رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

7 دول تحصد جوائز مهرجان "تطوان"

فن

الأحد, 28 أبريل 2013 11:30
7 دول تحصد جوائز مهرجان تطوان
كتب- محمد فهمى:

شهدت الدورة 19 من مهرجان "تطوان" الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، التي انعقدت خلال الفترة من 23 إلي 28 أبريل، توافد 42 ألفا من المتفرجين والمهتمين بالسينما، باحتساب المتتبعين للشاشة الكبرى التي نصبت في ساحة مولاي المهدي في مركز المدينة.

واستفاد جمهور السينما في تطوان من 1007 دعوة لقاعة سينما أبنيدا ومسرح سينما إسبانيول وقاعة المعهد الفرنسي ومعهد سيرفانطيس بالمدينة، وحضر المهرجان ما يقرب من 1500 تلميذ وتلميذة لمتابعة عروض وندوات وأفلام المهرجان، بالإضافة إلى 2000 طالب جامعي من تطوان ومرتيل.

وشارك في فعاليات الدورة 19 من المهرجان 180 ضيفا رسميا، من بينهم 75 ضيفا أجنبيا، ينتمون إلى 16 دولة متوسطية، كما تابع أشغال هذه الدورة بالإضافة إلي 40 إعلاميا وصحفيا ينتمون إلى خمس دول متوسطية، وهي "المغرب وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وتونس ومصر وفلسطين والجزائر"، إلى جانب عدد من المراسلين والمتدربين، و7 قنوات وفضائيات وثلاث وكالات للأنباء.

ولأول مرة، دخل المهرجان عصر السينما الرقمية، من خلال عرض أفلام الدورة ببرنامج العرض الرقمي "DCP"، بعد تجهيز قاعة سينما أبنيدا،

وهي أكبر قاعة سينمائية في المغرب، بتقنيات العرض الرقمي المتطور، بحضور خبراء فرنسيين وبلجيكيين ومغاربة أشرفوا على عرض الأفلام.
وعرض في دورة هذا العام 84 فيلمًا، ما بين الأفلام الروائية الطويلة والأفلام القصيرة والأفلام الوثائقي، كما تم عرض 36 فيلما روائيا طويلا بمناسبة تكريم خمسة سينمائيين متوسطين، وهم سعد الشرايبي وثريا العلوي ورضا باهي وأحمد حلمي وفرناندو طرويبا، بالإضافة إلى عرض 6 أفلام روائية قصيرة بمناسبة تكريم السينما الجزائرية، وأربعة أفلام برتغالية بمناسبة تكريم السينما البرتغالية أيضا، وافتتح المهرجان فعالياته بفيلم "يما" لرشيد الوالي، واختتمها بفيلم "على القيصر أن يموت"، للأخوين طوبياني من إيطاليا.

وتم تشكيل 3 لجان تحكيم، بعضوية 8 أجانب، وفي مقدمتهم المنتجة الإيطالية غراتسيا فولبي، التي ترأست لجنة تحكيم الفيلم الروائي الطويل، والمخرج التونسي إبراهيم لطايف، رئيسا للجنة الفيلم القصير، بينما ترأس الممثل المغربي رشيد الوالي لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي وشغل عضوية الفيلم

الطويل، أيضا، المخرج المغربي مجيد الرشيش والممثلة الإيفوارية طيريز طابا، بينما شغل عضوية الفيلم القصير كل من الخبيرة اليونانية باولا ستاراكيس، والسينمائية ومديرة التصوير الرومانية كرينكوطا بنزارو والمبرمج السينمائي الفرنسي، الإيطالي الأصل، جيوفاني ريزو، والممثلة المغربية بشرى إيجورك، وشغل عضوية الفيلم الوثائقي كل من المنتج والناقد الفرنسي نيكولا فيودوروف والسينمائية ومديرة مهرجان لشبونة للفيلم الوثائقي سينتيسا خيل والمخرج المغربي محمد شريف الطريبق.

وتوج المشاركون في المسابقات الرسمية للمهرجان بـ13 جائزة، تقاسمها سينمائيون يمثلون 7 دول، وهي "كرواتيا والمغرب وإيطاليا وإسبانيا وفلسطين وفرنسا وتركيا واليونان".

وشهد المهرجان في دورته 19 تنظيم ندوة دولية كبرى حول الإنتاج السينمائي المشترك في منطقة البحر الأبيض المتوسط، و9 موائد مستديرة بمشاركة خبراء سينمائيين من فرنسا ومصر والجزائر وتونس وإيطاليا ولبنان وإسبانيا، كما عرفت الدورة عقد 20 جلسة لمناقشة الأفلام المشاركة في المهرجان، داخل القاعات السينمائية، والمعهد الوطني للفنون الجميلة، فضلا عن تدريبات وورش للتلاميذ والمشرفين على النوادي السينمائية في المدينة، مع تنظيم مسابقة رسمية للأفلام التربوية، لأول مرة في تاريخ المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى سنة 1985.
وسجل المهرجان في هذه الدورة غياب المخرج الإسباني فرناندو طرويبا، الذي أكد للمنظمين عدم قدرته على الحضور إلى تطوان، قبل ثلاثة أيام من انطلاق الدورة، إلى جانب غياب الممثل المصري فتحي عبد الوهاب، والممثلة السورية كندة علوش، لظروف خاصة.

أهم الاخبار