كانت موجودة في العقاد وطه حسين وأم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم وبليغ والسنباطي والموجي والطويل.
أرجو أن نستثمر العقول المستنيرة في رفع شأن البلاد بعد أكثر من عامين من عدم الاستقرار.
< متي يعود الاستقرار الحقيقي لمصر؟
- الحل الوحيد لعودة الاستقرار الحقيقي تطبيق القانون بكل قوة ليس من المعقول أن نترك شبابا يعيثون في الأرض فسادا بحجة التظاهر.. للأسف الشديد التظاهرات المتعاقبة عمال علي بطال ضربت السياحة والاستقرار في مقتل وأعطينا صورة سلبية للعالم عن الوضع في مصر للأسف هذا الوضع مستمر منذ يناير 2011، حرام عليكم كفاية كده عايزين نشتغل وبعد أن تم التخلص من حكم الإخوان علي الجميع أن يعمل لصالح مصر.

أهم الاخبار