رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تصفية رجال ماسبيرو

عبدالرحمن:ضميرى يمنعنى من العمل مع وزير الإعلام

فن

الاثنين, 10 ديسمبر 2012 15:36
عبدالرحمن:ضميرى يمنعنى من العمل مع وزير الإعلامعلى عبدالرحمن رئيس المتخصصة السابق
حوار - أمجد مصباح:

جاءت استقالة على عبدالرحمن رئيس قطاع القنوات المتخصصة، كرد فعل طبيعي للأداء الإعلامى السيئ للتليفزيون المصرى فى تغطية الأحداث الأخيرة، ورغم أن على عبدالرحمن قد حقق نجاحاً نسبياً في إدارة قطاع القنوات المتخصصة إلا أنه رفض الاستمرار في موقعه لأن ضميره المهنى لم يعد يسمح له بالاستمرار.

< متى قررت الاستقالة؟!
- صباح الخميس الماضي حيث اتفقت أنا وزميلي عصام الأمير رئيس التليفزيون وهو صديق عمر وزميل دراسة على تقديم الاستقالة، حيث شعرنا سوياً باستياء شديد لما يحدث من تهريج على الشاشة.
< هل تقدمت باستقالتك من قبل؟
- عدة مرات حتي في عهد الوزير السابق اللواء المحترم أحمد أنيس، وأعلنها حتى في مؤتمر صحفي قبل شهر رمضان لكن كان يتم رفضها دائماً، ولكنى هذه المرة لن أعود أبداً.
< ما الدافع الحقيقي للاستقالة النهائية؟
- مساء الأربعاء الماضى وأثناء اشتعال الأحداث في قصر الاتحادية والشوارع المحيطة طلبت نزول عدة كاميرات لتغطية الأحداث وعلى فكرة لمن

لا يعلم التليفزيون المصرى لديه عدد كبير جداً من الكاميرات تمكن من تغطية الأحداث أفضل من أي قناة فضائية، وفوجئت بمعوقات غريبة وعجيبة تحول دون نزول الكاميرات مثل الموظف والكاميرات لم يتم شحنها ومفيش كاميرات حتنزل، شعرت بحالة غيظ شديد، وتأكدت أنه لا أمل في الإصلاح ولا معني لوجودي رئيسًا لقطاع القنوات المتخصصة وقررت الاستقالة نهائياً.
< هل اتصل بك صلاح عبدالمقصود وزير الإعلام بعد قرار الاستقالة؟
- عدة مرات اتصل بي ولكني لم أرد عليه لأن قراري نهائي ولا رجعة فيه ولا معني لإجراء أي حوار لإثنائى عن قرارى.
< ماذا كان شعور وزير الإعلام أثناء اشتعال الأحداث؟
- للأسف كان شعوره سلبياً للغاية. إن المتظاهرين مجرد قلة لا يعبرون أبداً عن رأي الشعب المؤيد للرئيس مرسي. وللأسف كانت التغطية الباهتة طبقاً لتعليمات
السيد الوزير.
< هل كان يصح عرض مسرحية كوميدية أثناء اشتعال الأحداث في أسيوط مثلاً على قناة نايل كوميدي التابعة لك؟
- كانت تلك تعليمات وزير الإعلام وإنا إعلامي محترف أمارس العمل الإعلامى منذ أكثر من 27 عاماً، ولا يمكن أن أقع في أخطاء بديهية في الإدارة.
< هل أنت راض على أدائك في إدارة القطاع؟
- إلى حد كبير أشعر بالرضا والحمد لله استطعت في فترة وجيزة ضبط الأداء المالى في القطاع واختفت تماماً الوقفات الاحتجاجية داخل القطاع، كما نجحنا في جلب عشرات الملايين من الجنيهات في رمضان الماضي من العائد الإعلانى والأداء على الشاشة كان حسب الإمكانات المتاحة. أغادر القطاع وأشعر جيداً بحب وتقدير جميع الزملاء صغيراً وكبيراً.
< ما المعوقات الحقيقية التي تحول دون تقدم التليفزيون المصرى؟
- كثيرة جداً ولمستها بنفسى، يكفي أننا مازلنا نعيش علي القانون 13 عام 1979 وأيامها كان التليفزيون قناتين هل يعقل هذا؟!
أضف إلي ذلك الأزمة المالية المزمنة منذ عدة سنوات ومع ذلك استطعنا أن «نغزل برجل حمار».
< وماذا تفعل حالياً؟
أجلس في منزلي للاستجمام بعد عناء سنوات طويلة من العمل المتدرج في التليفزيون، ولن أتنازل أبداً عن مبادئى حتي لو كان ذلك على حساب قوت أولادى.

أهم الاخبار