رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بلطجى.. وصاحب كباريه.. وزوج روتينى

باسم سمرة: أدوار ذات والوالدة باشا وآسيا أرهقتنى

فن

الاثنين, 22 يوليو 2013 14:36
باسم سمرة: أدوار ذات والوالدة باشا وآسيا أرهقتنىباسم سمرة

حوار- دينا دياب:

باسم سمرة فنان يجبرك على الاعتراف بموهبته، فهو صاحب الأداء الصعب والجريء، وضع نفسه فى مصاف النجوم بأعمال مثيرة للجدل، يقدم هذا العام 4 أدوار مختلفة، من بينها البلطجى فى «الوالدة باشا» والغنى صاحب الكباريه فى «آسيا» والزوج التقليدى فى «ذات»، وابن الموالد فى «مولد وصاحبه غايب».. أدوار مختلفة وصعبة، حاول سمرة التنسيق بينها ليظهر فى شهر رمضان بشكل مميز.. حاورناه عن أعماله فكان هذا الحوار:

< كيف ترى ردود الأفعال حول أعمالك هذا العام؟
- رغم انشغالى بتصوير باقى مشاهدى فى مسلسل «الوالدة باشا»، فإن كل الفنانين أصدقائى تحدثوا إلى لتهنئتى على دورى فى مسلسلات «ذات» و«الوالدة باشا»  و«آسيا»، ووجدت ردود فعل جيدة من النقاد، خاصة حول «ذات»، وأنا سعيد أننى تمكنت من جذب نظر الجمهور لأعمالى، خاصة أنها المرة الأولى التى أشارك بكل هذه الأعمال فى موسم واحد.
< تجسد شخصيات كثيرة ومختلفة، أي من هذه الأدوار ترى إعجاب الجمهور بها أكثر؟
- كل دور جسدته قدمت فيه أفضل ما عندى لكن شخصية عبدالمجيد فى مسلسل «ذات» أعتقد أنها الأكثر تأثيراً لدى الجمهور، أولاً لأن العمل مأخوذ عن القصة الأدبية «ذات» للراحل صنع الله إبراهيم وتتوافر فيه كل مقومات النجاح بداية من قصة تحترم ذكاء المشاهد ومخرجين متميزين هم كاملة أبوذكرى وخيرى بشارة يحافظون على أدق التفاصيل لتقديم عمل مميز، بالإضافة إلي ممثلين موهوبين مثل نيللى كريم وانتصار وهانى عادل، والعمل استمر تصويره عامين ونصف العام، فهو أطول مسلسل تم تصويره لأنه يتناول تفاصيل دقيقة للغاية، بالإضافة إلى أن شركة مصر العالمية غطت العمل إنتاجياً بشكل محترم ليخرج بهذا الشكل.
< ما الصعوبات التى واجهتها فى تجسيد الشخصية؟
- إنها تمر بمراحل كثيرة تحتاج إلي تغيير فى الشكل والأداء خاصة أنه زوج روتينى، فالشخصية تبدأ فى الستينات وتعاصر أحداثاً كثيرة حتى 2011، فهو دور مستفز لمن يراه، فالشخصية روتينية سمجة لديه ديفوهات كثيرة فى جسده مما اضطرنى لارتداء باروكة مناسبه للعصر، وأيضاً ارتداء بدلة معينة تحت ملابسى لأبدو شخصاً سميناً بـ «كرش» وهو ما تعانى منه «ذات»، بالإضافة إلى أن الشخصية لها إطار كوميدى من كثرة المعاناة على سبيل «شر البلية ما يضحك» وأخذت وقت طويلاً مع

كاملة أبوذكرى ونيللى كريم حتى نصل لإطار جيد للشخصية.
< دورك فى آسيا صاحب كباريه يجمع بين الحب والكراهية، هل ترى صعوبة فى تجسيد شخصية متناقضة؟
- «أنتيكه» شخصية جديدة فى أدائها فهو يرتدى ملابس باهظة الثمن يستخدم مصطلحات تعبر عن العصر الحالى، وهو شخصية متقلبة رومانسية وفى الوقت نفسه مهنته تفرض عليه أن يكون قوياً متجبراً، والعمل تتوافر فيه عوامل النجاح فاخترته لأننى تحمست للعمل مع منى زكى للمرة الأولى، خاصة أنها لم تقدم أعمالاً تليفزيونية منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى أنها تجربة نفسية تعتمد على فتاة تتجه من عالم الفن التشكيلى إلى عالم الرقص فى الكباريهات، وسعدت فيها بالعمل مع مخرج العمل أحمد بكير والمؤلف عباس أبوالحسن وهى تجربة مختلفة وجديدة.
< تجسد شخصية البلطجى فى مسلسل «الوالدة باشا» وهو الدور الذى لعبته كثيراً.. ألا يقلقك حصرك فى أدوار الشر؟
- فى كل عمل أقدمه أحاول أن أغير من نفسى حتى لو تشابهت الشخصيات، فأنا أقدم اختلافاً فى تفاصيل الدور، فأتعامل مع كل شخصية على حدة، وشخصية «عسلية» حالة خاصة فى الأحياء الشعبية، شخصية تمس الجمهور فى مناطق عابدين والسيدة زينب، فهو المسئول عن أشقائه الذين يعيشون حالة من الفقر ويرى نفسه مسئولاً عن أسرة بأكملها بعد وفاة والده، وتضطره الظروف أن يعمل فى كل شىء حتى يوفر لهم المال ويرضيهم، فهو عمل يلمس الناس، وينافس بقوة بين المسلسلات المعروضة فى رمضان، تأليف محمد أشرف وبه ممثلون من العيار الثقيل مثل: صلاح عبدالله وسوسن بدر وآيتن عامر وعبير صبرى، المسلسل عبارة عن مباراة تمثيلية رائعة تحت قيادة شيرين عادل.
< ما رأيك فى مسلسل الزوجة الثانية، ولماذا اعتذرت عنه؟
- للأسف لم يتسن لى الوقت لمتابعته رغم تأكدى أن المخرج خيرى بشارة قدم عملاً من أروع ما يكون، خاصة أننى تعاملت معه فى «ذات»، وكنت أتمنى تقديمه لكن اعتذرت أولاً لضيق الوقت فى
التصوير وخوفاً من كراهية الجمهور لى فى أن أحرق شخصياتى كلها فى موسم واحد لأننى لم أكن قادراً على تجسيد 5 أدوار فى موسم واحد، وكنت متخوفاً أن يحدث تشبع للجمهور، وتقديم 4 أدوار أيضاً كثير لكن ما ساعدنى أن الأدوار كلها مختلفة وكل مخرج وفريق عمل له رونق مختلف ولكنى لن أشارك فى كل هذه الأعمال مرة أخرى مع بعضها لأننى أرهقت جسدياً، وسأجسد عملاً واحداً كل عام أختاره بعناية.
< ما المسلسلات التى جذبت انتباهك هذا العام؟
- أحاول أن أتابع مسلسل «العراف» للنجم عادل إمام وهو عمل متميز وأنا أحب عادل إمام على المستوى الإنسانى لأنه ذكى فى اختياراته، وأتابع مسلسل «القاصرات» لصلاح السعدنى وداليا البحيرى فهو يقدم تجربة مهمة جداً، ويرد على الجنون الخاص بزواج القاصرات وهو من أهم الأعمال المقدمة ويلفت النظر، وأيضاً «الداعية» لفت انتباهى تركيزه على الإخوان المسلمين، وسأتابع كل الأعمال بعد انتهائي من التصوير بعد أسبوعين.
< وما الجديد لديك فى السينما؟
- أجهز فيلم «كيلو بامية» مع المخرج سامح عبدالعزيز والمؤلف أحمد عبدالله ويشاركنى نيللى كريم وعمرو سعد، وأعتقد أن العمل سيعجب الجمهور وسيتم طرحه فى موسم عيد الأضحى.
< كيف ترى المشهد فى رابعه العدوية؟
- أري ثورة 30 يونية انتصار ساحق للمصريين وانتصار لإرادتهم، ولذا يحاول أنصار النظام السابق أن يلتقطوا الأنفاس الأخيرة لهم، وللأسف هم يعطون لجماعتهم صورة عنف أما الأعمال تفضحهم وتفصح أعمالهم، فما حدث فى منطقة بين السرايات والمنيل صورة سيئة يصدرونها، بالإضافة إلى أن هناك إرهابيين ظهروا بشكل كبير، أتمنى من القوات المسلحة أن تقضى عليهم وتتابع عملها فى سيناء، والآن تتبقى صورتنا أمام العالم لتثبت أن مصر ليست الموجودة فى رابعة العدوية، هؤلاء من يتصنعوا العنف أما الشعب فقد فرض إرادته .
< وكيف ترى محاولتهم حصار مدينة الإنتاج الإعلامى؟
- يحاولون إحداث فوضى فى كل مكان والتعلق بـ «القشة» لكنهم لا يعلمون أن ما يفعلونه يسئ إلي صورة جماعة الإخوان المسلمين أمام العالم أجمع ويضر فروعهم فى كل الدول، أما الشعب المصرى فسيصمد وسيظل صامداً لآخر لحظة وهذه هى مصر.
< لماذا تأجل مسلسل «مولد وصاحبه غايب» وماذا عن دورك فيه؟
- أقدم دور شاب في أحد الموالد الشعبية ويلعب بالخناجر ويحمل حديد أوزان ثقيلة ويقول بعض الكلمات المشهورة في الموالد مثل «فتح عينك تأكل ملبن»، وهذا ما شجعني والقصة كلها مثيرة للانتباه، حيث تدور أحداثه حول فتاة فقيرة تدخل عالم رجال الأعمال لتنقلب حياتها رأساً على عقب، التي تقوم بدورها الفنانة هيفاء وهبي، والمسلسل في إطار سياسي اجتماعى لأنه يتناول كشف بعض قضايا الفساد في نظام الرئيس السابق حسنى مبارك، وعدم عرضه أحزننى لأنه واجه أزمة فى التسويق مثل العديد من الأعمال التى لم تلحق العرض هذا العام.

أهم الاخبار