رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

محيى الدين: "الخطاب الأخير" لا يتناول حياة مبارك

مسرح

الأحد, 06 يناير 2013 11:46
محيى الدين: الخطاب الأخير لا يتناول حياة مباركالفنان محسن محيي الدين
أ ش أ

أكد الفنان "محسن محيي الدين" أن فيلمه "الخطاب الأخير"، الذي كتبه قبل عام ونصف العام، لن يتناول حياة الرئيس السابق حسني مبارك بشخصه، ولكنه يلقي الضوء على فكرة الحاكم المستبد في الوطن العربي بشكل عام.

وقال محيي الدين إنه كتب السيناريو قبل عام ونصف العام وقدمته للرقابة على المصنفات الفنية التي أجازته، مؤكدا أن السيناريو يحمل جرأة كبيرة لم يكن لها أن تتاح لولا ثورة 25 يناير.
وأضاف أن الفيلم يحمل طابعا إنسانيا أكثر منه سياسي حيث يركز على الحكام المعزولين عن شعوبهم، في وقت يعاني فيه الشعب الفقر والبؤس، وهذا لا ينطبق على الوضع في مصر وحدها ولكنه يشمل كذلك أغلب الشعوب العربية.
وأشار إلى أنه بدأ مرحلة الجرافيك في الفيلم والتي يتوقع أن تستغرق

منه بضعة أشهر على الأقل خاصة وأن الأحداث تتطلب الاهتمام العالي بالجرافيك نتيجة الحشود والصدامات الضخمة التي تقع بين المتظاهرين ورجال الشرطة.
وأشار إلى أنه ينتظر هدوء الأوضاع بعض الشئ حتى يتمكن من البدء في تصوير الفيلم لا سيما بعد أن استقر بشكل كبير على فريق العمل، مشيرا إلى أنه سيستعين بعدد كبير من الفنانين الشباب والكبار أيضا في أحداث الفيلم.
وأوضح محسن محيي الدين أنه كان يعتزم القيام باخراج الفيلم مع إسناد البطولة إلى ممثل آخر، لكنه وجد تحفظا من جانب بعض الممثلين على القيام بدور البطولة ما جعله يقرر القيام بها بنفسه.
وأكد محيى الدين أنه كان
قد بدأ بالفعل في مرحلة الجرافيك خاصة وأن العمل يحتاج إلى مساحة كبيرة من الجرافيك والتي سيستغرق تنفيذها نحو عام كامل قبل أن يحدد موعد التصوير النهائي للعمل.
وحول توقيت تقديم فيلم عن ثورة 25 يناير وما إذا كان من المبكر تناولها في عمل سينمائي، أوضح محيي الدين أن كل الأفلام الرائعة التي تناولت ثورة 23 يولية 1952 كانت خلال فترة الخمسينات أي بعد الثورة المجيدة بسنوات قليلة،والحال نفسه بالنسبة لحرب 6 أكتوبر،وأظن أن هذا ينطبق كذلك على ثورة 25 يناير، فالتاريخ يثبت أن الأفلام التي قدمت عقب الأحداث الكبرى هي التي خلدت في تاريخ السينما.
وشدد محيي الدين علي أنه لا يؤرخ لثورة 25 يناير من خلال الفيلم لأن التأريخ ليس مهمة السينما، وقال إن التأريخ سيكتب بعد عشرات السنين، لكن فيلمه الذي يعتزم تقديمه يهتم بالجانب الانساني ويعد رصدا للحياة اليومية التي كان يعيشها الشعب في ظل القهر والعنف الذي تعرض له من جانب السلطات.