رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

توقعات النقاد لسباق الأوسكار

15 فيلمًا تتنافس على جوائز الأفلام غير الناطقة بالإنجليزية

فن

الخميس, 18 فبراير 2021 19:20
15 فيلمًا تتنافس على جوائز الأفلام غير الناطقة بالإنجليزية

كتبت- بوسى عبد الجواد:

كشف موقع هوليوود ريبورتر عن توقعات النقاد للأفلام المشاركة للقائمة القصيرة فى فئة الأفلام الأجنبية الناطقة بغير الإنجليزية فى سباق الأوسكار المقبل، الذى تم إرجاء نسخته القادمة إلى 25 أبريل المقبل.

وشملت القائمة 15 فيلمًا، تحكى قصص النضال والأزمات من مجموعة متنوعة من وجهات النظر الثقافية، يتوقع أن يكونوا هم الأقرب للترشح لسباق الأوسكار المقبل.

 وجاء فى القائمة فيلم «لم أعد هنا» من المكسيك، يتناول الفيلم قصة الفتى يولسيوس (خوان جارسيا تريفينو) الذى يحاول التأقلم مع وفاة أخيه والحياة فى ضاحية فقيرة تعج بالعصابات عن طريق موسيقى الكومبيا المبهجة ذات الإيقاع السريع نسبيا. يجد يولسيوس ورفاقه ملاذًا فى تلك الموسيقا وذلك العالم السرى يعينهم على تقبل قسوة الواقع الذى يعيشونه.

لكن الواقع يلاحق يولسيوس أينما ذهب. ويجد الفتى نفسه مضطرا للفرار من مدينته وبلاده إلى الولايات المتحدة، هربا من العصابة التى كان ينتمى لها أخوه والتى بدأت تطارده هو الآخر.

كما تضم القائمة الفيلم الكولومبى «El Olvido que Seremos» (ذكريات والدي)،  يأمل صانع الأفلام الشهير فرناندو تروبا ، الحائز على جائزة أوسكار عام 1993 عن وطنه إسبانيا (الدراما الكوميدية Belle Epoque)، أن يفعل الشيء نفسه لكولومبيا من خلال هذه القصة الحقيقية ، التى كتبها شقيقه ديفيد تروبا، وهو ناشط فى مجال العدالة الاجتماعية الذى ساعد على تطوير برامج الصحة العامة للفقراء وأسس مدرسة كولومبيا الوطنية للصحة العامة.

وشملت القائمة أيضا فيلم «الوكيل الخلد» (تشيلي)، هذا العمل الاستقصائى الاستثنائى للمخرجة مايتى البردى، الذى يتبع محققًا خاصًا فى تشيلى يستأجر شخصًا للعمل كجاسوس فى منزله حيث يشتبه موكله فى القائمين على إساءة معاملة كبار السن، هو أحد الأفلام القليلة الذى يتناول الشيخوخة من خلال السماح للمسنين بالتحدث عن أنفسهم.

وكذلك فيلم «أراتشت» (أيرلندا)، وتدور أحداثه فى عام 1845 عشية «الآفة»

التى ستقضى على محصول البطاطا فى البلاد وتؤدى إلى مأساة الجوع، ويركز الفيلم على صياد يصور شخصية نابليون السابقة.

وأيضا فيلم جولة أخرى (الدنمارك)، يلعب مادس ميكيلسين دور مدرس التاريخ فى المدرسة الثانوية الذى يلجأ للخمور يوميًا هربا من مشاكله.

وفيلم «اثنان منا» (فرنسا)، تلعب باربرا سوكوا ومارتين شوفالييه شخصيتى نينا ومادلين، الجارتين اللتين قامتا بعلاقة حب عاطفية ولكنها سرية لعقود. عندما تعانى مادلين من سكتة دماغية تجعلها غير قادرة على الحركة أو الكلام ، تُمنع نينا من المساعدة فى شفائها.

وضمت القائمة فيلم «جماعي» (رومانيا)، للمخرج الرومانى الكسندر ناناو، وهو فيلم وثائقى يتبع فريقًا من الصحفيين الاستقصائيين وهم يكشفون عن الفساد المستشري. بعد حريق مميت فى ملهى ليلى ، والموت الغامض لمالك شركة أدوية ، واستقالة وزير الصحة.

وجاء فى القائمة فيلم «ستموت فى العشرين»، من إنتاج السودان ومصر وإخراج أمجد أبو العلاء، وهو الفيلم الذى حصل على العديد من الجوائز العالمية فى مهرجانات دولية، وذلك بعد حصوله على منحة تطوير بصندوق اتصال بمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، ثم بعدها شارك فى مهرجان فينيسيا ومهرجان الجونة وفاز بجائزة نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم طويل، وعرض أيضا بمهرجان مومباى السينمائى ومهرجان أيام قرطاج السينمائية وعدد كبير من المهرجانات الأخرى، وحصد من خلالها جوائز عدة، ومؤخرا تم عرضه فى مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية فى دورته التاسعة بحضور عدد من أبطاله .

فيلم «ستموت فى العشرين» مأخوذ عن مجموعة قصصية «النوم عند قدمى الجبل» للكاتب ‏السودانى حمور زياد الفائز بجائزة نجيب محفوظ الأدبية، وهو أول

‏فيلم روائى طويل للمخرج أمجد أبو العلا الذى شارك فى كتابة العمل مع الكاتب الإماراتى يوسف إبراهيم، ويشارك فى بطولته إسلام مبارك، ومصطفى شحاتة، ومازن أحمد، وبثينة خالد، وطلال عفيفي، ومحمود السراج ‏وبونا خالد.

كما تضم القائمة الفيلم التونسي «الرجل الذى باع ظهره» والذى يدور حول قصة «سام» شاب سوري، فرّ إلى لبنان، هربا من الحرب فى بلاده، دون إقامة رسمية، يتعثر «سام» فى الحصول على تأشيرة سفر لأوروبا، حيث تعيش حبيبته، فيتطفل على حفلات افتتاح المعارض الفنية ببيروت، حيث يقابل الفنان الأمريكى المعاصر الشهير جيفرى جودفروي، ويعقد معه اتفاقًا سيُغير حياته للأبد، والفيلم من بطولة يحيى مهاينى، النجمة العالمية مونيكا بيلوتشى، ديا إليان، كوين دى بو.

وأيضا فيلم Notturno، يروى قصة أسرة فلسطينية ممزقة بفعل الجدار العازل، حيث يعيش الأب فى المناطق المحتلة بينما تعيش الأم مع الأطفال داخل حدود إسرائيل، وتتصاعد الأحداث عندما يصاب الابن الأصغر فى حادث، ويتعين على الأب عبور الحدود لرؤية ابنه بأى ثمن.

فيلم Quo Vadis, Aida?، دراما المخرجة ياسميلا زبانيتش حول مذبحة سريبرينيتشا ، التى قتل فيها أكثر من 7000 رجل وصبى من البوسنة فى يوليو 1995 على يد وحدات من جيش صرب البوسنة.

وكذلك فيلم «هذا ليس دفنًا، إنه قيامة» ، يدور حول أرملة فى الثمانينيات من العمر تتخذ الترتيبات لموتها .

وتشير توقعات النقاد إلى احتمالية ترشح الفيلم الكورى «The Man Standing Next»، لسباق الأوسكار، حيثُ من المؤكد أن النجاح التاريخى لـ Bong Joon Ho's Parasite فى حفل توزيع جوائز الأوسكار رقم 92 سيجذب الاهتمام بتقديم كوريا الجنوبية لعام 2021. يتركز الفيلم حول الدائرة الداخلية للرئيس بارك تشونغ على مدار الأربعين يومًا التى سبقت اغتياله الحقيقى فى عام 1979.

وتوقع النقاد أيضا مشاركة فيلم «الشمس» (تايوان)، الذى يستكشف مختلف الضغوط الشخصية والمجتمعية التى تتعرض لها أسرة مكونة من أربعة أفراد بعد اعتقال ابنهم الأصغر وإرساله إلى مركز احتجاز الأحداث.

وشملت قائمة التوقعات فيلم «الأمهات الحقيقيات» (اليابان)، يحكى قصة زوجين يابانيين من الطبقة المتوسطة تنفجر سعادتهما الهادئة عندما تدخل والدة طفلهما المتبنى البالغ من العمر 5 سنوات فى حياتهما. والفيلم يستند إلى رواية تسوجيمورا ميزوكى الأكثر مبيعًا ، يمثل المرة الثالثة فقط التى تقدم فيها اليابان فيلمًا يحمل توقيع امرأة.

أهم الاخبار