فنانون عرب يدخلون مصر عن طريق يهود "خيبر"

فن وثقافة

الجمعة, 05 أبريل 2013 13:18
فنانون عرب يدخلون مصر عن طريق يهود خيبر مشهد من المسلسل
كتب - علاء عادل:

رغم ما حدث في مصر من اضطرابات سياسية واقتصادية إلا أن الحنين الفني لمصر مازال موجودا وقبلة الفنانين العرب لتحقيق النجومية التي يطمعون فيها، وعلي مائدة رمضان هذا العام تستقبل مصر العديد من فناني الوطن العربي المشاركين في المسلسل التاريخي «خيبر» للكاتب يسري الجندي والمخرج محمد عزيزية، الذي يرصد القيم الأساسية للإسلام ويشير الي أن اليهود لهم يد فيما يحدث الآن من خلال ربط الأحداث التاريخية بالواقع المعاش، ويشارك في بطولة المسلسل الممثل العراقي باسم قهار والممثل اللبناني بيير داغر الي جانب نخبة من كبار النجوم المصريين والعرب علي رأسهم السوري أيمن زيدان وسلافة معمار وأحمد ماهر وخليل مرسي وحلمي فودة.

وعن هذه التجربة يقول الممثل العراقي باسم قهار: إن هذا هو العمل الثالث الذي أشارك به في مصر وثاني مرة أجسد فيها دور اليهودي بعد تجربتي مع الزعيم عادل إمام في مسلسل «فرقة ناجي عطاالله» العام الماضي، وفي مسلسل «خيبر» أجسد شخصية «كنانة» الذي يتسلم قيادة اليهود بعد موت قادتهم وتتميز

شخصيته بالمكر والدهاء مما يجعله يحافظ علي حياته، ويأخذ الكنز الذي دفنه اليهود ويهرب به وهي من الشخصيات المركبة التي تحمل العديد من التحولات علي مدار المسلسل.
وأضاف باسم: شعرت ببعض القلق لمشاركتي في العمل بسبب عدم وجود استقرار سياسي أو اقتصادي وأمني في مصر، ولكن يجب أن ندع القلق ونبدأ الحياة وأنا مُصر علي العمل، والتواصل الفني بالرغم من أن الفن يحتاج دائما الي الاستقرار حتي تتم عملية الإبداع، ولكن نستطيع القول إن ما يحدث الآن هو حركة داخلية لأمة تحاول إنشاء نفسها من جديد.
وأشار باسم الي أن مصر اهتمت بالسينما ولكنها لم تعط للدراما نفس الاهتمام فهي تعاني من ضعف الامكانيات والملابس والمكياج والديكور مما أثر علي استيعاب المتلقي وهذا علي عكس ما قامت به الدراما السورية التي استفادت من العلاقات الإيرانية، واستقطبت خبراء في هذا المجال فكان
عندهم هاجس حقيقي لإخراج أعمال تاريخية بجانب الأعمال الدرامية المعاصرة أما مصر فلم تهتم حتي الآن بالإنتاج أو المشاهد.
أما الممثل اللبناني بيير داغر فيجسد هو الآخر شخصية يهودي في مسلسل «خيبر» وتعتبر هذه هي الزيارة الأولي لمصر وأكد داغر أنه يجسد شخصية أحد تجار اليهود الذي ينظر دائما الي مصلحته الخاصة، ويشعر بالخطر من الفتوحات الإسلامية ويحاول الحفاظ علي بقائه وأضاف: أنا سعيد بوجودي في مصر واشتراكي في عمل مثل «خيبر» ولم أتردد ولو للحظة في قبول العمل بالرغم مما سمعته عن أحوال البلد وما تعانيه من تخبط واضطرابات سياسية وهو ما شهدته لبنان في حقبة سابقة من تاريخها شاهدنا فيها الويلات ومازلنا نراها فأيام الضربات الإسرائيلية في عام 2006 كنا نسهر في الشوارع طوال الليل وما يحدث في مصر أمر طبيعي ولكن الإعلام يضخم ما يحدث علي أرض الواقع.
فالعمل في مصر ممتع، وأسهل من العمل في سوريا ولبنان لأننا نقوم بالتصوير في الصحراء في أماكن بعيدة،  ونصور في اليوم أكثر من 20 مشهدا، لكن العمل في مصر يثبت أنها فعلا دولة عريقة بفنها وإيقاعها أسرع وأسهل، ولم أشعر بفرق أو غربة أثناء التصوير لأن معظم المشاركين في العمل من سوريا ولبنان والأردن وشاركتهم أعمالا فنية من قبل وأشعر وسطهم بالود والمحبة.

أهم الاخبار