رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

التنوع عنوان أفلام الصيف

7 أفلام تمثل عودة قوية للسينما بعد جائحة الكورونا

فن

الأربعاء, 24 فبراير 2021 20:48
7 أفلام تمثل عودة قوية للسينما بعد جائحة الكورونا

كتبت- دينا دياب:

«السرب» ملحمة وطنية جديدة.. و«أهل الكهف» يراهن بالنص الأدبى

 

ليلى علوى تعود بـ«ماما حامل».. و«هنيدى» و«منة» يجتمعان من جديد فى «النمس والإنس»

 

انتعاشة فنية تعيشها استوديوهات السينما الآن، حيث قرر عدد من المنتجين تحدى جائحة كورونا، وطرح أفلامهم فى عيد الفطر، بمجموعة متنوعة من الأفلام الجاذبة للجمهور، ما بين الأعمال الملحمية الوطنية بفيلم «السرب» وأخرى مأخوذة عن قصص أدبية «أهل الكهف»، ومنافسة كوميدية قوية بأفلام «ماما حامل» و«النمس والإنس» و«تماسيح النيل»، وهى كلها أعمال ذات إنتاج ضخم، وتبشر بموسم سينمائى قوى ينعش قاعات العرض بعد معاناة حالة الكساد التى يشهدها السوق السينمائي فى هذه الفترة، سواء فى مصر أو العالم، وذلك بسبب أزمة كورونا.

أول الأفلام التى حجزت لنفسها مكانة، وينتظرها الجمهور فيلم «السرب» وهو فيلم ميزانيته ضخمة فى التنفيذ، وحقق البرومو الدعائى له نسبة مشاهده عالية تؤكد انتظار الجمهور له، والعمل ملحمة وطنية فنية سينمائية، مأخوذة عن قصة وأحداث مستوحاة من وقائع متعلقة بطبيعة عمل المؤسسات الأمنية فى مصر، مع المؤامرات والكيانات الإرهابية والدول الممولة لهم، منها واقعة ذبح 21 قبطيًا فى ليبيا، حيث يكشف الفيلم «الضربة الجوية» التى نفذها الجيش فى ليبيا «درنة» ضد داعش، وبث عملية القتل فى فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى، مما أثار غضب الشعب المصرى، قبل أن يخرج الرئيس «السيسى» بخطاب فى اليوم نفسه، ليعد الشعب وأسر الضحايا بالقصاص من القتلة، وهو ما تحقق بعدها بساعات بضرب معاقل التنظيم فى ليبيا.

أحداث الفيلم تبدأ بكلمة للرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى أصدر من خلالها أمرًا بتنفيذ عملية نوعية بقصف مواقع داعش بمدينة درنة فى ليبيا، التى خاطب فيها الشعب قائلًا: «شعب مصر العظيم.. أيها الشعب الأبى الكريم.. إن مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد وبالأسلوب والتوقيت المناسب للقصاص من هؤلاء القتلة». وتستمر الأحداث فى توثيق بطولات الجيش المصرى فى هذه الفترة.

يشارك فى بطولة العمل النجوم أحمد السقا الذى يجسد شخصية على المصرى، وشريف منير يجسد شخصية الفريق شريف المصرى، وآسر ياسين بشخصية المقدم طيار هشام

جلال وكريم فهمى وأحمد حاتم، ودياب، ومحمود عبدالمغنى، وغسان مسعود، وقصى خولى وهند صبرى، ومنى زكى تأليف عمر عبدالحليم، وإخراج أحمد نادر جلال.

ويعتبر فيلم «السرب» استكمالًا للمشوار الذى بدأته شركة المتحدة بفيلم الممر والاختيار 1 و2 وتستكمل الطريق لتخليد بطولات الجيش والشرطة، خاصة أنهم خاضوا معارك جديدة سطروا بها التاريخ.

أيضاً يشارك فيلم «أهل الكهف» الذى ينتمى لنوعية الأفلام الضخمة إنتاجيًا، حيث يضم نخبة كبيرة من نجوم السينما، كما تمت الاستعانة بفريق عمل الأكشن بأكمله من لندن لظهور المشاهد على أعلى مستوى.

يلعب بطولة الفيلم كل من خالد النبوى وغادة عادل ومحمد ممدوح وأحمد عيد ومحمود حميدة ومحمد فراج وريم مصطفى وخالد الصاوى وبيومى فواد وصبرى فواز وعبدالرحمن أبوزهرة وأحمد فواز سليم وهاجر أحمد، وسيناريو وحوار أيمن بهجت قمر واخراج عمرو عرفة.

الفيلم مأخوذ عن مسرحية الأديب الكبير توفيق الحكيم الشهيرة، التى ترجمت لعدة لغات منذ صدورها عام 1933م، وكانت بمثابة طفرة فى شكل الأدب العربى، بسبب استخدام توفيق الحكيم للدلائل والرموز من أجل الإسقاط على أشياء أخرى بشكل غير مباشر، وتم أول عرض لها على خشبة المسرح، بعد صدورها بعامين عام 1935، أخرجها زكى طليمات وشارك فى تمثلها كل من حسين رياض ومنسى فهمى وزكى رستم وعزيزة أمير.

تدور أحداث رواية «أهل الكهف» حين يستيقظ 3 أشخاص داخل كهف بعد 300 عام من النوم، وهم الوزيران «مشلينيا» و«مرنوش» الهاربان من بطش الملك «ديقيانوس»، وثالثهما هو راعى الغنم «يمليخا» وكلبه «قمطير». يعود الثلاثة إلى المملكة ويصطدمون بتغير شكل الحياة بين الشعب وداخل القصر، ويدخلون فى صراع مع الشعور بالوحدة بسبب عدم وجود أى ما يربطهم بحياتهم السابقة، وعدم تقبلهم للحياة بشكلها الجديد، ليكون قرارهم العودة مرة أخرى

إلى الكهف انتظارًا للموت.

كما يقدم المنتجون جرعة كوميدية مكثفة بـ4 أفلام هى «النمس والإنس» الذى يضم مجموعة كبيرة من النجوم منهم محمد هنيدى، منة شلبى، عمرو عبدالجليل، صابرين، بيومى فؤاد، محمود حافظ، شريف دسوقى، جنيا ماهر، عارفة عبدالرسول وعدد آخر من الفنانين، إضافة لظهور أكثر من فنان كضيف وعلى رأسهم شيكو، والعمل تأليف كريم حسن بشير وإخراج شريف عرفة.

وتدور أحداث الفيلم حول قصة حب تجمع كلًا من منة شلبى ومحمد هنيدى اللذين يسكنان فى أحد الأحياء، ولكن يفسد هذه القصة الفنان عمرو عبدالجليل الذى يشاركهما فى بطولة العمل.

ويعود محمد هنيدى بفيلم «النمس والإنس» إلى السينما بعد غياب 3 سنوات، حيث قدم آخر أعماله وهى فيلم «عنتر ابن ابن ابن ابن شداد» عام 2017.

وتعود النجمة ليلى علوى للكوميديا بفيلم «ماما حامل»، وهو من تأليف لؤى السيد وإخراج محمود كريم، وتظهر فيه ليلى علوى بدور سيدة متزوجة من بيومى فؤاد ولديها ابنان هما حمدى الميرغنى ومحمد سلام، ويشارك فى البطولة محمد ثروت نانسى صلاح وهدى المفتى وسامى مغاورى وعدد آخر من الفنانين.

وتدور أحداث الفيلم حول أسرة من طبقة غنية تتعرض للعديد من المواقف الكوميدية، بالإضافة إلى تعرض بيومى فؤاد لبعض المشكلات فى عمله الذى يتولى إدارته الفنان سامى مغاورى، وتتوالى الأحداث فى إطار اجتماعى كوميدى.

أما صناع فيلم «تماسيح النيل»، ينتمى لنوعية الأفلام متوسطة التكلفة، وهو من تأليف لؤى السيد، وبطولة كل من حمدى الميرغنى خالد الصاوى مصطفى خاطر، بيومى فؤاد، سامية الطرابلسى، كريم عفيفى، هنادى مهنا، محمد ثروت، سليمان عيد، محمد جمعة وبدرية طلبة، وتدور أحداث الفيلم فى إطار كوميدى مشوق.

ومن الأعمال التى انتهى تصويرها فيلم «ديدو» من بطولة كريم فهمى، وهدى المفتى، وأحمد فتحى، وحمدى المرغنى، ومحمد ثروت، ورفع الفيلم شعار «أرجوك لا تفعصنى سهوًا».

وتدور قصة العمل فى إطار لايت كوميدى، حول فكرة «عقلة الإصبع»، والفيلم من تأليف كريم فهمى، وإخراج عمرو صلاح، ويضم الفيلم عددًا من ضيوف الشرف إضافة إلى ظهور كل من أحمد فهمى وهشام ماجد وشيكو كضيوف شرف خلال الأحداث.

وهناك أيضاً فيلم «هانوفيل» للمخرج «أشرف فاروق» الذى انتهى تصويره مؤخرًا تمهيدًا لعرضه قريبًا فى السينمات، والفيلم ينتمى لنوعية الأعمال ذات التكلفة البسيطة بالمقارنة بالأفلام الأخرى، ويجسد بطولته «حسنى شتا»، «إلهام عبدالبديع»، ويشارك معهم كل من «هاجر الشرنوبى»، «جميل برسوم»، «هناء الشوربجى» و«انتصار» و«محمد نجاتى»، وتدور أحداث الفيلم فى إطار من الغموض وأحداث مثيرة يتعرض لها الأبطال داخل قصر يعيشون فيه لفترة ويحاولون تفسير ما يحدث لهم طول الوقت.

أهم الاخبار