رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بمسلسلات "سولاف" و"باسم خوري" و"نجدة أنزور"...

الفنانون السوريون يتحدون طلقات الرصاص

فن

الأحد, 19 مايو 2013 10:58
الفنانون السوريون يتحدون طلقات الرصاص
كتبت- أنس الوجود رضوان:

رغم الأحداث الدامية التي تمر بها سوريا، فإن الكتيبة الفنية أرادت أن يكون لها وجود علي شاشات الفضائيات خلال رمضان المقبل، متحدية الصعوبات التي قد تواجهها،

ويحاول المبدعون الحفاظ علي البقاء في موسم الدراما العربية، خاصة أن الدراما السورية كانت قد تصدرت المشهد خلال السنوات الماضية. عن استمرارها وسط المشهد الدرامي رغم ما يحدث يقول المخرج السوري حاتم على: الدراما السورية لا تموت بل ستظل لسان الشعب تعبر عن أحلامه وطموحاته، ومبدعو سوريا يملكون إرادة كبيرة في العمل وتقديم كل ما لديهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا، ولن يستسلم القلم أو الكاميرا، بل سيدافع عن الأرض السورية حتي الممات، فالشعب السوري من حقه أن يكون له وجود علي الشاشات، وتحمل دراما رمضان هموم الشعب الذي يحلم باستقرار وطنه والقضاء علي انقسامه.
أما الفنانون السوريون فيطالبون علي صفحاتهم الاجتماعية بمساندتهم، وتشجيع الفن والإبداع فحالهم مأساوي بعد تعرضهم للاغتيالات، فلا ننسي الفنان الشاب محمد رافع الذي خطف من أمام منزله وتمت تصفيته، ورميت جثته في بساتين برزة بدمشق. كذلك رحل الممثل الشاب طارق سلامة مع ابنه في مخيم اليرموك لدي محاولاتهما الهرب من المخيم الذي اشتعل بمواجهات بين الجيش الحر وجيش الأسد وقالوا لابد من الثناء علي كل من فكر بإنتاج عمل درامي ووضع نفسه هو وفريق عمله في النار لتعرضهم للمخاطر، وعلق الفانون الشباب الذين يعملون في تصوير المسلسلات، إن سوريا تعيش علي حمامات الدم وهذا ليس لمصلحة الشعب، ولابد من أن يعي الجميع هذه الحقيقة. الشعب هو الذي سيدفع الضريبة خلال الأزمة وبعدها. نحن نعيش برعب قاتل، ومن حق الجميع البحث عن الأمان، في زمن كثر فيه السلاح وأصبح في يد الجميع، ومحاولاتنا بتقديم أعمال هو إخراجهم من همومهم ولو لبعض دقائق.
ويقول المخرج سمير حسين، الذي يتحدى وطاقم عمله الظروف

الصعبة ويواصلون تصويرهم العمل الدرامي الجديد «حائرات»: الفرصة اليوم أمام الوجوه الجديدة أصبحت ضمن نطاق ضيق، وذلك لأن عدد الأعمال أقل فى هذا الموسم، وبالتالى من غير الممكن أن تستوعب الأعمال لهذا العام عدداً أكبر من الذي استوعبته خلال الأعوام السابقة. ولكن في الوقت نفسه ستكون أعمال رمضان فرصة لبعض الوجوه التي كانت موجودة في الظل، ومن الممكن لها أن تعتلي المنصة. وفي مسلسل حائرات، ثمة عدد لا بأس به من تلك الوجوه، لكن الوجوه الشابة، إن لم تثبت نفسها، فلن تحجز لنفسها مكانة في الدراما السورية.
وتكشف تفاصيل الأعمال التي بلغت 22 مسلسلاً سورياً أن هذه الأعمال ستكون جاهزة للعرض في شهر رمضان، فمسلسل «نيران صديقة»، مسلسل كوميدي، سوري، لبناني، عن قصة الكاتب حازم سليمان، والمخرج أسامة الحمد الذي يرصد أحداثه بين قريتين علي منطقة حدودية، وهناك حالة تنافس بين القريتين، كما يتناول المسلسل بيئة وبنية كل قرية، ويحتوي العمل علي بعض التفاصيل السياسية لأنه لا يمكن فصل السياسة عن الحياة والمجتمع، ويشير إلي أن رسالة المسلسل يقررها الناس بعد مشاهدته لأن كل مشاهد سيفهم ويفسر مضمون وأحداث المسلسل بشكل مختلف عن الآخر.
ويأخذنا مسلسل «روزنامة» إلى يوميات الحياة الجامعية لمجموعة من الشباب السوري ضمن أروقة الحرم الجامعي، تأليف سيف رضا حامد وإخراج وسيم السيد، بينما يحضر المخرج باسل الخطيب لتصوير مسلسله الجديد لهذا الموسم بعنوان «حدث في دمشق» وهو مأخوذ عن رواية «وداد من حلب» للكاتب قحطان مهنا وسيناريو عدنان العودة. ويتناول العمل الذي يعيد الدراما السورية إلي الأعمال الروائية التليفزيونية ذات الطابع
الملحمي العميق.
«حدث في دمشق» عمل اجتماعي تدور أحداثه في فترتين زمنيتين متباعدتين الأولى في عام 1947، وفيها يتم رصد المناخ الاجتماعي والسياسي بمدينة دمشق والتحولات الجذرية التي طرأت عليه نتيجة الأحداث الدائرة في فلسطين. أما المرحلة الثانية فهي عام 2001 حيث استعراض مصير بعض الشخصيات وتطوراتها نتيجة معايشتها للكثير من الظروف التي عاشتها وشهدتها دمشق خلال الفترة الماضية «تحت سماء الوطن» للمخرج نجدة أنزور ويتألف من عشر ثلاثيات عن الأزمة السورية كتبها مجموعة من الكتاب وفيها يسجل صاحب «ما ملكت أيمانكم» رؤية عميقة لما يحدث علي الأرض السورية، معيداً الرونق للقصة الوطنية الحقيقة لسوريا والحقيقة الحضارية الضاربة في جذور التاريخ.
ويأتي مسلسل «سوبر فاميلي» كمسلسل اجتماعي عن نص من حصيلة ورشة عمل لمجموعة من الكتاب بإشراف ثائر العكل حيث أنهي المخرج فادي سليم تصويره.
ويتصدر مسلسل «قمر الشام» قائمة الدراما الشامية وهو من إنتاج جولدن لاين عن نص لمحمد خير الحلبي ومن إخراج مروان بركات.
في حين يقدم المخرج المثني صبح مسلسله الأحداث «ياسمين عتيق» كدراما تاريخية شامية تسلط الضوء علي حياة أهل دمشق في ثلاثينيات القرن التاسع عشر ملقياً الضوء علي الصراعات بين الأهالي والأغوات خلال فترة حكم إبراهيم باشا لبلاد الشام.
مسلسل «صرخة روح» أيضاً سجل حضوره علي قائمة الأعمال السورية كمسلسل اجتماعي تدور قصصه حول فكرة الخيانة المحرمة حيث يتألف من ست خماسيات كتبها كل من فادي قوشقجي ورانيا بيطار وموفق مسعود وناديا الأحمر ولمي إبراهيم.
كما يقدم المخرج أحمد إبراهيم أحمد الجزء الثاني من مسلسله «زمن البرغوت» للكاتب محمد الزيد.
ويتابع الليث حجو تصوير مسلسله «سنعود بعد قليل» كمسلسل اجتماعي تدور أحداثه بين سوريا ولبنان، وهو من إنتاج شركة كلاكيت عن نص لرافي وهبي ويتم التصوير حالياً بين دمشق وبيروت، بينما يستمر الجزء الثالث من مسلسل «الوفادة من الخاصرة» لمؤلفه سامر.
ويضاف لأعمال رمضان مسلسل «قطاع عام سياحي» كمسلسل كوميدي من تأليف مازن طه، وتدور أحداثه في منتجع سياحي ساحلي حكومي، فضلاً عن مسلسل بعنوان «ضحايا» وهو عمل اجتماعي، وهناك مسلسل «خرزة زرقا» من تأليف شادي كيوان وإخراج محمد نصر.
«صرخة روح»: مسلسل اجتماعي، تدور قصصه حول فكرة الخيانة المحرّمة، يتألف من ست خماسيات كتبها فادي قوشقجي ورانيا بيطار وموفق مسعود، وناديا الأحمر ولمي إبراهيم والمسلسل من إنتاج غولدن لاين، ومن إخراج ناجي طعمي وسامر برقاوى.

أهم الاخبار